يضع "مركز الغدير للدراسات الإسلامية بين يديّ القراء، سلسلة جديدة من الكتب، تضاف إلى قائمة منشوراته، اسمها "كتاب المنهاج". "والمنهاج" مجلة فصلية يصدرها مركز الغدير للدراسات الإسلامية"، وتتضمن دراسات وبحوثاً معمقة تتناول قضايا مركزية في الفكر والتراث الإسلاميين في مختلف مجالاتهما وتخصصّاتهما. وقد ارتأت هيئة التحرير، في المركز، وفي المحلّة، إدراكاً منها لهذه الحاجة، وفي ضوء آراء الكثير من القراء، وبعد التداول مع عدد الباحثين، أن تستلّ دراسات من المجلّة، وتصور كل مجموعة منها في كتاب مستقبل. والكتاب الذي بين يدينا هو الثالث من هذه السلسلة وهو يحتوي على دراسة فقهية دونها الدكتور الفضلي وبحث فيها في حكم الغناء بوصفه فعلاً من أفعال المكلّف وحكم استماعه بعد أن بلور حقيقته في ضوء كلمات اللغويين والفقهاء وقدم لمحة عن تاريخه.
الدكتور الشيخ عبد الهادي بن محسن الفضلي، عالم موسوعي، أستاذ جامعي وفقيه متبحر في العلوم الدينية. من مواليد البصرة وينتمي إلى أسرة من الأحساء. مؤسس قسم اللغة العربية في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، المملكة العربية السعودية
يعتبر من الشخصيات المؤثرة في تحديث نظام ومناهج الدراسات الدينيّة فكان مع التيار الإصلاحي والتجديدي في الحوزة العلمية الذي انطلق منذ تواجد الاستعمار البريطاني في العراق، فأثّر أثراً واضحاً في الوسط الحوزوي بما يحمله من تخصص علمي عال بالنسبة إلى المراكز العلميّة التقليدية، وكذلك اندماجه الجيّد في سلك الدراسات الأكاديمية الحديثة، فكان عالماً دينياً ولغوياً بارعاً وأديباً وسياسياً اشتهر بموسوعيته، وكتب العديد من الكتب والرسالات العلمية إضافة إلى العديد من المقالات والبحوث، والكتب الدراسية التي أصبحت فيما بعد من المقررات الدراسية الدينية. تأثّر بالفكر الحركي للفيلسوف الشهيد محمد باقر الصدر والرؤية التجديدية للأستاذ محمد رضا المظفر للحوزة العلمية، وكان أحد مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية في العراق وتصدّى في كتاباته للمدّ الشيوعي الذي اكتسح المنطقة بفكره وثقافته آنذاك.
إلى جانب دراسته الحوزوية التحق بكلية الفقه في النجف، وحصل منها على البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية ثم واصل دراسته الجامعية فالتحق بكلية الآداب بجامعة بغداد وتخرج منها بدرجة ماجستير آداب في اللغة العربية وكان موضوع وعنوان رسالته للماجستير "أسماء الأفعال والأصوات: دراسة ونقد" بإشراف الدكتور إبراهيم السامرائي, ومناقشة الشيخ عبد الهادي مطر. شارك في تأسيس الكلية العالمية للعلوم الإسلامية في لندن وتدريس علم المنطق وأصول البحث العلمي
يتناول الكتاب موضوع الغناء من وجهة نظر لغوية وفقهية تبعا للفقه الأمامي ضلوع الكاتب باللغة وأبوابها يسمح له بطرق أكثر من باب في هذا المجال لاستقصاء الاراء واستنطاق الافهام الكتاب نوعا ما ثقيل لغويا ويحتاج لسعة في الفهم وهو دلالة على طول يد الشيخ الفضلي رحمة الله عليه كتاب ماتع, انصح به من يبحث عن ما وراء الغناء واحكامه
الكتاب يتكلم بتحليل جميل عن الغناء لغة وفقهاً، ومتى بدأ تحريمه وما الكيفية التي حرم من اجلها وكيف بدأ الغناء المحرم ولماذا حُرم، وهل هو مُحرم في كل الاوقات والعصور والمناسبات ....
لكن اهم ما فتح ذهني له هذا الكتاب، النظر في تطور الاحكام في الفقه الاسلامي، وكيف يتعقد وتوضع ضوابط اكثر جيلاً بعد جيل في احكامنا وحياتما، وهذا يجعلني ابحث في بقية الاشياء التي وصلت إلينا بأنها قد لا تكون على حقيقتها، وإنما هي آراء علماء فقه تناقلوها عن بعضهم البعض! والأصل غير ذلك تماماً.
كتاب تناول الغناء من الجوانب اللغويه ( لكل من يُشكل عليه تفسير مصطلح الغناء بدقه ) ومن الجانب الفقهي ، يطرح اسباب حرمته ، ومايُستثنى من الغناء بالشروط رائع جداً وهو كتاب انصح فيه كل شخص تساءل بيوم ( لماذا حُرم الغناء) او طرأ على ذهنه سؤال يخص الغناء
الغناء ـ دراسة فقهية لظاهرة الغناء .. الحقيقة والحكم، مركز الغدير ـ بيروت، ط1، 1419ﻫ/ 1998م ضمّت الدراسة العناوين التالية: تاريخ الغناء، حقيقة الغناء، تعريف الغناء: لغة واصطلاحًا (فقهيًّا)، حكم الغناء، مستثنيات الغناء: الغناء في الأعراس، قراءة القرآن، المراثي الحسينية.