الذين عرفوا توفيق الحكيم فى حياته يتذكرون أنه كان شبيها بشخصية شهرزاد فى ألف ليلة وليلة فقد كان حديثه ممتعا وخياله واسعًا وحكاياته اللطيفة العذبه لا تنتهى وكان توفيق الحكيم دائما يروى قصصه بطريقة تمثيلية غاية فى الجاذبية وكان الجميع يحسون أنهم أمام أديب فنان عنده الكثير من القصص الجميلة وأنه قادر على تقديم هذه القصص للناس وكأنه يمثلها على خشبة المسرح أو شاشة السينما، وقد كتب توفيق الحكيم هذه القصص وأهداها إلى حفيدته "العزيزة الحبوبة العصفورة الذكية الأمورة، مع حبي وقبلاتي الموفورة".
Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
بكوني قاصّة قصص للأطفال وأحب عمل ذلك دومًا يهمني جدًّا الإطلاع على كافة انواع القصص. في هذا الكتيب الصغير ثلاثة قصص على التوالي: العصفور، المؤمن والشيطان، الله وسؤال الحيران، احببتهن جميعا.
"قال الرجل: صحيح.. أستطيع أن أحس بنور الشمس في وجهي وبدفئه في جسمي، وأنا أغمض عيني ولا أرى الشمس فقال العجوز: هكذا تحس بنور الله في صدرك وهو يقترب منك بدون أن تراه.."
وجدت نفسى حائرة فى اختيار مجموعة قصصية كهدية لابنة أختى .. ووقع اختيارى على هذه الحكايات لكاتبنا الكبير "توفيق الحكيم" لتكون ضمن المجموعة المهداة اليها
لم أكن أعرف ان الحكيم قد قام بالكتابة للأطفال من قبل ، او قراءة هذه القصص بصوته عودة الى سحر الطفولة العذب
من تجارب توفيق الحكيم المعدودة في الكتابة للأطفال يحتوي الكتاب ثلاث أقاصيص العصفور و الإنسان المؤمن و الشيطان الله و سؤال الحيران جبته لأخي الصغير ، وهو كتاب لطيف يهدف إلى زرع القيم و المثل العليا في نفوس الأطفال .
"هل رأيت الله يا أبي؟ فقال له أبوه: عرفت الطريق إليه ،إلى محبته. فقال ابنه: وهل ستأخذني إليه؟ فقال الأب: بل هو الذي سأيتي إليك وتحس، بقربه عندما تفعل ما يحبه."
الحكاية… ما أجملها من هدية، وما أثمنها من إرث! كتب توفيق الحكيم هذه القصص مهداة لأحفاده، ولم يكتف بذلك، بل قام بتسجيلها بصوته، يحكيها بعذوبة ورقّة لتخلد لأجيال عدة، وتبقى تسمع وتعاد بصوته.
استمعتُ إلى الكتاب بصوت الكاتب نفسه. هي مجموعة قصصية مكوّنة من ثلاث قصص قصيرة كُتبت بلغة بسيطة، تحمل في طيّاتها أفكاراً عميقة: العصفور والإنسان، المؤمن والشيطان، وأرِني الله.
في كل قصة حكمة رغم بساطتها؛ الأولى عن الطمع، والثانية عن أهمية النية، أما الأخيرة - وهي الأجمل - فتتناول محبة الله، التي لا تُدرَك بالعيون، بل تُحَسّ بالقلوب.
حين استمعت للكتاب، بدت لي القصص مألوفة؛ أعادتني إلى ذكرى معلم سابق، كان أستاذي في الصف الرابع. كم كان يحب أن يروي لنا القصص، ويدعونا نستخلص منها العبر! لم يكن كغيره من المعلمين، بل كان مميزاً بأسلوبه وكلامه. رحمه الله.
قيّمت الكتاب بعين الطفلة، لا القارئة، فهو كتاب موجه للأطفال، ولكلّ منا طفل صغير في داخله ما زال يحب أن يروى له. وخمس نجوم للقصة الأخيرة!
القصص متفاوتة جدا.. القصة الأخيرة كان عندي مشكلة معاها أن فيه فعل مضر جدا زي النظر المباشر للشمس لوقت طويل لدرجة فقدان البصر! فعل حاد جدا، وهناك مخاطرة في التقليد مع أن القصة في الاجمال لطيفة جدا.