يقدّم طرحًا صادمًا عن نفوذ عائلة روكفلر، جامعًا بين وقائع تاريخية معروفة ونظريات تآمرية مثيرة للجدل حول السيطرة السياسية والاقتصادية العالمية. أسلوبه حاد وتحريضي، يدفع القارئ للتشكيك في الرواية الرسمية للرأسمالية والسلطة، لكنه يخلط بين الحقائق والتأويلات غير المثبتة. الكتاب محفّز للتفكير أكثر من كونه مرجعًا موثوقًا، ويحتاج قراءة نقدية واعية وعدم التسليم بكل ما يطرحه.
دي أهم 6 ادعاءات محورية في كتاب منصور عبدالحكيم عن آل روكفلر:
آل روكفلر سيطروا على صناعة النفط عالميًا للتحكم في الاقتصاد
الكتاب يعرض سيطرة ستاندرد أويل كنقطة انطلاق للهيمنة العالمية.
صحيح جزئيًا تاريخيًا (الاحتكار المحلي مثبت)، لكن التوسّع لفكرة التحكم العالمي المطلق مبالغ فيه.
العائلة تحكم السياسة الأمريكية من وراء الستار
يُصوَّر روكفلر كقوة خفية توجه الرؤساء والقرارات الكبرى.
روكفلر وراء إنشاء نظام عالمي خفي (حكومة العالم الخفية)
يربط الكاتب العائلة بمؤسسات دولية كأدوات سيطرة.
العمل الخيري مجرد ستار لغسل الجرائم والسيطرة الفكرية
الجامعات والمراكز البحثية تُقدَّم كأدوات نفوذ ناعم.
العائلة مرتبطة بمخططات صهيونية/دجالية آخر الزمان
هنا يدخل الكتاب في بعد ديني غيبي مباشر.
كل الحروب والأزمات الكبرى وراءها آل روكفلر
يُحمِّلهم مسؤولية شبه شاملة عن كوارث العالم.