تقول الدكتورة وفاء سلطان: كتابي هو قطاري الذي سينقلك من محطة إلى أخرى. في كل محطة أحاول أن أخلصك من بعض أثقالك التي لا قيمة لها والتي تستعبدك، حتى تتحرر كليا منها فتكون الحر الذي انشده فيك. الاسلام ليس دينا فحسب، بل أيدولوجية سياسية.
يجب أن يبقى الإنسان في رحلة بحث دائم عن الحقيقة، وأيّ دين يدّعي بأنّه وصل إليها يفقد روحانيته ويقتل لدى أتباعه قدرتهم على الإبداع.
نحتاج إلى دين يبحث عن الحقيقة المطلقة دون أن يدّعي بأنّه توصّل إليها.
البحث عن الحقيقة المطلقة في أيّ مجال هو في حقيقة الأمر بحث عن الله، فالله آخر الحقائق بل هو مطلقها!
نحن، وبحواسنا الخمس، أصعب من أن نتوصل إلى الله. ولذلك عندما ندّعي بأننا توصّلنا إليه نفقد خواصّنا البشرية التي تميّزنا عنه، ونجرّده من خاصّيته المطلقة التي تميّزه عنّا. عندما يرفض الملحدون وجود الله يعترفون بعجزهم عن إدراكه، ويعترفون أيضاً بعظمته غير القابلة للإدراك. الإلحاد أصدق من أيّ عقيدة تدّعي أنّها توصّلت إلى الله، بل واحتكرته دون غيرها من العقائد.
من يدّعي أنّه يحتكر الحقيقة المطلقة يُسيء إليها، ولذلك أساءت الأديان إلى مفهوم الله أكثر ممّا أحسنت!
(نبيك هو أنت لا تعش داخل جبتهِ) هذا هو عنوان كتاب الدكتورة وفاء سلطان والتي اسهبت في بدايته بكيفية تشكل الجهاز العقائدي للإنسان.. وتضرب الدكتورة وفاء سلطان وهي طبيبة نفسية العديد من الامثلة على عوامل مثل البيئة المجتمعية والعادات و التقاليد والتي كلها تصب في تشكل الجهاز العقائدي للإنسان وصولا إلى اللاوعي والذي من خلاله ينبثق سلوك الإنسان في حياته اليومية، كل الدراسات الطبية التي ذكرتها و الامثلة التي ضربتها الدكتورة وفاء سلطان كانت هدفها التعريف بكيفية عمل الدماغ البشري بالوعي الانساني و اللاوعي الانساني،فالوعي الانساني هو اللحظة التي نعيشها بكامل إدراكنا المحسوس و الملموس ولكن اللاوعي الانساني هو جهازنا العقائدي والذي يخفي عنا الحقائق او لنقل يتجاهلها حتى لا يتأثر هذا الجهاز والذي هو نتاج العوامل التي ذكرتها الدكتورة وفاء سلطان سابقا،، وتنتقل الدكتورة وفاء سلطان للحديث عن أهم مرتكز لتشكل الجهاز العقائدي للإنسان ألا وهو الدين، وتهاجم المؤلفة الاسلام تحديدا بضراوة كبيرة لآيات و أحاديث معينة وتظهر العديد من التناقضات حسب رأيها وفهمها،، حاولت المؤلفة أن تدرج العديد من القصص والمواقف الشخصية لها و لغيرها وتثبت اصطدامها بالدين وتعاليم الاسلام تحديدا،،
تعليق و تنويه: نختلف مع ما ذكرته الدكتورة وفاء سلطان عن الاسلام كدين وحيد به من التناقضات ما به.. كان الافضل أن تذكر الديانات بالمجمل على أنها ٱفيون الشعوب ولا تخص الاسلام على وجه التحديد، هذا على الأقل من باب الحياد العقلي، و أنوه أن من ليست لديه القدرة على قراءة الافكار الصادمة الواردة بهذا الكتاب اتفقنا أم اختلفنا معها ويعتقد أن عقيدته (جهازه العقائدي) سوف تهتز فعليه أن لا يقرأ هذا الكتاب ولا يقوم بتحميله و يتجاهل هذا الملخص...
خذها قاعدة مني كلما كان العنوان طويلاً كان العنوان فارغاً وللأمانة العلمية وفاء سلطان كمحاورة أقوى بكثير منها ككاتبة ولمن لا يعرف عنها هي دكتورة طب نفسي من مدينة طرطوس تقيم في امريكا وهي كما تعتبر نفسها مرتدة عن الاسلام ولكن لا تزال مؤمنة بالله شاهدت أكثر من مناظرة لها مع عدد من شيوخ وعلماء الدين استطاعت ان تقنع المشاهد بوجهة نظرها عما تعتقد به من طغيان الفاشية الاسلامية وتفنيد ادعاء الاسلام بتكريم المرأة على كل حال لمن اراد ان يشاهد بعضاً من مناظراتها فليدخل لليوتيوب لديها الكثير من المناظرات . اما فيما يتعلق بكتابها فهو لا يتعدى ان يكون مجموعة مقالات لعل ابرز ما لفت نظري هو تطرقها للقضية الفلسطينية وفيه تقول
وتجدر الاشارة إلى القضية الفلسطينية التي اعتبرها الحكام العرب قضيتهم الأولى لصرف نظر الشعوب عن الالتفات لحقوقهم وكشف جورهم وشبهت حال العرب في هذه القضية بالراعي الذي ترك القطيع كله وراح يبحث عن الحمل الضائع فلم يجد الحمل ولما عاد إلى القطيع لم يجد له أثراً لقد خسر القطيع كله من أجل حمل واحد
لقد عجت الكتب العربية على اختلاف أنواعها بتلك القضية كما واستحوذت على وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية فلم تترك أمام الانسان العربي خياراً آخر ليفكر به استنزفت وقته وماله وجهده وكل طاقته وفي حقيقة الأمر وجد فيها مبرراً لكسله وتقاعسه وفشله
هذا الكلام لا تشوبه شائبة فكم من طاغية تبجح باسم القضية الفلسطينية وكم من قائل قال ولا يزال يقول كيف لشعوب مكبلة مقيدة يطلب منها ان تحرر الشعب الفلسطيني
سعيد أنّي لم أعر التعليقات أهمية كبيرة وإلّا ما كنت قرأت هذا الكتاب الرائع جوهره أنّ الإسلام كدين سيطر على العقول العربية خصوصا وجعلها تتّخذ طريقا تعتقد بأنّه عين الصواب رغم الفشل الكبير الذي أظهره على مدى قرون ولازال، لكنّنا كعرب لازلنا نتغاضى عن كلّ ذاك الفشل ونعتقد بأنّه (الإسلام) هو من أنجب من يسمّونهم عظماء المسلمين من أمثال ابن سينا والخوارزمي لم أتفق مع الكاتبة في بعض النقاط، لعلّ أبرزها فشلها في اتّهام القرآن بخطئ لغوي في إحدى المواضع رغم أنّه لم يكن خطأً بالأساس غير هذا، الكتاب يحوي معلومات قيّمة خاصّة عندما تتحدّث عن علم النفس.
من أفضل الكتب اللي قرأتها أسلوبه سهل و بسيط للغاية و الجزء اللي فيه بتتكلم عن علم النفس كان ممتع جداً أفكار عظيمة النجمة الناقصة عشان ١- كان فيه كلام كتير في الصفحة الواحدة. ٢- بعض الأخطاء النحوية و الإملائية.
أنصح بأي حد يقرأه سواءً كان مسلم عشان يتعلم يحترم أفكار غيره أو لا ديني عشان يتثقف أكثر..
هذه المؤلفة مسكينة جدًا وحججها ضعيفة بعيدة عن أسس الإسلام ولن تؤثر الا بالعوام قليلين الإطالع وبعض الأنصاف مثقفين تحتج بأحاديث ضعيفة وتأويلات حمقاء كي تثبت النتيجة
"عندما ننظر إلى المجتمعات الإسلامية على ضوء تلك الحقائق نرى بأن العزل الذي فرضه الإسلام على أتباعه من جهة، والسيف الذي سلطه على رقابهم من جهة أخرى كانا عاملين أساسين في تجريد الإنسان المسلم من قدرته على طرح الأسئلة وبالتالي حرمانه من إمكانية التطور عبر الزمن"
قرأت ما يقارب ٢٠ صفحة من الكتاب قبل أن أضعه جانبًا وأعود له بعد عدة أشهر، كان دسمًا وجريئًا بطريقة لم أعهدها من قبل، قلت لنفسي أنه ربما الكاتبة متحاملة على الإسلام وما إلى آخره ولكن الواقع أن جميع المتدينين السابقين يناقشون الأديان التي كانوا عليها لا يختص الأمر بالمسلمين السابقين فقط، وكون كثيرين منهم يخشون التطرق لأمر تركهم للإسلام بالذات يدعونا أكثر لأن نناقشه.
كنت قد قرأت سيرة محمد لعدة مرات وحفظت ودرست العشرات من الأحاديث وأجزاء القرآن قبل أن أتم العشرين وأقرر أخيرًا أن الإسلام والديانات كفكر لا تتسق مع مبادئي وأخلاقي وماتمليه علي نفسي.
لم تكن تجربة قراءة تاريخ الغزوات والقتل والنهب السبي وتجارة العبيد في وقت كنت أشهد فيه وحشية الإستعمار في العالم من حولي تجربة هنيئة، فكيف بالموافقة عليها وتطبيعها ما دامت من قبل أناس يشاركوني مانعبده فقط؟
ناهيك عن كوني إمرأة وكان علي أمر على كل تلك الأحاديث والقصص عن التجارة بالنساء كجواري وزواج الطفلات وانكحوا ما "طاب" لكم من النساء وتأديب الزوجة ونقص عقلي وخلل شهادتي ومئات الأحكام التي لم تتطرق لشيء مثل الإغتصاب وتحرمه ولو مرة واحدة، لأن جميع ماسبق بُني عليه وقيمتي كإنسانة حكمت به؟ لم أكن الوحيدة التي تتسائل فقد قالت عائشة لمحمد مرة "إني لأرى ربك يسارع لك في هواك"، كلنا تساءلنا لماذا كان الإسلام مفصل لرغبات الرجال ونزل مخاطبًا لهم على وجه الخصوص.
ناقش الكتاب أغلب ماجاء في الإسلام وكيف تبرمجنا على أن نتفق معه ونطبعه في نفوسنا، لم تكن الأحاديث والآيات من صنع الغرب والأعداء بل كانت النصوص الدينية نفسها، ولم تكن الفتاوى والقصص تصرفات مسلمين فردية بل تمت بناءً على ما استشهدوا به من تلك الآيات والأحاديث.
قد لا أتفق مع كونه السبب الرئيسي في تأخرنا عن باقي الشعوب ولكن لا أنكر أنه كان من أهم الوسائل التي استخدمها الإستعمار والحكومات العربية لإضعاف شعوبها والتحكم بها.
قد يستغرق الإعتراف بضرورة تجديد الخطاب الديني ومعاملة النصوص الدينية كإرث تاريخي يوضع على الرفوف فقط أجيالًا ولكنه حتمًا سيحصل.
الدماغ عند الخروج من التجربة، يسجل لديه نوع الشعور الذي رافق التجربة. .. الاحساس الذي نجم عن التجربة، والذي في النهاية خلاصة تلك التجربة تسجل في اللاوعي عندك. نجمت عن عملية التسجيل تلك تغيرات في تشريح الدماغ، هذه التغيرات تعتبر بمثابة شيفرا ترمز الى الاحساس وتذكر به كلما واجه الإنسان نفس التجربة. .. عندما يتبرمج اللاوعي يتشكل حاجز بين اللاوعي والوعي يمنع تسرب اية فكرة من الوعي الى اللاوعي مالم تتوافق تلك الفكرة مع مثيلاتها الموجودة سلفا في اللاوعي. .. يميل الإنسان الى لعب دور الضحية. هذا الدور يحرره من مسؤولياته ويخفف عنه حدة الاحساس بالذنب تجاه تقصيره. .. الفكرة الجميلة لاتحتاج الى من يدافع عنها وتفرض نفسها، والفكرة القبيحة لا تستحق من يدافع عنها ومصيرها ان تموت.
رغم أني اتفق مع أغلب ما ذكر في وصف الاسلام، لكني استغرب محاولة تزيين وتجميل المسيحية واليهودية والدخول بمقارنات ليست ذي قيمة، المسيحية اليوم هي حالة مختلفة عن المسيحية الأصولية في العصور الوسطى والتي تشابه الاسلام اليوم لحد كبير من ناحية العنف والاقصاء وهناك من قضوا حتفهم لاعتقادهم أن الأرض كروية على سبيل المثال. الإسلام سيكون مشابه للمسيحية اليوم لكن ربما بعد 500 عام أو 1000 عام، فيما يتعلق باليهودية فربما مشاهدتنا حرب الإبادة في غزة تجعل لدينا يقين أن اليهودية لم تستطع التخلص من الكثير من الأفكار والأساطير التي تكبل المؤمنين بها.
كتاب جيد ، اعجبتني كثيرا الصفحات الاولى والتفسير السيكولوجي لتشبث الانسان بعقيدة نشأ عليها ، الكاتبة متحاملة بشدة على النبي محمد ، غير مراعية لظروف العصر والبيئة المحيطة به ، النبي محمد كان لا يخلو من الصفات العظيمة التي لم تراها في خضم النقد العنيف ، اعط كل ذي حق حقه كما فعل الكاتب الرائع معروف الرصافي
This entire review has been hidden because of spoilers.
الدكتورة وفاء سلطان تسخط على دين نبيها فقط نصرة للمرأة وتغفل عن الانحراف الأخلاقي النابع من النفس البشرية عن الحق وتحيد عن ضرب الأمثلة حول فاعلية النساء في الإسلام كما ولا تعير الاختلاف البايولجي بين الرجل والمرأة من حيث التركيب والشكل فقط همها الوحيد ان المرأة مضطهدة ومستهدفة في الدين.
كتاب في نقدالإسلام و واقع المسلمين , تميزت اجزاء طويلة منه بالإسهاب الشديد و التكرار في بعض الأحيان الكتاب واقعي في بعض المواضع و متحامل في مواضع أخرى و أحيانا ما يعزو مشاكل المسلمين الى الإسلام فقط دون التطرق لأي عوامل أخرى في النصف الثاني من الكتاب تحول الكتاب ألى مايشبه كتب التنمية البشرية مع التعقيب على كل قصة بأننا يجب ان نغير أفكارنا الإسلامبة المتكلسة حتى نتقدم و كأن الإسلام فقط هو كل شيء
يستحق خمسة نجوم و لكن سأعطيه أربع فقط بسبب تركيزه على نقد و نقض الإسلام فقط و تغاضيه عن المسيحية و اليهودية ربما خلفيتها المسلمة و ماعانته بسبب الاسلام جعلها حانقة و تركز هجومها عليه مثلما فعل نيتشه و برتراند راسل مع المسيحية في المجمل الكتاب رائع بحق ... شكرا دكتورة وفاء