رواية تجريبية، كُتبت كمحاولة لتقديم الذكاء الصناعي في طور الكتابة الأدبية العربية. بالطبع لن يكتب الذكاء الصناعي أدبًا حقيقيًا، لكننا نحتاج على الأقل، أن نطلع على التجربة اطلاعًا حقيقيًا لتقييمه، خاصة في لغتنا العربية الفقيرة في مدخلات ومنتوجات التقنيات الجديدة. ولذا فإن هذي الرواية "تجريبية" وهي رواية يافعين تدور في جو من الغموض، يسعى فارس الذي وجد نفسه مطاردًا من قبل عصابة تريد الوصول إليه، للهرب. لكنه يكتشف مفاجأة ضخمة، غيرت مسار حياته. يأخذنا الذكاء الصناعي في تخيل أحداث غريبة تقع لفارس، الذي يحاول التعامل معاها، لكنه شيئًا فشيئًا يقع في الفخ. فهل ينجو منه في النهاية؟
خيانة في المغرب قصة لليافعين مكتوبة بالذكاء الصناعي عن طريق استخدام Chat GPT الكاتب الذي استخدم التطبيق قام بتعديلات بسيطة علي القصة وقد قام بتوضيحها في بداية الكتاب و لكنه كما قال كان حريصًا أن يقدم تجربة نقية قدر المستطاع، لأن الهدف الرئيسي، هو إعطاء تصور عمّا يمكن أن تكون عليه هذه الأداة، بعد أعوام قليلة...
طبعاً بعد قراءة القصة مستحيل حد يقنعني إن الاستاذ شات جي بي تي ممكن يكون كاتب متمكن في يوم من الأيام... اه ممكن يكون بديل لوظائف أخري أو يكتب مقال أو حتي موضوع تعبير ..لكن يكتب رواية ...لا يمكن :) شكر واجب للكاتب علي هذه المحاولة..
اسم الكتاب : خيانة في المغرب الكاتب : GPT فئة العمل : رواية عدد الصفحات: 100 قرأت 33 دار النشر : كتوبيا تقييم: 1 تاريخ القراءة: 10 يوينو تمت قراته عبر : أبجد
رواية لليافعين كتبها الذكاء الاصطناعي، وحررها الكاتب، تجربة مختلفة ومرعبة، ومملة.. لم استطع أكمالها، ربما هناك قصة، وهناك أحداث، لكنه عمل " بلاستيك "
كنت مرعوبة من إنه مش عايزة الذكاء الاصطناعي ياخد أغلب المهن إللي بحس إنه هحبها أكتر من إنسان حتى ولو هو هيعملها بمثالية، لكن الحمد لله chat GPT فشل في إنه يكون كاتب بأي شكل من الأشكال واطمنت أخيرًا على مهنة الكاتب الرائعة.. والكتاب دا سيء.
بدأت الرواية وسقف توقعاتي في الأرض - فكاتب الرواية هو الذكاء الاصطناعي "ChatGPT” والذي تم توجيهه فقط من الكاتب أحمد لطفي كمدقق وموجه للأحداث ليس إلاّ - وهي تجربة رغم غرابتها إلا إنها تفتح آفاقاً جيدة للتدريب وفهم ما نحن مقبلون عليه في المستقبل من استخدام الآلة وذكائها الاصطناعي في أوجه الحياة المختلفة.
الرواية فعلاً طلعت ضعيفة وركيكة جداً - بناؤها الدرامي تقريباً غير موجود، الأحداث غير متتابعة والشخصيات تظهر من العدم، ولا وجود لما يسمى حبكة. اللغة ضعيفة وغير متناسقة وتشعر أن طفل صغير هو من وضع الجمل مع بعضها - ولكن هذا لا يقلل بالمرة من المجهود الذي بذل فيها لتخرج هذه الرواية كتجربة أولى وأنا مؤمن تماماً أنها لن تكون الأخيرة!
الكاتب الذي استخدم التشات جي بي تي قد أوضح انه عدّل على النصوص ونمّقها إلا أنها لازالت ركيكة بعض الشيء، وكانّي أقرأ لطالب في الصف الخامس او السادس ابتدائي فكما أوضح الكاتب هي رواية يافعين، الذي يقرأ النص سيكتشف أنه لطالب يؤدي أحد فروضه المدرسية في مادة التعبير، لست نادماً على قراءة الرواية لأنني أيقنت أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أبداً ان يمتلك سمة الإبداع في يوم من الأيام ولا أن يحل محل البشر. شكراً على هذه التجربة
*أن تقرأ في مجال جديد تمامًا عليك هو أمر محبب أن يحدث على فترات حتى وأن كانت متباعدة، وأن تقرأ لكاتب مبتدئ فهو أمر أيضًا محبب للتعرف على الأقلام الجديدة حتى وأن كانت غير جديرة بذلك في بعض الأحيان، ولكن أن تقرأ بقلم روبوت فهو أمر غريب تمامًا عن هذا العالم.
*الآلية ليس لها علاقة بالقراءة والكتابة بأي شكل من الأشكال، فالكتابة تحتاج للمشاعر التي تجعل شخصية الأبطال تصل لك، والقراءة تحتاج أيضًا للمشاعر لكي ترى البطل مجسم أمامك.
*تجربة الكتابة بالذكاء الاصطناعي كانت مفاجأة وعندما سمعت عنها لم اتحمس في الحقيقة لقراءتها، ولكن في القراءة لدى اقتناع أنه من الضروري تجربة معظم الأفكار والمجالات حتى وأن لم تكن في قائمة قراءتي.
*بدأت في قراءة الحكاية فلا يمكنني أن أطلق عليها رواية، قبل الحكاية يجب أن اتحدث عن المقدمة في الكتاب، الكاتب أحمد لطفي يطرح فكرة الكتابة من خلال الذكاء الاصطناعي وكيف وضع أمامه بعض الكلمات ليبدأ الذكاء في سرد الفكرة والأحداث، مع توضحيه بالقيام ببعض التحرير والذي منحني شعور أنني سأقرأ قصة متوازنة إلى حد كبير وقد لا أشعر بأي وجود آلي في القصة.
*عندما بدأت الحكاية مع فارس الذي يتوفى والده ويخبره ألا يذهب للمغرب، وبالرغم من ذلك يذهب وفي المغرب كانت الحكاية مختلفة تمامًا، وتحولت من قصة بحث عن الحقيقة لقصة حقد وكره وانتقام.
*تغير الأحداث بهذا الشكل كان في اعتقادي طريقة جيدة ويوجد أفكار كان يمكن اللعب بها أكثر وبطريقة جيدة، ولكن الشعور المسيطر عليّ كان أن السرد آلي تمامًا، لم يجعلني اتعاطف مع الأشخاص أو أشعر بهم وكأنها حكاية بدائية غير مكتملة قام بكتابتها طفل لديه بذرة الكتابة ولم تنمو جيدًا بعد، فلم يقترب الأمر حتى من كاتب مبتدئ.
*بعض الأجزاء حتى لم أستوعب سرعة حدوثها مثل كيفية خطف فارس والبحث عنه ومعرفة مكان وجوده، لم أفهم لما بقت عليه خالدة حتى بعد ولادة الطفل بفترة، خالدة وهي تحكي الحكاية من البداية كانت بصورة تقريرية تمامًا، وحتى لحظة انتحارها كانت سريعة، وكأن الذكاء الاصطناعي كان مشغول فقرر إنهاءها بشكل سريع.
*كتقييم لجرأة الفكرة يمكنني اعطاءها خمسة من خمسة بكل تأكيد، ولكن كناتج للفكرة نفسها والمحتوى النهائي فلن تزيد عن نجمة واحدة من خمسة، لتحريكه الفكرة من البحث عن الأم لفكرة القتل والأنتقام بهذه الصورة فقط.
*هل في حالة إعادة التجربة سأقوم بخوضها وقراءتها؟ نعم سأفعل لأرى مدى التطور الذي سيظهر على أسلوب السرد والارتباط بالأشخاص الذي افتقدته هنا بما أن الذكاء الاصطناعي يوميًا في تطور، فربما تتطور طريقته وأفكاره بعد ذلك بصورة ايجابية.
*هل أفضل أن يصبح الذكاء الاصطناعي عامل مساعد للكُتاب وتقديم روايات كاملة طويلة بهذا الشكل؟ بالتأكيد لا أفضل أبدًا هذا وأقلق من أن يتحول الأمر لمساعد للكتابة للكثير ممن لا يملك الفكرة أو كيفية تحويلها فنبدأ في مرحلة هل اقرأ حاليًا لكاتب غير جيد أم كاتب أخذ الفكر من الذكاء الاصطناعي؟! الكتابة تجربة إنسانية متكاملة بكافة مشاعرها واخطاءها ومراحلها وقربها من القلب، فأتمنى أن تبقى كذلك.
* فكرة إن أنت تقرأ رواية أو قصة طويلة و تكون من تأليف ذكاء اصطناعي بتدخل بشري محدود – بناء علي تصريح الكاتب في المقدمة – فكرة مجنونة و تحمل الكثير من التصورات و التوقعات اللي بيوصل بعضها إنهم يبقول متناقضين مع بعض. و لكن من منظور آخر المجال ده زيه زي أي مجال ومحتاجين نشوف قدرات الذكاء الاصطناعي فيه وصلت لإيه.
* في النصف الأول من الحكاية – أو التجربة علي حسب أنت عاوز تٌطلق عليها إيه – كان الوضع مبشر جداً. كنت قادر أشوف إن فيه حكاية و الرواية بتحاول تحكيها، و كنت قادر أشوف كمان إن بناء المقدمات جيد و فيه اهتمام بتحضير و غزل خطوط الأحداث اللي هيتم بيها نسج الحكاية.
* في النصف الثاني، الوضع اتغير تماماً و بقيت كل ما بتقدم أكتر في الرواية كل ما النسيج ده بيفك و يفرط من بعضه، و بتظهر تفاصيل جديدة تغير مُجريات الرواية وأحداثها. التفاصيل الجديدة دي ماكنش معمول ليها تأسيس في الرواية قبل كده.
* اعتقد إن واحد من الأسباب اللي ساعدت في تفكك نسيج الرواية كل ما كنا بنتقدم في الأحداث هو رفع إيقاع الأحداث في العموم. و اعتقد إن الذكاء الاصطناعي فضل إنه يرفع من إيقاع الأحداث علي حساب الاهتمام بتقديم التفاصيل.
* برضو في النصف الثاني من الرواية هنلاقي إن فيه شخصيات كتير ظهرت في الأحداث و انخرطت فيها في حين إن المبررات و الأسباب لظهورها و اشتراكها في اللي بيحصل ضعيفة جداً – و أحياناً ما بتبقاش موجودة من الأساس.
* في كثير من الأحيان الذكاء الاصطناعي – أتمني إنه ما يكونش ده من التدخل البشري – كان بيلجأ إنه يستخدم الحجة بتاعت إن الشخصيات الجديدة اللي بيتم تقديمها out of no where دي كانت علي علاقة بالشخصيات الأصلية المنخرطة في الحكاية من الأول بس إحنا ماكناش نعرف. و زي ما قلنا إن بالحجج دي بيبقي الذكاء الاصطناعي شايف إنه قدم مبررات و أسباب لتواجد الشخصيات الجديدة دي، في حين إن الحجج و الأسباب دي كلها ضعيفة. و ده بيخليك تقدر تتهمه بضعف مبررات و أسبابه و لكن بيسقط عنه تهمة عدم تقديم أسباب.
معظم روايات الخيال العلمي تشير إلى أن التقدم المذهل الذي يحقق الإنسان سيقود حتما إلى هلاكه شخصيا . والذكاء الاصطناعي أحد هذه الخطوات أو الهرولات نحو النهاية . لا أنبهر بهذا القدر من التقدم على قدر ما أشعر بالخوف بل بالرعب منه. و(خيانة في المغرب ) هي بداية سلسلة الرعب بالنسبة لي . الرواية بمقياس الأدب والكتابة من وجهة نظري ضعيفة، يكتبها شاب في المرحلة الإعدادية ليتقدم بها لمسابقة المدرسة فيبلي بلاء حسنا بالنسبة لمرحلته العمرية . ولكن ماذا حين يتقن أدوات اللعبة ؟ ماذا حين يستطيع أن يملك زمام الأمر ويتعلم من أخطائه ويحسن أدواته ؟ هل سنجد هذا الطالب يحصل على جائزة الدولة التقديرية ؟ وهل يفعل Chat GPT ذلك ؟ قديما كانت هناك أقاويل تناثرت عن كتابات الشاعرة سعاد الصباح وانها النسخة المؤنثة من الشاعر نزار قباني تستخدم مفرداته وصوره الشعرية فهل تحدث مثل هذه الإشكالية مستقبلا مع الذكاء الصناعي؟ وهل يمكن باستخدامه أن نجد الأعمال المنسية ل هربرت جورج ويلز أو نجيب محفوظ بعثت- زورا- من جديد ؟ أعود للرواية فلو كنت قرأتها دون علم بالخلفيات ودون المقدمة لتعجبت من هذا الضعف . فالرواية في نظري أشبه بالمسلسلات الهندية من حيث تشابك العلاقات ولامنطقية الأحداث. هناك ثغرات يمكن الدخول منها لتغيير الأحداث بكل بساطة، فلا هي محكمة ولا تسلسل السرد منطقي في بعض المواقف وتفتقد للوصف الجذاب . ضحكت من سذاجة بعض المواقف ومنها هذا العجوز الشاهد على العصر، حتى النقلة بين خالدة وفاطمة جاءت ضعيفة . الحقيقة أن الرواية لم ترق لي من ناحية الكتابة، لكنها تنذر بأنه مع التمكن والتطوير سيكون القادم أسوأ .
قرأتها بسبب استغرابي من التجربة وتخوفي مما نحن مقبلون عليه. أن تقرأ رواية كتبها الذكاء الاصطناعي باعتراف المحرر في المقدمة، وحرصه على التدخل بأقل قدر ممكن حتى تكون التجربة نقية – بحسب وصفه. الرواية في مجملها ضعيفة الحبكة ومفككة وبها أحداث غير منطقية وظهور لشخصيات جديدة فجأة دون تمهيد أو ربطها بطريقة غريبة مع الشخصيات الأخرى. رغم بداية الرواية بأحداث جيدة إلا أنه مع تطورها تشعر بتفككها وعدم ترابطها وعدم قدرة كاتبها "الاصطناعي" على ربط الأحداث وتطوير الشخصيات. وهذا قد وضحه المحرر في البداية أن "تشات جي بي تي" لم يكتب نصًا مطولًا مرة واحدة وإنما كان يكتبها كأجزاء. كما أن العديد من الحجج والتفسيرات في الرواية جاءت غير منطقية على الإطلاق. التجربة ضعيفة ولكنها توضح أن الذكاء الاصطناعي يتطور بشكل سريع وربما نرى أعمال أكثر قوة في المستقبل مكتوبة بالذكاء الاصطناعي.
قصة مملة بسيطة لأبعد الحدود لا تحتوى على حبكة ولا تفاصيل ولا أي شئ مثير مع كل الاحترام للكاتب وال ٣ ساعات التي قضاهم في تنسيقها بعد أن كتبها chat-GPT ولكنها تجربة فاشلة للغاية قرأت الكثير من الأعمال الأولى لكتاب شباب ولم يقابلني مثل هذه السذاجة التي وجدتها في هذه الرواية أعتقد إن طفل في الثانية عشر من عمره قد يسردها بتفاصيل وحبكة درامية جذابة أكثر من هذا بكثير فمهما تطورت التكنولوجيا فلن تصل إلي قوة ومقدرة واستطاعة العقل البشري على الإنتاج
بس الروايه ادتنا لمحه عن مستقبل شات جي بي تي من ناحيه الكتابه لكن اعتقد بردوا حتي لو الذكاء الاصطناعي اتطور بشكل كبير مش هيقدر يحل محل الكاتب لانه ببساطه مش بشر مش هيقدر يحس او يتفاعل مع المشاعر الانسانيه اللي بتدي لكل روايه وكتاب نكهه مختلفه بتحمل جواها مشاعر كاتبها
نوفيلا قصيرة مكتوبة بواسطة الذكاء الصناعي مع جهد من المؤلف لكن الناتج في النهاية قصة لا ترقى لمستوى الأطفال دون الخامسة يظل الإبداع البشري في الكتابة والفن والرسم حكرا على الإنسان
نجيمة للفكرة .. هذا يجعلنا نفكر فعلا فيما اذا كان الذكاء الاصطناعي قادرا على التغلب على الابداع البشري .. لم يوفق هذه المرة .. و لكن .. هل سيوفق يوما ما؟! هل سنقرأ قصصا تكتبها عنا الروبوتات؟