“رواية ساخرة تتناول قصة أسرة إماراتية هربت خادمتها في وقت حرج, مما يسبب مشكلة عسيرة لرب تلك الأسرة – عبدالله – الذي يحاول التأقلم مع الوضع الحالي. الرواية تتناول كل أفراد تلك الأسرة وكيفية تأقلم كلا منهم مع الوضع على حسب شخصيته, وكيف آلت الأمور إلى الحبكة العجيبة في النهاية”
رواية ساخرة تتناول قصة أسرة إماراتية هربت خادمتها في وقت حرج, مما يسبب مشكلة عسيرة لرب تلك الأسرة – عبدالله – الذي يحاول التأقلم مع الوضع الحالي. الرواية تتناول كل أفراد تلك الأسرة وكيفية تأقلم كلا منهم مع الوضع على حسب شخصيته, وكيف آلت الأمور إلى الحبكة العجيبة في النهاية”
بوجهة نظري, لا أظن أن كلمة – رواية ساخرة – هي الكلمة الأحق لوصف هذه الرواية, فهي تجمع جميع مواصفات الرواية المتكاملة من حبكة وعقدة وكوميديا ودراما وتتطور الشخصيات. لهذا أنا أسميها رواية متكاملة. لقد أدخلني الكاتب في عالم نعيشه يوميا مع إضافات يمكنني كقارئ أن أستشعرها بدون أي مماطلة ومبالغة.
دخولنا في عقول جميع شخصيات القصة, من الأم والأب الى الطفل والطفلة كانت بطريقة إنسيابية ومتوازنة جعلني أشعر بحقيقة المصيبة التي هم فيها من جميع وجهات النظر, وهذه الطريقة في سرد القصة ليست بالسهلة أبدا وينم على قدرة الكاتب في توازن الأحداث وعدم تشتيت القارئ وعدم فقدان الحبكة والعقدة. لقد أثبت الكاتب مهارته في جذبي في أركان القصة الخمسة وكاني أعيش معهم وأحاول أن أصل مع كل فرد من أفراد العائلة الى حل لمشكلتهم الأحادية.
البداية كانت ذكية جدا فقد دخل الكاتب في صلب الموضوع من دون أن يدخلنا في متاهات التعريف في الوقت والزمان والشخصيات التي هي عادة بعض الكتّاب. والنهاية كانت مثالية لمشكلة عويصة تم حلها بطريقة مبتكرة وغير متوقعة.
كل التهاني للكاتب المبدع خالد الجابري على هذه الرواية الجميلة التي تنم على صدق نية الكاتب في تقديم قصة متكاملة ومتجانسة
رواية خفيفه و سريعه من الأدب الساخر. رغم عدم موافقتي على معظم الأحداث إلا أنها كانت غير مملة.
وبحكم مروري بتجربة هروب الخادمه اتوقعت اني اتعايش مع الأحداث أكثر لكن وجدت نفسي في حاله من الاستغراب من تصرفات ساره و أمها و سالم.
أما عبدالله فهو الوحيد الي حسيت تصرفاته و ردت فعله تمثل الرجل الإماراتي بحق.
المشكله في الروايه انها قصيره، فلا يوجد فيها عمق للشخصيات و ما تفهم أسبابهم و تصرفاتهم كثيرا، يعني مثلا شو القصد ان ساره من جده؟ حسيت هذا شي لم يخدم الروايه، واحداث كثيره انتهت الروايه دون ان يتطرق المؤلف الى تبعاتها او نهايتها،شو صار في امينه، و قضية الخدامه الاندونيسية، و المشعوذ!؟ شو صار في موضوع السياره و سالم وشهد!
النهايه كانت سريعه و لم تحل اي شي.
وبعدين يقولون لي ليش ما تعتمدين على الخادمه! بلا هم.
The beginning was very well-done, and I loved seeing the different perspectives in the family. However, as the story was nearing an end, it was trying too hard to be funny. I was expecting a more serious message as the story progressed. I mean, it touches upon important social issues, but I expected a more serious undertone using the humor. The beginning did that; we got to see the psychology of the wife, the husband, and the kids during a crisis. But, later on, the story focused more on the humor rather than the issue.
Not a big fan of the ending. Everything worked out too well.
كتاب مسل جدا، تعمدت قراءته بعد "كمائن العتمة" للتغيير، في النصف الأول شعرت بأنه أقل مما توقعت ولكنني لا شعوريا اندمجت مع الكتاب والأحداث حتى أنهيته. كتاب خفيف على القلب ويناقش في الحقيقة عدة قضايا اجتماعية وليس فقط هروب الخادمات.
استخدام اللهجة العامية كان مناسبا وغير مبالغ فيه الحمدلله، ولو أنه لم يخلو من بعض "التنقيعات" البسيطة
شخصيا هذه تجربتي الأولى في قراءة عمل في الأدب الساخر. توقعت لما أقرأ الرواية بأني ساضحك حدّ التعب، حدّ الإنهيار،حدّ الموت، حدّ الفاجعة ! ولكن خاب ظني. والله كنت أدور على حاجة لجل أضحك، زعلت :(
هل هذه فعلاً يوميات أسرة إماراتية؟ خدامة هاربة وذهب مسروق وسحر شعبي وما يربط بين كل هذه الأشياء تفكير سطحي؟ لا أصدق.
كما ويجدر الذكر أن لغة الكتاب تعاني مشاكل عديدة من حيث النحو والإملاء والأسلوب.
Is this really the diary of an Emirati family? A runaway maid, a stolen gold and popular witchcraft and the link between these things is just superficial thinking? This cannot be true.
It should also be noted that the language of the book suffers many problems in terms of grammar, spelling and style.
جيد, انهيته بفتره وجيزة, الاسلوب كوميدي لكن لم يكن بالمستوى الذي توقعته حيث لم يضحكني الكتاب الا مره واحده او مرتين.
النهايه متوقعة
لا توجد افكار جديده
لغة الكتابة جدا سهلة وبسيطه لحد الملل, ولا يوجد فيها ابداع جزء كبير من الرواية مكتوبة باللهجه الاماراتية وهذا الشيء لا يعجبني لانه يؤدي الى نزول مستوى الرواية العربية من وجهة نظري أؤمن انه لابأس بوضع كلمة أو كلمتين من لهجة الكاتب ولكن ما قام به الاستاذ خالد كثير من وجهة نظري
أعتقد أن في المجتمع قضايا أكثر سخونة و تستحق أن تقدّم على طبق فاخر قضايا أعمق من مجردة " خادمة هربت " و بعض من الشعوذة السخرية المفرطة و اللغة البسيطة جداً جداً أصابت النص بمرض مزمن و أنتهى الأمر بمحاولة يائسة لإخراج شيء ما أزعجني في الكتاب التعبيرات المجازيةالمتقنة على لسان طفلة كشهد، و اللهجة العامية كذلك
لآ بأس بهآ . مسلية الى حد مآ. يمكن قراءتها لتمضية الوقت . ليست من افضل ما قرأت , ولكن لا ضير من ان اضيفها الى مجموعتي الكتبية . تحكي مآ يحدث في مجتمعنا وبالاخص في هذه الفترة من الزمن حيث ان الاعتماد التام يكون على الخادمة .. لم اشعر بأنها فكآهية ولكنها جعلتني ابتسم في اكثر من موضع.
و في الأخير اشتريتها لأني أردت ان ابدي دعمي للكتبة الأمآراتيون الجدد.
رواية ساخرة وكومدية تمثل واقع عايشته وهي حاله لا ازال اعاني منها ومن تبعاتها "هروب الخادمة" الرواية بالفصحى يتخللها بعض الحوارات باللهجة الاماراتية المحببه رواية قصيره تستطيع قراءتها في أوقات الانتظار يعيب الرواية في نظري ان كل شخص يتحدث عن نفسه وعن الموقف منفصلا كانت أشبه بالفصول لدرجة تشعر بالتشويش وانت مسترسل في القراءة ف لا تعلم من المتحدث
قد أخذني اقناع نفسي بقراءة هذا الكتاب، ٥ أيام منفصله حيث كنت أفتحه للاطلاع على أول صفحاته على أمل أن يشدني. الروايه خفيفه وساخره لكن شخصيا أحداثها لم تلفت إهتمامي ولربما طريقة السرد لم تكن على مستوى أدبي يجذب.
رواية مسلية و مضحكة و تحدث في ارض الواقع بشكل شبه يومي عن هروب الخادمات و مع��ناتنا من هروبهن و الخادمات شر لا بد منه و في الحقيقه اصبحنا معتمدين عليهن اكثر من اللازم حتى حينما يختفين نشعر بالضياع و هو واقع مرير و مخجل و مضحك في آن واحد.
(بشكارتنا أيضا شردت) فاقتنيت رواية هربت لأعرف إلى أين ذهبت وكيف تلك العائلة المنكوبة تصرفت. لا جديد. تقريبا نفس السيناريو يدور في كل بيت. حقيقة مجتمع ابتلي بعمالة على اللقمة تبطرت.