الأنبا مكاريوس أسقف المنيا وتوابعها، ورئيس دير الأم سارة للراهبات، المنيا، مصر. أسقف بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر. من أبناء دير البرموس. تاريخ الرهبنة: 5 ديسمبر 1978 م. باسم الراهب كيرلس البرموسى. رُسِمَ قسًا في 30 يونيو 1988 م. رُسِمَ قمصًا في 9 إبريل 2001 م. في عام 2002 م. طلب قداسة البابا شنوده الثالث مرة ثانية من القمص كيرلس البرموسي الإشراف على دير الأنبا أنطونيوس بكاليفورنيا بعد نياحة الأنبا كاراس عام 2002 م.، إلا أن الأنبا أرسانيوس مطران المنيا استأذن قداسة البابا لكي يصبح أبونا كيرلس أسقفًا عامًا على المنيا، ووافق البابا على ذلك. في يوم 6 مارس 2021 م. تم تجليسه على إيبارشية مدينة المنيا وتوابعها بيد البابا تواضروس.
كنت كثيرا ما اسمع عن كتب (راهب من دير البراموس) وكنت متيقنا اتنى ساقرأ له يوما ما والان عرفت لما هذه الشهرة الواسعة لكتب نيافة الانبا مكاريوس لما فيها من بساطة وعمق وجمال وتأمل الكتاب اقل ما يقال عنه انه رائع يقدم الايمان والتسليم بامثلة جلية مختارة الكتاب برغم صغر حجمه لكنه كبير المعنى والتاثير مطمئن لمن هم يعانون قلقاً فيوضح لهم كيف تكون الحياة باطمئنان وسعادة (حياة الايمان والتسليم)
هناك فرق بين حياة التسليم والتواكل ،فالتسليم هو ترك قيادة حياتك للة يعمل لك كل ما هو خير وصالح ،التسليم يعطيك السلام والفرح فلن تعول اى هم أو تقلق من اى شئ فاللة راعى النفوس يهتم بك وباحوالك أكثر ما تهتم انت بنفسك . ربنا يعطيك الصحة يا سيدنا ويعوضك خير على كل كتاباتك واقوالك البسيطة التى تصل إلى القلب بسهولة ....
فنحن نعمل ما يمكن عمله، والله يعمل ما لا يمكن عمله.
إن الإيمان لا يتمم عمله في دائرة الممكن، وإنما من حيث تنتهي حكمة الإنسان وحيلته وقوته: يبدأ الإيمان عمله، أي أن الإيمان يبدأ من حيث تنتهي الممكنات، ويعجز العيان والحسّ: الإيمان يهزأ بالصعوبات!
والذي تعلم كيف يحيا التسليم هو شخص سعيد، فالسعادة هي ردّ الفعل الناتج عن التسليم.
التسليم هو أن تكون محمولاً علي مشيئة الله وأن تثق فيه، مثل الطفل البرئ.. بين يدى أمه، لا يبالي بالمخاطر، ولا يحتسب لأي طارئ، غير هّياب لأية قوى، فيكفيه أنه مع أمه، فله في ذلك شعور عميق بالسلام، فكل المخاطر والشرور، لن ترقي إليه، إن مواجهتها ودفعها عنه، هو عمل أمه وحدها.
Highlight بين التسليم والتواكل في التسليم.. اذا ما أدى (الإنسان) دوره كاملا دون نقصان أو تهاون، فإنه حتمًا سيتقبل بعد ذلك النتيج. التي سيضعها به الله، ويفرح بها دون تذمر أو تشكك.
الكتاب حلو خفيف فيه مشاعر حلوة وانت بتفتكر ربنا بموافقه مع كل واحد سلم حياته ليه وربنا مخيبش ظنه لأنه أمين وصادق منذ القديم.. عجبني جدا عرض موضوع زي التسليم بما لايتنافي مع التواكل ،، ً انتبهت كثيرا لجملة ذكرت في الكتاب " كم مرة اعتمدت علي حكمتك وحدها وجاءت النتائج مخيبة للآمال! " ربنا يدينا حياة التسليم والثقة بما يرجي ..