كتاب خفيف ودعائي ضد قطر، واضح جدًا إنه مدفوع من دول أخرى معادية لها، لأنه لم يتعرض لظروف مشابهة موجودة في بعض أو كل الدول الخليجية ،،،
ولكن به بعض المعلومات المنطقية عن الإنقلابات المتتالية للأمراء على آبائهم، وترتيبات البيت الداخلي لحكم آل ثان، وتفصيلات تتعلق بقناة الجزيرة وعلاقاتها بالقاعدة والإستقالات الجماعية منها لإنحرافها عن المهنية، والإتاوات التي تدفعها قطر للقاعدة نظير عدم إجراء عمليات بها، وعن القرضاوي، وقاعدتي السيلية والعديد، وقمع المعارضة القطرية، وحقوق العمل بقطر في ظل نظام الكفالة، ودور بعض المنظمات المشبوهة في تأجيج ثورات وفتن ببعض دول شرق أوروبا والدول العربية للإطاحة ببعض الأنظمة المستهلكة ومن ثم تغيير الخرائط لكي تعكس الميزان الحالي للمصالح فيما بين القوى الدولية ،،،
وبه أيضًا شيء من التفصيل عن الدور الفرنسي - القطري في الإطاحة بالقذافي بسبب رفضه لمنح بعض الشركات الفرنسية عقود بليبيا، وبسبب توجهاته نحو أفريقيا من خلال تجمع س - ص، ولوقوفه ضد الشراكة المتوسطية، وعن الغارات الجوية التي قام بها النيتو بالمخالفة لقرار مجلس الأمن رقم 1973 والذي قصر الضربات الجوية على الحالات التي يتعرض فيها القذافي للثوار بطيرانه ،،،
بداية اعجبني الكتاب كسابقه حينما شرح الكاتب بنية إمارة قطر و تاريخها المغرق في المؤمرات الداخلية للاستئثار بالحكم لهذا الامير او ذاك في حرب قذرة كان ضحاياها دائما عامة الشعب ، اثار فيها قضية البدون التي لا يمكن تفسيرها الا كحلقة من حلقات هذا الصراع ، و نبه الكاتب لتعاظم الدور القطري و الاغراق في العمالة للمنظومة الغربية بما لا يخفى على اي متابع ، الا ان الكاتب حينما تناول ثورات الربيع العربي وخصوصا ثورة ليبيا اغرق في نظرية المؤامرة بصورة مضحكة و باعتباري كنت شاهدا ربما مفصليا اثناء اشتعال ثورة ١٧ فبراير المجيدة فان جل ما كتبه الكاتب لا تعدو ان تكون خزعبلات، ايضا يلاحظ على الكاتب حقدا غريبا على التيار الاسلامي بالامة رغم انه تيار اصيل في قلب جسد الأمة وليس كغيرها من التيارات المتأرجحة بنهضة أوروبا مثلا ، قد اتفهم موقفه من حركة الشيخ القرضاوي التي اقل ما توصف بأنها مشبوهة في بعض تمظهراتها الا انه إغراقه في نظرية المؤامرة اعمت الكاتب عن التحليل السليم ، بالجملة كتاب مفيد كسابقه لمن يعرف حقيقة الأحداث ، اما من لا يدرك منها الا النذر اليسير فالكتاب مضلل في جزء الثورات العربية وخصوصا ثورة ليبيا اما بداياته فرائعة.
الكتاب يتحدث عن الاسرة الحاكمة بقطر ويكشف حقائق التأمر والانقلابات الموجودة داخلها وقطر بدعمها للثورات والأنقلابات التي حصلت بتونس ومصر وليبيا وسوريا ودور الجزيرة في بث الفتن ....
لم يعجبني الكتاب كثيرا رغم تصحيحه لمعلومات مغلوطه لدي وتبصيري على أمور لم ألحظها لغة الكراهية الشديدة التي كتب بها الكاتب هي التي أنفرتني منه
أنتقاد قطر وتلميع بعض الدول المشابهة لأفعال قطر والمؤيدة لها حصر ددولة قطر بأنها المشعلة للثورات والمسقطة لها وأنها الوحيدة من لأتريد حكم ديمقراطي بدول العرب وهذا مايجعلني أشكك بمصداقية ونوايا الكاتب
اما يكون كتاب ممول دعائي مدفوع الاجر بيتكلم عن دولة ممولة زي ما بيقول يبقي مين الارخص هنا؟ الحقيقة كتاب فمنتهي السطحية والكره وغياب حقايق واضحة جدا، يعني باعتبار اني شخص مبيفهمش فالسياسة وكل معلوماتي البسيطة باخدها مالتليفزيون او النت او حاجات حصلت قدامنا، لانه ببحكي حاجات معاصرة مش حاجات تاريخيه مقدرتش اصدق، فكدة يبقي كتاب فاشل بنسبة كام والله؟ تحامله عالثورات والاحداث وقطر شئ منفر جدا الحقيقة
كنت اظن اننى ساجد جديدا يحمله هذا الكتاب ولكنى لم اجد سوى العداء والتشهير بانظمه ولت ولازلت قائمه صحيح ان قطر تتميز بالانقلابات والمؤامرات شانها شان الكثير من البلدان والتى لم يذكرها الكاتب من باب احترام عقولنا الا ان الكاتب لم يكن صريحا لا مع نفسه ولا معنا كتاب لايستحق القراءه للاسف !!
لا أعرف ، هل ألوم علي ما يفعله نظام الحكم في قطر ضد الدول العربية و سعيهم لبسط نفوذهم و سيطرتهم و دعمهم لخنازير الأسلام السياسي و الإرهاب المسلح من اجل تقوية شوكتهم في المنطقة و الفوز بدور ريادي ؟ أم الوم علي أنفسنا و البهائم التي تحكمنا أنهم أوصلوا الأمور لمثل هذا الحال المتدني و الضعيف ، الذي يعطي الفرصة و يمكن دويلة صغيرة مثل قطر ، من أن تفعل كل هذا بنا ؟! ولا حول ولا قوة الا بالله .
كل عربي لازم يقرأ هالكتاب, عميق لدرجة الخوف, ودرجة الحذر و التنبه, آل ثاني, ألعن من آل سعود, دمرتو الحضارة العربية يا أرجاس, الجزيرة غنية عن التعريف الأداة الخبيثة, أكرر, كل عربي ذي ضمير حي يجب أن يقرأه.
كتاب في نظري يتكلم عن حقائق و مؤامرات حدثت في تاريخ قطر الحديث الكتاب لا يخلو من الاخطاء كما ان شخصية الكاتب واضحة في الكتاب من حيث كراهية لدولة قطر و المبالغة في بعض الاحداث