عدنان الباجه جي، وزيراً للخارجية وسفيراً للعراق في الأمم المتحدة، تمكّن من إدخال بلده في عضوية لجنة تصفية الاستعمار، ودعم حركات التحرّر والاستقلال في البلاد الخاضعة للحكم الأجنبي. عام 1971 تسلم منصب وزير دولة في حكومة أبو ظبي، وشارك في وضع قانون تنظيمها، ورأس أول وفد للإمارات إلى الأمم المتحدة. كتاب يروي سيرة رجل ويؤرخ لحقبة أساسية من تاريخ العراق ولفترة تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة. عاد إلى العراق وهو في سنّ الثمانين وبذل الكثير من الجهد لإقامة نظام ديمقراطي مدني يحفظ وحدة العراق ويؤمّن للشعب العراقي حقوقه الأساسية في الحرية وسيادة القانون ويضمن التداول السلمي للسلطة عبر انتخابات دورية.
مذكرات عدنان الباجه جي تختلف عن مذكرات اي شخصية سياسية عراقية ثانية، لان عدنان كان معاصر لاكبر عدد من الحكومات العراقية من الملكية بمختلف حكومتها، الى الجمهورية القاسمية وبعدها العارفية والبعثية انتهائاً بحكومات ما بعد 2003. فهو كان في كل هذه الحكومات يمتلك منصب يؤهله لإعطاء وجهة نظره عن الحكم وعن الاحداث السياسية التي مرت بالعراق.
المذكرات مقسمة من فترة الطفولة الى الشباب الى بداية العمل في وزارة الخارجية ثم في السفارة العراقية في واشنطن وبعدها في الامم المتحدة كممثل العراق وبعدها كوزير خارجية العراق لمدة سنتين وكمبعوث رئيس الامارات للامم المتحدة وكمعارض لصدام حسين وكعضو مجلس حكم ومجلس نواب بعد 2003.
ضرورة الحديث بإسهاب عن مفاصل كتاب السيد عدنان الباجة جي لما لها من أهمية سياسية ومصداقية فريده من نوعها في تاريخ العراق المعاصر بداية عن حديثة عن ولادته بعمليه قيصرية الاولى من نوعها في العراق والتميز بطفولة عراقية نسجت من قوميات مختلفة ك تعلمه السباحة على يد السباح اليهودي العراقي متغنياً ب اغاني محمد عبد الوهاب الى مدرسة فيكتوريا التي ضمت الباحث الاجتماعي علي الوردي ثم ينتقل للحديث عن والده المصلاوي الأصل الوزير العراقي السابق في زمن نوري السعيد مزاحم الباجة جي متنقلاً في طيات الحديث عن العشائر العراقية والقومية ثم اختياره ل زوجته السيدة سلوى وولادة بناته الثلاثه بتواريخ متباعده ذاكراً الاحتفال على متن احدى البواخر بعيد ميلاد ابنته ميسون وما اصبحو عليه الان ، في حديثه عن احدى ليالى الكراده ثم ما تتخلل تلك الليله من مقتل للعائلة الملكية متجهاً نحو ليالي بريطانيا وجنيف والولايات المتحدة ثم يعاود الحديث سياساً ذاكراً توجهه وحنكته السياسة في مجلس الأمم المتحده مدافعاً مرات ومرات عن استقلال الدول منها اليمن السعيد ،يسهب بالحديث عن القائد العربي جمال عبد الناصر مستذكرا سياسته وما يتخللها من ازمات ومواقف جعلت منه بطل قومي ، كانت ولا زالت القضية الفلسطينينة قضيته الاولى اثناء عمله ممثل لدى الأمم المتحده على مدى عامين ، يثني على الكثير من الشخصيات السياسية ويترك آراء حقيقة تجاه من كان لهم الولاء المذهبي كونهم اجندة لأيران منهم إبراهيم الجعفري واحمد الجلبي يتخلل الحديث الحصار الاقتصادي على العراق ثم سقوط النظام في حرب غير شرعيه من منطلق اسقاط حكم دكتاتوري وأسلحة دمار إلا النوايا مبطنه لصالح إسرائيل ثم يتحدث عن حكومات ما بعد 2003 وما تحمله من طائفية ومحاصصه