.ماتمة من عقيدة إلا ولها جذور في الطبيعة الصميمة وفي مأثور قديم قِدم التنوع البشري..
كتاب فلسفي روحاني يبحث عن حقيقة الأديان كلها ويرى أن كل دين له صفة وموروث يربطه مع الدين الاخر, الكتاب يمكن اعتماده تحت خانة الوهم , أكره الروحانية والصوفية وأجدها مضيعة للوقت وإذا كان لمعتقد ما من الصحة الظاهرية فما كان لنا الحاجة للبحث عن الباطن وراء كل دين محاولة منا للبحث عن الحقيقة من امنطق الإنساني ألى ماهو إلهي.
حبة واحدة من أدوية الهلوسة ستجعلك ترى الجنة , فهل وصل المدمن للحقيقة, ربما !