Jump to ratings and reviews
Rate this book

شرح ودراسة لامية العرب للشنفرى

Rate this book

65 pages, Unknown Binding

4 people are currently reading
144 people want to read

About the author

عبد الحليم حفني

6 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (39%)
4 stars
15 (34%)
3 stars
6 (13%)
2 stars
3 (6%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Mohamed Samy.
208 reviews122 followers
June 20, 2022

أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُم♧ فَإِنّي إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَمَيلُ


رغم صعوبة الألفاظ وبُعد زمانها عنا وقلة استخدامها فى آدابنا، إلا أن المعانى عظيمة والوصف مدهش، ما ان تفهم معنى البيت، يتبين لك التصوير البديع لحياة الصحراء وتجربة العيش كالصعاليك.

الشنفرى، أحد اشهر صعاليك العرب، ولعل مصطلح الصعلكة لا يحمل ما قد يُفهم من التشرد وقطع الطرق فقط، فالصعلوك ايضا من تمرد على قبيلته وترك العيش معهم.



وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذى ♧ وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ

لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ ضيقٌ عَلى اِمرئٍ ♧ سَرى راغِباً أَو راهِباً وَهوَ يَعقِلُ

وَلي دونَكُم أَهلَونَ سيدٌ عَمَلَّسٌ♧ وَأَرقَطُ زُهلولٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ

هُمُ الأهلُ لا مُستَودَعُ السِرَّ ذائِعٌ♧ لَدَيهِم وَلا الجاني بِما جَرَّ يُخذَلُ


هذه القصيدة المدهشة حقيقة فى تراكيبها وصورها البديعة،ومعانيها العظيمة حقا ، ما أبهرنى استخدام التصوير الرائع خصوصا عند حديث الشنفرى عن سرعته الفائقة ومقارنتها بطيور القطا وإغارته على قبيلة وعودته سريعا.



فَأَيَّمتُ نِسواناً وَأَيتَمتُ إلدَةً ♧ وَعُدتُ كَما أَبدَأتُ وَاللَيلُ أَليَلُ


مثال الشنفرى هم الشعراء حقا، فكثير يرون المشاهد من البيئة او علمهم بما يعتلج فى صدورهم، لكن القليل والقليل جدا، من يقدر على خلق هذه الصور البديعة فى كلمات ، ستصادق مع الشنفرى ذئاب الصحارى، وتشعر معه بعطش طيور القطا، وترفق لحاله اذ رحل مفارقا قومه وعشيرته، ستُدهش من عزة نفسه الكريمة اذ هى لا تقبل الذل والعطية فيموت جوعا او يهيم فى الصحراء ، هذا لا يلحق به ضررا وانما الذل كل الذل ان يسأل الناس ،ستنقطع انفاسك وانت تسابق الشنفرى فى عدوه ولن تلحقه .



أَديمُ مِطالَ الجوعِ حَتّى أُميتَهُ♧ وَأَضرِبُ عَنهُ الذِكرَ صَفحاً فَأَذهَلُ

وَأَستَفُّ تُربَ الأَرضِ كَيلا يَرى لَهُ ♧ عَلَيَّ مِنَ الطَولِ اِمُرؤ مُتَطَوَّلُ

وَلَولا اجتِنابُ الذَأم لَم يُلفَ مَشرَبٌ ♧ يُعاشُ بِهِ إِلّا لَدَيَّ وَمَأكَلُ

وَلَكِنَّ نَفساً مُرَّةً لا تُقيمُ بي♧ عَلى الذَأمِ إِلّا رَيثما أَتَحَوَّلُ


الشرح كان بسيطا جدا، لكن لا يغوص بك فى عمق فن الشعر العربى وجمالياته واستخراج بديعه، وان كان المؤلف قد أورد نبذة عن الشنفرى وحياته ونماذج من نقد لاميته"لامية العرب".

شرح مبسط للامية الشنفرى
https://m.youtube.com/watch?v=ZBynl03...

Profile Image for Fatema Hassan , bahrain.
423 reviews840 followers
October 14, 2014


http://m.youtube.com/watch?v=3dr5QAZfhiM



لامية العرب / للشنفرى



أقيمـوا بنـي أمِّـي ، صُـدُورَ مَطِيِّكـم
فإنـي ، إلـى قـومٍ سِواكـم لأمـيـلُ

فقـد حُمَّـتِ الحاجـاتُ ، والليـلُ مقمـرٌ
وشُـدَّت ، لِطيـاتٍ ، مطايـا وأرحُــلُ

وفي الأرض مَنْأىً ، للكريم ، عـن الأذى
وفيهـا ، لمـن خـاف القِلـى ، مُتعـزَّلُ

لَعَمْرُكَ ، ما بالأرض ضيقٌ علـى أمـرئٍ
سَرَى راغبـاً أو راهبـاً ، وهـو يعقـلُ

ولي ، دونكم ، أهلـونَ : سِيْـدٌ عَمَلَّـسٌ
وأرقـطُ زُهْـلُـولٍ وَعَـرفـاءُ أجْـيـلُ

هم الأهـلُ . لا مستـودعُ السـرِّ ذائـعٌ
لديهم ، ولا الجانـي بمـا جَـرَّ ، يُخْـذَلُ

وكـلٌّ أبـيٌّ ، باسـلٌ . غـيـر أنـنـي
إذا عرضـت أولـى الطـرائـدِ أبـسـلُ

وإن مُدَّتْ الأيدي إلـى الـزاد لـم أكـن
بأعجلهـم ، إذ أجْشَـعُ القـومِ أعـجـلُ

ومـاذاك إلا بَسْـطَـةٌ عــن تفـضـلٍ
عَلَيهِـم ، وكنـتُ الأفضـلَ المتفـضِّـلُ

وإنـي كفانـي فَقْـدُ مـن ليـس جازيـاً
بِحُسنـى ، ولا فــي قـربـه مُتَعَـلَّـلُ

ثلاثـةُ أصـحـابٍ : فــؤادٌ مشـيـعٌ ،
وأبيـضُ إصليـتٌ ، وصفـراءُ عيطـلُ

هَتوفٌ ، من المُلْـسِ المُتُـونِ ، يزينهـا
رصائـعُ قـد نيطـت إليهـا ، ومِحْمَـلُ

إذا زلّ عنهـا السهـمُ ، حَنَّـتْ كأنـهـا
مُـرَزَّأةٌ ، ثكـلـى ، تــرِنُ وتُـعْـوِلُ

ولسـتُ بمهيـافِ ، يُعَـشِّـى سَـوامـهُ
مُجَدَعَـةً سُقبانـهـا ، وهــي بُـهَّـلُ

ولا جـبـأ أكـهـى مُــرِبِّ بعـرسِـهِ
يُطالعهـا فـي شأنـه كـيـف يفـعـلُ

ولا خَــرِقٍ هَـيْـقٍ ، كــأن فُــؤَادهُ
يَظَـلُّ بـه الكَّـاءُ يعـلـو ويَسْـفُـلُ

ولا خـالـفِ داريَّـــةٍ ، مُـتـغَـزِّلٍ ،
يـروحُ ويـغـدو ، داهـنـاً ، يتكـحـلُ

ولـسـتُ بِـعَـلٍّ شَــرُّهُ دُونَ خَـيـرهِ
ألفَّ ، إذا مـا رُعَتـه اهتـاجَ ، أعـزلُ

ولسـتُ بمحيـار الظَّـلامِ ، إذا انتحـت
هدى الهوجلِ العسيـفِ يهمـاءُ هوجَـلُ

إذا الأمعـزُ الصَّـوَّان لاقـى مناسـمـي
تطـايـر مـنـه قـــادحٌ ومُـفَـلَّـلُ

أُدِيـمُ مِطـالَ الجـوعِ حتـى أُمِيـتـهُ
وأضربُ عنـه الذِّكـرَ صفحـاً ، فأذهَـلُ

وأستفُّ تُرب الأرضِ كـي لا يـرى لـهُ
عَلـيَّ ، مـن الطَّـوْلِ ، امـرُؤ مُتطـوِّلُ

ولولا اجتناب الذأم ، لـم يُلْـفَ مَشـربٌ
يُعـاش بــه ، إلا لــديِّ ، ومـأكـلُ

ولكـنَّ نفسـاً مُــرةً لا تقـيـمُ بــي
علـى الضيـم ، إلا ريثـمـا أتـحـولُ

وأطوِي على الخُمص الحوايا ، كما انطوتْ
خُيُـوطَـةُ مــاريّ تُـغـارُ وتـفـتـلُ

وأغدو على القـوتِ الزهيـدِ كمـا غـدا
أزلُّ تـهـاداه التَّـنـائِـفُ ، أطـحــلُ

غدا طَاويـاً ، يعـارضُ الرِّيـحَ ، هافيـاً
يخُـوتُ بأذنـاب الشِّعَـاب ، ويعْـسِـلُ

فلمَّـا لـواهُ القُـوتُ مـن حيـث أمَّـهُ
دعــا ؛ فأجابـتـه نظـائـرُ نُـحَّــلُ

مُهَلْهَلَـةٌ ، شِيـبُ الـوجـوهِ ، كأنـهـا
قِــداحٌ بكـفـيَّ يـاسِـرٍ ، تتَقَـلْـقَـلُ

أوالخَشْـرَمُ المبعـوثُ حثحَـثَ دَبْــرَهُ
مَحَابيـضُ أرداهُـنَّ سَــامٍ مُعَـسِّـلُ

مُهَرَّتَـةٌ ، فُــوهٌ ، كــأن شُدُوقـهـا
شُقُـوقُ العِصِـيِّ ، كالـحـاتٌ وَبُـسَّـلُ

فَضَـجَّ ، وضَجَّـتْ ، بِالبَـرَاحِ ، كـأنَّـه
وإيـاهُ ، نـوْحٌ فـوقَ عليـاء ، ثُكَّـلُ

وأغضى وأغضتْ ، واتسى واتَّسـتْ بـهِ
مَرَاميـلُ عَزَّاهـا ، وعَـزَّتـهُ مُـرْمِـلُ

شَكا وشكَتْ ، ثم ارعوى بعـدُ وارعـوت
ولَلصَّبرُ ، إن لم ينفـع الشكـوُ أجمـلُ

وَفَـاءَ وفـاءتْ بــادِراتٍ ، وكُلُّـهـا
علـى نَكَـظٍ مِـمَّـا يُكـاتِـمُ ، مُجْـمِـلُ

وتشربُ أسآرِي القطـا الكُـدْرُ ؛ بعدمـا
سـرت قربـاً ، أحنـاؤهـا تتصلـصـلُ

هَمَمْتُ وَهَمَّـتْ ، وابتدرنـا ، وأسْدَلَـتْ
وَشَـمَّـرَ مِـنـي فَــارِطٌ مُتَـمَـهِّـلُ

فَوَلَّيْـتُ عنهـا ، وهـي تكبـو لِعَـقْـرهِ
يُباشـرُهُ منـهـا ذُقــونٌ وحَـوْصَـلُ

كـأن وغـاهـا ، حجرتـيـهِ وحـولـهُأ
ضاميـمُ مـن سَفْـرِ القبائـلِ ، نُـزَّلُ

توافيـنَ مِـن شَتَّـى إليـهِ ، فضَمَّـهـا
كمـا ضَـمَّ أذواد الأصـاريـم مَنْـهَـل

فَعَبَّـتْ غشاشـاً ، ثُـمَّ مَـرَّتْ كأنهـا
مع الصُّبْحِ ، ركبٌ ، من أُحَاظـة مُجْفِـلُ

وآلـف وجـه الأرض عنـد افتراشهـا
بـأهْـدَأ تُنبـيـه سَنـاسِـنُ قُـحَّـلُ

وأعـدلُ مَنحوضـاً كــأن فصُـوصَـهُ
كِعَـابٌ دحاهـا لاعـبٌ ، فهـي مُـثَّـلُ

فـإن تبتئـس بالشنـفـرى أم قسـطـلِ
لما اغتبطتْ بالشنفـرى قبـلُ ، أطـولُ

طَرِيـدُ جِنايـاتٍ تيـاسـرنَ لَحْـمَـهُ ،
عَقِيـرَتُـهُ فــي أيِّـهـا حُــمَّ أولُ

تنـامُ إذا مـا نـام ، يقظـى عُيُونُهـا
حِثـاثـاً إلــى مكـروهـهِ تَتَغَـلْـغَـلُ

وإلـفُ همـومٍ مــا تــزال تَـعُـودهُ
عِياداً ، كحمـى الرَّبـعِ ، أوهـي أثقـلُ

إذا وردتْ أصدرتُـهـا ، ثُــمَّ إنـهــا
تثوبُ ، فتأتي مِـن تُحَيْـتُ ومـن عَـلُ

فإمـا ترينـي كابنـة الرَّمْـلِ ، ضاحيـاً
علـى رقــةٍ ، أحـفـى ، ولا أتنـعـلُ

فأنـي لمولـى الصبـر ، أجتـابُ بَـزَّه
على مِثل قلب السَّمْـع ، والحـزم أنعـلُ

وأُعـدمُ أحْيانـاً ، وأُغـنـى ، وإنـمـا
ينـالُ الغِـنـى ذو البُـعْـدَةِ المتـبَـذِّلُ

فـلا جَـزَعٌ مــن خِـلـةٍ مُتكـشِّـفٌ
ولا مَــرِحٌ تـحـت الغِـنـى أتخـيـلُ

ولا تزدهـي الأجهـال حِلمـي ، ولا أُرى
سـؤولاً بأعـقـاب الأقـاويـلِ أُنـمِـلُ

وليلةِ نحـسٍ ، يصطلـي القـوس ربهـا
وأقطـعـهُ الـلاتـي بـهـا يتـنـبـلُ

دعستُ على غطْشٍ وبغـشٍ ، وصحبتـي
سُعـارٌ ، وإرزيـزٌ ، وَوَجْـرٌ ، وأفـكُـلُ

فأيَّمـتُ نِسـوانـاً ، وأيتـمـتُ وِلْــدَةً
وعُـدْتُ كمـا أبْـدَأتُ ، والليـل ألـيَـلُ

وأصبح ، عنـي ، بالغُميصـاءِ ، جالسـاً
فريقـان : مسـؤولٌ ، وآخـرُ يـسـألُ

فقالـوا : لقـد هَـرَّتْ بِلـيـلٍ كِلابُـنـا
فقلنا : أذِئـبٌ عـسَّ ؟ أم عـسَّ فُرعُـلُ

فلـمْ تَـكُ إلا نـبـأةٌ ، ثــم هـوَّمَـتْ
فقلنـا قطـاةٌ رِيـعَ ، أم ريـعَ أجْــدَلُ

فـإن يَـكُ مـن جـنٍّ ، لأبـرحَ طَارقـاً
وإن يَكُ إنسـاً ، مَاكهـا الإنـسُ تَفعَـلُ

ويومٍ مـن الشِّعـرى ، يـذوبُ لُعابـهُ
أفاعيـه ، فـي رمضـائـهِ ، تتملْـمَـلُ

نَصَبْـتُ لـه وجهـي ، ولاكـنَّ دُونَــهُ
ولا سـتـر إلا الأتحـمـيُّ المُرَعْـبَـلُ

وضافٍ ، إذا هبتْ لـه الريـحُ ، طيَّـرتْ
لبائـدَ عـن أعطـافـهِ مــا تـرجَّـلُ

بعيـدٍ بمـسِّ الدِّهـنِ والفَلْـى عُـهْـدُهُ
له عَبَسٌ ، عـافٍ مـن الغسْـل مُحْـوَلُ

وخَرقٍ كظهـر التـرسِ ، قَفْـرٍ قطعتـهُ
بِعَامِلتيـن ، ظـهـرهُ لـيـس يعـمـلُ

وألحـقـتُ أولاهُ بـأخـراه ، مُـوفـيـاً
علـى قُنَّـةٍ ، أُقعـي مِــراراً وأمـثُـلُ

تَرُودُ الأراوي الصحـمُ حولـي ، كأنَّهـا
عَـذارى عليـهـنَّ الـمـلاءُ المُـذَيَّـلُ

ويركُـدْنَ بالآصـالٍ حولـي ، كأنـنـي
مِن العُصْمِ ، أدفى ينتحـي الكيـحَ أعقـلُ

شرح و دراسة د عبدالحليم حفنى


من روائع الشعر العربي الجاهلي ( لامية العرب ) للشنفرى الأزدي ، قص��ه استهوتني جدًا و أول بيت من لاميته هو ما يعيد الرغبة في داخلي للإستماع إليها دائماً لأنه الأسهل للحفظ في رأيي و الأقل حاجة للتفسير - فلست مخضرمة بالتأكيد :)- ، الشنفرى هو ظاهرة محيرة و موغلة في الأصالة ك لاميته التي نالت حظوظ وفيرة من التحقيق و التفسير وأشهر من تطرق لتفسيرها الزمخشري .. حظوظ تفسيرها فاقت حظوظ انتشارها و ذيوعها ، الذي يبدو ضئيل مقارنة بسواها من قصائد ومعلقات بشّ لها تاريخ التراث العربي فتداولها و أجزل ، الشنفرى -إنتقاء بدوي و تفرد خالص - بهذه الروح التي تعدو في أبيات قصيدته كقدميه التي تعدو فتطوي البوادي حتى ضُرب به المثل .. فيقال ( أعدى من الشنفرى ) لأنه اشتهر ك شاعر و ك صعلوك استأنس بالفلاة و عداء تماماً ك صديقه " تأبط شراً " ، بمقدور القارئ تشبيه لامية الشنفرى بمعتزله الفكري ففيها بمقدورنا الإطلاع على صفوة همومه و مكدرات عيشه و ماتصبو له نفسه من ارتقاء ذاتي بعيداً عن الناس ، كيف لا يتعض المرء من قراءة الشعر العربي ويتعلم من فضائله ويتجنب زلاّته كالحمية المدمرة و السعي للانتقام و الكثير من الافتخار الاحمق الذي جعل البدوي في زمانهم ( أخو جهالة ) لولا قدوم الإسلام ، الشنفرى هو قاتل قومه وأبناء عمومته ( بني سلامان ) حيث قتل منهم ٩٩ رجل وهو حي و أتمّ ال١٠٠ رجل و هو مقتول ، سيرته معجونة بالخيال و تستحق الإطلاع .




Profile Image for Hjaj.
72 reviews18 followers
Read
December 24, 2013
والمصحف لحد دلوقتي مانا فاهمك
Profile Image for Fayçal kh.
143 reviews101 followers
June 9, 2014

شرح ممتاز و ممتع ل لامية العرب لشنفرى

أعشق هذه القصيدة جدا، و قراءة الكتاب دون أي برنامج في ساعة واحدة و كان ممتع و مفيد و حفظت تقريبا ست أبيات
Profile Image for Arshad Faiq.
28 reviews2 followers
January 1, 2025
لامية العرب، من اهم واشهر القصائد التي نظمتها العرب على مر العصور، لما تحتويه من ابداع واتقان على صعيديّ المبنى والمعنى.
يركز الشنفرى في قصيدته على ظاهرة الصعلكة والصعاليك وظروف عيشهم الصعبة في البراري التي لايتحملها غيرهم.
Profile Image for عبدالرؤوف سالم.
1 review2 followers
January 7, 2015
من أفضل ما قرأت من شعرالجاهلية
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
(علموا أولادكم لامية العرب فانها تعلمهم مكارم الأخلاق)

Profile Image for Mostafa Khalifa.
253 reviews59 followers
September 9, 2015
قصيدة رائعة بمعنى الكلمة
تشعر بعزة نفس العربي عند قراءتها
الشرح واضح و ميسر جدا
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.