الجزيرة القرمزية : ميخائيل بولغاكوف ت/ نزار عيون السود من ص1:212 الجزيرة القرمزية تم كتابتها عام 1927 وعرضت المسرحية في مسرح الحجرة بموسكو ولاقت إقبالاً منقطع النظير ونجاحاً كبيراً ، وقد استقبلها الجمهور والنقاد على أنها مسرحية هجائية ساخرة ، حتى أن المؤلف نفسه وضع عبارة مسرحية هجائية تحت عنوانها في النسخة التي قدمها إلى لجنة العروض
بوريس جودنوف : ألكسندر بوشكين ت/ نديم معلا من ص213:308
Scarlet Island by Mikhail Bulgakov Boris Godunov by Alexander Pushkin
Mikhail Afanasyevich Bulgakov (Russian: Михаил Булгаков) was a Russian writer, medical doctor, and playwright. His novel The Master and Margarita, published posthumously, has been called one of the masterpieces of the 20th century.
He also wrote the novel The White Guard and the plays Ivan Vasilievich, Flight (also called The Run), and The Days of the Turbins. He wrote mostly about the horrors of the Russian Civil War and about the fate of Russian intellectuals and officers of the Tsarist Army caught up in revolution and Civil War.
Some of his works (Flight, all his works between the years 1922 and 1926, and others) were banned by the Soviet government, and personally by Joseph Stalin, after it was decided by them that they "glorified emigration and White generals". On the other hand, Stalin loved The Days of the Turbins (also called The Turbin Brothers) very much and reportedly saw it at least 15 times.
مسرحية الجزيرة القرمزية كتبها بولجاكوف عام 1927 وبعد 3 شهور من عرضها ونجاحها على المسرح مُنعت من العرض المسرحية تهاجم الرقابة وتقييد حرية الإبداع في التعبير بشكل رمزي عن رؤية الكاتب للأحداث السياسية يكتب فيها بولجاكوف عن المسرح والنص المسرحي الذي يتعرض للمنع أوالتغيير فيه تبعا لسيطرة الرقابة في بلد يحكمها فكر الحزب الواحد ميخائيل بولغاكوف طبيب ترك مهنة الطب لشغفه بالأدب والمسرح واشتهر بأسلوبه الناقد للسلبيات في الواقع السوفيتي وبسبب عدم وضوح موقفه السياسي من الثورة البلشفية الشيوعية, تعرض للهجوم على أعماله ومنعها بدعوى انها ضد الثورة مسرحية ساخرة مكتوبة بأسلوب بسيط وممتع
المسرحية التانية بوريس جودونوف لكاتب آخر مهموم بقضايا وطنه السياسية والاجتماعية, هو الشاعر الروسي الكسندر بوشكين وكتبها عام 1825 عن السلطة والشعب, مواقف وتصرفات عامة الشعب والجنود والنبلاء ورجال الدين أثناء الصراع على السلطة بين القيصر بوريس جودونوف ومدّعي ينتحل شخصية ديمتري ابن القيصر إيفان
الترجمة سلسة والفكرة في المسرحيتين ممتازة وواقعية تتخطى حدود مكان وزمن الكتابة
العمل يجمع بين الكوميديا السوداء والرمزية السياسية، وهو في جوهره هجوم لاذع على البيروقراطية السوفيتية وعلى تحويل الفن إلى أداة دعاية أيديولوجية. تتناول المسرحية كيفية صناعة مسرحية "ثورية" على خشبة المسرح السوفيتي. يظهر النص كيف أن الرقابة والبيروقراطية والتدخل السياسي تُفرغ العمل الفني من أي قيمة حقيقية. مجموعة من الكتّاب والمخرجين يحاولون إعداد مسرحية عن «ثورة» في جزيرة بعيدة (الجزيرة القرمزية)، لكن التدخلات المتكررة من الرقباء والمسؤولين تجعل النص يتغير باستمرار حتى يصبح عملاً هزليًا لا معنى له. المسرحية مكتوبة بقدر واضح من الكوميديا الساخرة، لكنها تكشف مأساة الفن المقيّد بالرقابة.المسرحية فضحت الرقابة الستالينية المبكرة، حيث يُفرض على الكاتب أن يقدّم ما يتوافق مع «الخط الثوري» لا مع الحقيقة الفنية. بولجاكوف يكشف سخافة الدعاية عندما تتحول المسرحية الثورية إلى خليط من الشعارات الفارغة التي لا يفهمها أحد. في الوقت نفسه، العمل يُظهر صراع المثقف مع السلطة الشمولية، وهو صراع عاشه بولجاكوف شخصيًا. والمسرحية تقوم على المسرح داخل المسرح: فهي تعرض لنا كيف يتم إعداد مسرحية أخرى، مما يسمح بمستوى مزدوج من السخرية. والسرد ليس تقليديًا؛ بل يعتمد على المشاهد المتقطعة والحوار الساخر الذي يفضح التناقضات. ولا تُرسم الشخصيات بعمق نفسي، بل بوصفها أنماطًا كاريكاتورية: الرقيب، المدير، الكاتب المطيع… إلخ. والهدف هو إبراز عبثية النظام لا تصوير الأفراد. بل أن الكاتب نفسه (أو صوته الضمني) يظهر خلف الأحداث كشاهد ساخر. والرموز واضحة ومهمة لفهم العمل حيث أن الجزيرة القرمزية ليست مكانًا حقيقيًا بل رمز للمسرح الخاضع للأيديولوجيا، حيث يُختلق واقع وهمي يفرض على الناس. واللون القرمزي يرمز إلى الدم/الثورة، لكنه في سياق المسرحية يصبح مجرد ديكور بلا معنى. النص المسرحي المتغير يرمز إلى هشاشة الحقيقة عندما تُخضع للسلطة. والمسرحية تعد من أجرأ نصوص بولجاكوف وأكثرها مباشرة في السخرية من الرقابة. وأسلوبها الكوميدي/العبثي جعلها قريبة لاحقًا من روح مسرحيات يوجين يونسكو وبيكيت في فضح عبث السلطة واللغة. ورغم منعها لفترة طويلة، إلا أنها أصبحت وثيقة أدبية مهمة لفهم علاقة الفن بالسلطة في الاتحاد السوفيتي.
المسرحية الأشهر لبولجاكوف تتناول المسرحية أحداث الثورة البلشفية بكريقة ساخرة كما تلقي الضوء على احراءات الرقابة على المسرح في ظل الدول الشمولية.حققت المسرحية نجاحا كبيرا وقت عرضها لكن توقف عرضها بعد ذلك بفترة وجيزة لإعترضات رقابية