تجمع رواية "ثمانون عاماً في انتظار الموت"، بين الإثارة والغموض، ونختبر فيها، مشاعر وانفعالات متباينة، . ذلك بعد أن تبدأ مباشرة وبلا مقدمات، فتقحمنا فورا في أحداثها ضمن مدينة الرياض، عارضة قصة "أحمد"، الذي يُعاني من خلل في هرمونات النمو، جعلته عالقاً في جسد شاب يافع لا تبدو عليه آثار السنين. ويترتب على الأمر، تحولات خطيرة، وعوائق متتابعة؛ منها: فشل زواجه وفي البدايه كان يحسب هذا الامر طبيعيا الا بعد ان تكلم مع الطبيب معتز وبين له خطورة الأمر ..
في البداية خلوني أعترف لكم.. أنا إنسان أكره الروايات العربية عموما. وما أعترف بشيء أصلا اسمه رواية عربية. تركيزي وقراءاتي كلها تنحصر على الروايات الأجنبية (الأمريكية-البريطانية) بحكم اتقاني للغة الإنجليزية والمسألة مو مسألة عقدة الأجنبي أو النظرة الدونية أو جلد الذات. لا لا أنا قرأت عدة روايات عربية، وخصوصا المشهورة منها، وبعضها فازت بجوائز بوكر على مستوى الشرق الأوسط. لكن كانت صدمتي كبيرة في هالروايات، لا حبكة، ولا شخصيات، ولا أحداث، ولا عمق، ولا إثارة. مجرد سوالف ولعب على وتر إثارة الغرائز. مثل سوالف عيال الشوارع. هذي باختصار نظرتي للروايات العربية، وعشان كذا كنت أقرأ فقط الأجنبية وبشكل مستمر أطلب روايات من أمازون وأقرأها في وقت قياسي.
قرأت لكتاب أجانب كثييير، وصار عندي خلفية كاملة وتمييز واضح للرواية الأجنبية من أول صفحة أقرأها. وهذا الشعور حسيت فيه مع رواية ثمانون عاما في انتظار الموت، فمن أول صفحة فيها تحس أنك تقرأ لمؤلف أمريكي مو سعودي. دخول مباشر في الموضوع والأحداث وبدون تمهيد أو معلومات سابقة تستغبي القارئ. كل ما قرأت أكثر كلما اتضحت التفاصيل والرؤية لك.
قصة شرائي للرواية كانت طريفة. كنت في زيارة للمعرض لشراء بعض الكتب العربية. فنصحني صديق لي بشراء الرواية، ومع أنه يعرف وجهة نظري في الروايات العربية لكن أكد لي أني راح أغير رأيي بعد قراءة الرواية. سألت الدار عنها فقالوا لي سعرها 50 ريال! كان السعر مبالغ فيه جدا بالنسبة لي وكنسلت الفكرة. بعد ما خلصت تجولي في المعرض من العجائب أنه بقى معي من ميزانيتي المخصصة للمعرض 60 ريال فققرت أرجع للرواية وآخذها. والحمدلله أني سويت هالشي.
خلصت قراءة الرواية في يوم واحد فقط، وخذت مني 7 ساعات. ماقدرت أتركها أبد. شعور ما مر علي إلا في روايات قليلة فقط وكلها أجنبية ولنيكولاس سباركس تحديدا.
فكرة الرواية وأحداثها جديدة. تحس أن فيها خليط من الخيال والواقع. أسلوب الكاتب سهل وسلس. الأحداث تتسارع. التوقعات مستحيل تضبط معك. أنا شخصيا كنت مع نهاية كل فصل أتوقف دقيقتين أتوقع فيها أحداث الفصل القادم. توقعاتي خطأ دائما. الرواية كلها عبارة عن مفاجآت ما تخطر على بالك. الشخصيات جميلة ومحبوبة. صح أن الرواية تزيد على 500 صفحة لكن حبكتها قوية وما تحس بتثاقل وانت تقراها.
تحولات الرواية كثيرة. وتقلباتها أشوف أنها سر قوتها. في أثناء قراءتي كنت مرات أضحك ومرات تجيني تكه. باختصار كل المشاعر المتناقضة عايشتها وقت قرايتي للرواية.
نهاية الرواية كانت ممتازة ومنطقية. وأجابت على كذا تساؤل عندي. كان فيه جزئيات مبهمة بالنسبة لي وتوقعت أنها هفوة من الكاتب لكن النهاية وضحت اللبس. وكانت شبيهة بالنهايات لأشهر الروايات العالمية واللي تحتاج أثناء قراءتك لها لعلبة مناديل جنبك. بعد ما تنهي رواية ثمانون عاما بيجي في بالك سؤال سريع: هل الرواية حقيقية؟ نهايتها العجيبة تحسسك بهالشيء. ما أدري إذا كان أنا الوحيد اللي جاه هالشعور.
النقطة السلبية في الرواية أشوف أنها بعض التفاصيل والإضافات اللي حسيت أنها كانت حشو وممكن حذفها من الكتاب. ما أذكر وين مكانها بالضبط بس مرت بي أثناء القراية. ويمكن نضيف عليها كثرة شرب الشاي من طرف بطل القصة. يا أن البطل مدمن شاي أو أني أنا عندي فوبيا منه. والأولى هي اللي أتوقعها.
في النهاية ثمانون عاما في انتظار الموت رواية عربية بأسلوب غربي. والغريب اني بعد ما خلصت من قرايتها جاني اهتمام كبير بمعرفة الكاتب والبحث عن اصداراته السابقة. تفاجأت يوم اكتشفت أنها الرواية الأولى له. أتمنى أنها ماتكون الأخيرة لأني بصراحة صرت واحد من جمهوره. أخيرا إذا كنت تبحث عن رواية تشدك من البداية وحتى النهاية، تضحك وتبكي معها، تعيش مع شخصياتها، فثمانون عاما في انتظار الموت بتكون هي الرواية اللي تنتظرها. تقييمي لها: 9/10.
خدعت بإحدى المراجعات التي قال صاحبها بأنه لا يفضل الروايات العربية إلا أن هذه الرواية ذات حبكة وإثارة وعمق و ووووو والعنوان اللافت ... والفكرة الغريبة نوعاً ما (لشخص توقف نموه عند سن السادسة عشر ...) فقررت أن اقرأها مباشرةً... كانت الصفحات الأولى جيدة شعرت في الصفحة ما قبل ال 50 أن الرواية ليست كما توقعت .. أردت تركها لكن ضميري قال تذكري يا فتاة المراجعة والصفحات الأولى (كان فيها حكمة جميلة) وللاسف راهنت عليها وقلت في نفسي ستحسن الأمور وأكملت، لكن الأمور كانت تزداد ركاكة وسوءً في الحقيقة.. رواية ضعيفة ومملة... بعد الصفحات 300 وبعد أن يئست منها وقرأت بعض الكلمات من هنا وهناك من مراجعات القراء ... فعرفت بعض الأحداث العجيبة القادمة !!! صرت أتجاوز الفقرات ... فقرة فقرة لأصل للحوار فأقرأوه وانتقل للصفحات التالية وأقفز وأقفز فوق السطور في فعل غريب من نوعه بالنسبة لي ..لكنني مللت بشكل عجيييب .. تكرار كثيير وتفاصيل كـــــثيييرة لا فائدة منها والد حبيبة معتز المتوفية يحب الكبسة ^^ (التي قيلت على سبيل المزح تقريباً :3) أحمد ركب مع سائق فليبيي وعرفنا تاريح الفلبين كله أحمد أعطى الدكتور معتز منديل والمنديل كان نظيف لكنه مهترئ ... ويؤكد لنا مرة أخرى _والله أنه نظيف_ أحمد شرب كأس الشاي وارتدى الشماغ وأكل فطور خفيف واخذ حمام بارد ورن الهاتف وجاء مازن وذهب مازن واستقل السيارة ونام باكرا وذهب للصلاة وأحمد شرب كأس شاي كمان مرة وارتدى الشماغ وأكل فطور خفيف ... وذهب إلى الصلاة وكمان شرب كأس شاي..... !!!!!!!!!!!!!! لم تعجبني .... لم أجد الهدف أو الغاية التي كتبت من جلها ... ولم أخرج منها بحكمة ولا تسلية "بس النزلة ع السوق مع أخ أبرار ضحكتني للأمانة :3 "... فكرة جمييلة ... لكن لم تعالج بأسلوب جيد ...
خاطرتُ بشراء هذه الرواية من مكتبة العبيكان عندما لم أجد ما يلفت نظري ، خصوصاً أن عادتي البحث المسبق عن الرواية قبل الشراء , أما في حالة هذه الرواية فما كنت أعرفه عنها هو العنوان فقط . كانت تجربة جديدة لكاتب جديد , و قد أحببت أسلوبه للغاية , ناهيك عن أن تصنيف الرواية – الصنف الخيالي – نادر إن لم يكن معدوم في الروايات العربية . أما عن الرواية فقد كانت جيدة للغاية , لكن لا بد من وجود الأخطاء . الأخطاء في هذه الرواية لم تكن من ناحية اللغة أو السرد بل كانت من ناحية الأحداث و طبيعتها . يمكن تقسيم الرواية إلى ثلاثة محاور أساسية : - أحمد و الطبيب معتز و العصابة . - أحمد و عبد المحسن و هشام . - أحمد و أبرار . في المحور الأول كانت الأحداث منطقية و منسجمة , يأتي بعد ذلك المحور الثاني الذي يدور حول أحمد و ابنه و حفيده , و الذي لم ينسجم أبداً مع المحور الثالث الدائر حول أحمد و علاقته بأبرار . فعندما تحدث عن الثالث تجاهل الثاني تماماً , تحدث عن أحمد و تعلقه الشديد بأبرار و أهمل ذكر عبد المحسن و هشام اللذان كانا المحور الذي يليه ! , لا يمكن لأحمد بشخصيته الواردة في الرواية أن يقوم بنسيان ما رغب فيه طول حياته . فالرواية أصبحت أشبه بجسد مقطع لثلاث قطع بدون أي رابط بينها سوى أنها من جسم واحد متمثل في الشخصية الرئيسية أحمد ! . فالكاتب لم يراعي نقطة التدرج في الانتقال من محور لآخر . ربما كان مقصد الكاتب ان أحمد وجد كل ما يريده في أبرار لدرجة أنه تخلى عن عبد المحسن و هشام ؟ . ثم نأتي للمقطع الأخير من الرواية و الذي يبدأ بقتل أحمد لرئيس شركته بعد أن تحرش به . و الاحداث التي توالت بعده بسرعة كأنها عقد منفرط , أبرار التي سافرت معه مثلاً ناسية أن لها أخ ليس له سواها بحكم أن والديها توفيا هما و أخوها الأكبر فكيف تتركه و هي الشخصية المسؤولة و الطبيبة الملتزمة ؟ , باختصار النهاية تبدو كأن الكاتب كتبها على عجل فقد جاءت بإيقاع سريع خالف الإيقاع البطيء المفصل من بداية الرواية و إلى منتصفها . عدى ذلك فقد استمتعت للغاية بالرواية , أحببت سخرية أحمد و مازن و علاقتهما الجميلة , شخصية هشام , و الأهم من ذلك فقد كان السرد على لسان أحمد موفقاً و لطالما أضحكتني تخيلاته الجامحة . كان الجميل في أحمد تمسكه بتقاليده و قيمه الثابتة , و في مازن وفائه و ملازمته لصديق الطفولة . الرواية كانت أيضاً بالكثير من المشاعر المؤلمة لأحمد و شعوره حيال نفسه , كانت ممتعة و مخاطرة موفقة بلا شك .
قصتي مع هالرواية قصة .. ماقد قريت رواية بالغصب الا هذي ، ومن اول سطر قريته وانا احاول ادور سقطات على الكاتب عشان القى حجّة اوقف قراءتها ، صفحة ورا صفحة ماقدرت اوقف من كثر ما شدتني ! يعني كانت المعطيات من الاول حاسمة رأيي : كاتب عربي سعودي! وهذي روايته الاولى! ونوعها اكشن على دراما! واحداثها تدور بالرياض ! عيت تركب معي وخصوصاً اني مو من نادي الكتاب العربي ابداً وخاصةً في مجال الرواية دائماً اسلوبهم سرد وحشو او استعراض معلومات ماتخدم القصه ! لكن هذي الرواية غير؟!! خلصتها في يومين - واللي خلاها تطول يومين ان الدوام قطع علي القراءة ض١- تقييمي للرواية ١٠/١٠ دعماً للصناعه الوطنيه ض١ ( هو صحيح فيها بعض التفاصيل الزيادة وساعات يشطح الكاتب بيحاول يوصل درس اخلاقي بس ماضبطت معه برأيي .. لكن ككل روايه ممتازة و انصح بقراءتها .. قراءة ممتعه : )
الرواية رائعة، وأسلوب الكاتب مبهر جداً ترددت بين إعطائها خمس نجوم أو أرع، ولكني لم أستطع إنقاصها! أول رواية للكاتب، والفكرة بحد ذاتها إبداع، شيء جديد لم أقرأه من قبل ومن كاتب عربي فعلاً أدهشتني الفكرة، واستمتعت بقراءتها جداً جداً جداً غير مملة أبداً، تجعلك تفكر وتحلل مع البطل -المنحوس- على مدار الرواية صحيح بأن النهاية صدمتني ولم أتوقعها أبداً :( فقد ظننت بأنه أخيراً فتحت الأبواب أمام البطل ولكن، للأسف، زي ما بقولوا المنحوس منحوس أتمنى للكاتب مزيداً من التقدم، وبالتوفيق له في جائزة البوكر، تستحق أن تكون من المشاركين أتطلع لقراءة المزيد من الكاتب، وأتمنى بأن تكون القصص القادمة قوية كهذه بل وأقوى، فهو الآن أمام تحدٍّ كبير للتفوق على نفسه :)
هذا ما يحدث عندما تقرر قراءة كتاب لأسباب لا علاقة لها بالقراءة ..
وهذه المرة #أبرار كانت السبب .. فرغم مقاطعتي لروايات الكتاب الخليجين بشكل عام كسرت القاعدة هذه المرة لأجل اسمي ، وقرات 500 صفحة في 4 ساعات متواصلة.
مبدأياً فكرة الرواية جميلة جداً تتحدث عن شخص مصاب بمرض نادر يجعله يكبر بالعمر ولكن وجهه يظل محتفظاً بملامح مراهق لا يتجاوز الـ 18 عاماً .. شخصياً ظننت الفكرة من خيال الكاتب لكن قبل ايام مر علي مقال عن شخص يُدعى ( ماريو بوسكو ) في العقد الرابع من عمره ولكن وجهه يبدو كمراهق في الـ14 من العمر وقد استغل مرضه ليكون نجماً سينمائياً ..
في الواقع يبدو الأمر مُغرياً جداً فالانسان قد يبذل اقصى ما يملك كي لا يفقد شبابه فكيف اذا استطاع الحفاظ عليه دون ادنى جهد . لكن بيدو أننا بحاجة لتلك التجاعيد القبيحة والخصلات البيضاء ، وإننا لن تمكن ابداً من الشعور بذاتنا و وقيمة اعمارنا اذا كنا نبدو كأبناء لابناءنا.. ولا اعتقد أن الأمر يبدو جميلاً أن يكون وجه والدك كوجه صديقك المراهق وإن تفتقد الوقار بشعره ووجهه.
بعيداً عن كل هذا ، لا بد من الاشارة إلى أن الكاتب قد كان موفقاً جداً في ترتيب الاحداث وتسارعها ، وقد استطاع تقديم الرواية بشكل يجبر القارئ على الاستمرار ..والتساؤل دائماً ماذا سيحدث؟! حتى تظهر ( أبرار) في الفصل العاشر ص214 لتُفسد الرواية وتتحول إلى مسلسل خليجي سيء مليء بالرومانسية المزعجة والركيكة والخالية من أي نوع من المشاعر وكأن ابطال الرواية بالعراقي ( يقشمرون ع نفسهم ان هم يحبون) . اما النهاية فكانت سيئة جداً ومفتعلة واشبه بفيلم هندي قديم مليء بالمشاهد الساذجة .
✺ بعض النقاط التي اضعفت الرواية:
- ثروة البطل ( احمد ) لا متناهية ومجهولة المصدر فحتى عند تركه العمل يظل قادراً على البذخ بشكل غير معقول . - البطلة (أبرار) دكتورة ومثقفة ... الخ لكنها بزمن قياسي تحب البطل الذي يبدو كمراهق وتتزوجه دون ادنى اعتبار لمركزها O_o - صدفة لقاء احمد مع حفيده هشام مفتعلة جداً ومبالغ بها و ترتيب الأحداث بعدها (اوفر) .
في النهاية اعتقد أن الكاتب اختار للرواية موضوعاً جيداً وكان من الممكن أن يصنع منه رواية مميزة لكن تحويلها الى رواية رومانسية قتل كل الجهد المبذول في حياكة القصة .. ولهذا وجدتها لا تستحق اكثر من نجمتين . وهنا اعود لأول سطرٍ وأعد نفسي ( بسبب الأحباط الذي سببته نهاية الرواية التي اخترتها لأسباب خاطئة) أن أكرر هذا الخطأ إذا ما صادفت ( أبرار ) مرة أخرى .
◀ لا تُكمل الريفيو إذا لم تكن ترغب في حرق قصة الرواية :
احمد شاب مصاب بمرض نادر يجعله يحافظ على وجه صبي لا يتجاوز الـ 18 من العمر مهما تقدم به العمر .. احمد يعيش وحيداً بعد أن فقد والديه في حادث سيارة ، الشخص الوحيد الذي كان مقرباً منه هو صديقه ( مازن ) الذي كان يواجه صعوبة في اللقاء به بسبب فارق العمر الذي يبدو بينهما حتى أن احد اولاده اتهمه بالشذوذ .
احمد تزوج في بداية شبابه ولكنه تطلق سريعاً من اسماء ربما لأنها شعرت أن هناك خلل ما ، والتي بدورها تخفي عنه حملها حتى يصارحه مازن بعد سنوات بعد أن يكتشف الامر صدفة . فيلتقي ابنه لمرة واحدة فقط ثم يتخلى عنه للأبد خوفاً عليه.
يقرر احمد أن يحاول ايجاد علاج لمرضه فيلتقي بالدكتور معتز الذي يمنحه ثقة عمياء ويساعده على تزوير اوراقه لأنه حذره من إنه لو علم بامره احد فقد يقوم باستغلاله. يقوم الطبيب بخداعه والتخطيط لتسلميه لعصابة لكنه يتراجع في آخر لحظة ويتسبب هذا في وفاته ولشدة الموقف يتحول شعر احمد الى الابيض تماماً.
بعد هذا يعود احمد لممارسة حياته ويبدأ العمل في مكان جديد حيث يوفر له صاحب العمل امتيازات جيدة ، خلال هذا يلتقي احمد بالطبيبة النفسية أبرار التي يقص لها قصته فتعتقد أنه مصاب بفصام الشخصية ، ولكنها تتفق معه لاحقاً أن يستمر بالجلسات وأن يمنحها فرصة اخرى لعدم تصديقه .
احمد يتشاجر مع صديقه بسبب شكوك اولاده بكون العلاقة التي بينهما علاقة شاذة فيطلب منه ان لا يزوره ابداً ويتسبب هذا بنوبة قلبية له ووفاته .
في العيادة النفسية يلتقي احمد بمراهق صغير ليكتشف بالصدفة أن هذا المراهق هو حفيده ويقرر ان يتقرب منه وتساعده أبرار في هذا .. تتوطد العلاقة بينه وبين الدكتورة ويطلب يدها للزواج وتوافق . خلال ذلك يتضح أن مدير احمد في العمل يعلم بتزويره لاوراقه فيهدده أن يسلمه للشرطة أو يلبي رغباته الشاذة بصمت . يغضب احمد ويقتل المدير دون قصد ، وتساعده زوجته في الهروب ثم تترك عملها وكل شيء وتهرب معه في جزيرة بعيدة وهناك يلسعها عقرب وتموت . ويظل أحمد ثمانين عاماً في انتظار الموت دون أن يتذوق طعم الحياة .
من يعشق قراءة " السواليف " فعليه بهذه فـ ٥١٢ صفحة كفيلة بذلك ، أُقدّر الروايات ذات الخيال الواسع لكن بفن ومنطق وليس رمي الأحداث كلها " للصدفة " ، ما قرأته وما تخيلته هنا هو أشبه بفلم هندي خليط بمسلسل خليجي ناهيك عن طريقة السرد المملة و كمية التفاصيل " اللي مالها داعي " ، مثلا في أحد أجزائها يقول " في مساء ذلك اليوم أويت إلى الفراش باكراً وما إن وضعت رأسي حتى غططت في نوم عميق ولم أستيقظ إلا في صباح اليوم التالي . نهضت وأخذت حماماً باردا بعد أدائي للصلاة ومن ثم قمت بإعداد فطور خفيف من رغيف خبز مسخن بواسطة الحماصة وبيضة مسلوقة وجبنة بيضاء وعسل بالإضافة إلى كوب من الشاي وتناولت الفطور أمام التلفاز وبعد أن فرغت أعدت الأطباق إلى المطبخ وعدت إلى غرفة المعيشة وبدأت أتصفح جريدة الأمس التي اشتريتها حينما كنت في طريق عودتي بعد انتهاء موعدي النفسي " صفحة ٣١٦
وهذه " أين الطاقية والشماغ ، أين هما يا ترى ؟ أوه نعم لقد تذكرت لقد تركتهما في السيارة "صفحة ٨
ماهذا ؟؟؟
نجمة واحدة لفكرة أن يقف نمو شخص طيلة حياته ، لا غير .
في المكتبة كانت على رف الكتب الأكثر مبيعاً قلبتها وقرأت ملخصها ووجدته جديداً وأنا عندي نية أن أقرأ أكثر لكتاب محليين جدد ولكن للأسف عندما عدت وفتحت الجود ريدز لم يمدحها إلا القلة ولكن مع ذلك لم أمنع نفسي أن أجرب
وفعلا الجود ريدز لم يكذب ..كنت أتمنى كل صفحة أقلبها أن تكون الاخيرة مع أن فكرة الرواية كانت جديدة وباعتقادي أن الكاتب كان بقدوره أن يحبكها بطريقة أفضل من هذه بكثير
لم اقتنع بشخصية أحمد، فمن أسلوبه لم أجدني أتذكر أنه شيخ كهل إلا عندما يذكّر الكاتب أسلوبه أسلوب شخص عادي بالثلاثينات من عمره أزعجني أيضا كثرة تعجباتي من مصادفات غريبة .. كصدفة رسالة الطبيب والحفيد !
أن تفهم كل الشخصيات وتصرفاتهم يعد ضرورة في الرواية الأدبية وهو شي لم يصلني بها
بشكل عام: النجمة في تقييمي لفكرة الرواية فقط، عنوان الرواية والنبذة المكتوبة على ظهرها اعطياني املا كبيرا كان يتلاشى رويدا رويدا مع تغلغلي في القراءة، للاسف صدمت بعد الانتهاء منها. بشكل تفصيلي: -الرواية طوييلة جدا ومن الممكن اختصار احداثها الى عدد صفحات اقل، مليئة بالاستطرادات والنقاشات التي لا جدوى منها، احسست بان المؤلف يكرر التشبيهات بشتى المعاني والالفاظ التي يعرفها كنوع من استعراض مالديه من مخزون لغوي ولحشو الرواية ومطها بلا داع، هناك ايضا الكثير من وصف الاماكن والاشخاص وصفا تفصيليا مملا لايهمني كقارئة وحذف هذا الوصف لن يضر المعنى في شيء (من اكثر الوصوفات التي استفزتني وجعلتني اضحك في الوقت نفسه عندما قال اعددت لنفسي فطورا خفيفا مكونا من الخبز المحمص والبيض والعسل وكوب من الشاي!!! بالله عليكم هل هذا فطورا خفيفا!!!؟؟؟ ولقد ذكر في موضع سابق انه تناول خبزا وجبنا وشاي، فمن منهم الخفيف؟ هذا الاستطراد والوصف الممل الذي اعنيه، وللاسف وصفه في هذا الموضع كان ساذجا وخاطئا ومناقضا لما يذكره في مواضع اخرى،فلو اكتفى بجملة تناولت فطورا خفيفا وسكت لكانت كافية ووافية فلا يهمني نوع الطعام الذي يتناوله، وهذا على سبيل المثال لا الحصر لان الرواية مليئة باستطرادات ووصوفات كثيرة سخيفة ومملة). -لجأ المؤلف الى اقحام بعض الكلمات من اللهجة العامية في سياق الكلام لاادري هل هو جهل بكونها كلمات عامية ام تجاهل!!! اذكر منها: توجهت (ﻷركن) السيارة، السيارة (المركونة). -القصة كانت سلسة ومنطقية نوعا ما (بغض النظر عن الاخطاء الفادحة التي ذكرتها سابقا) الى ان نصل الى مقتل الدكتور معتز فتبدا الاحداث بعد هذه النقطة باكتساب نوع من اللامنطقية والسذاجة والسطحية، وكان المؤلف يبحث لكل مازق عن مخرج ساذج للبطل لكي يتخلص منه دون اضرار. -شخصية البطل لم تعجبني فهو يتسم بالسلبية الشديدة والضعف والخوف من المواجهة على عكس ماحاول المؤلف ان يقنعنا به بان العم احمد راض بما قسم له ومؤمن وملتزم بتعاليم الدين فأين كل هذه الصفات الجميلة من جبنه وخنوعه، وهل معقول ان والديه لم يلاحظا ماهو عليه من شباب دائم؟؟ مااعرفه جيدا ان الام تملا الدنيا صراخا ونحيبا وولولة بمجرد ان يخدش اصبع ابنها فكيف لها ان لاتلاحظ هذه الملحوظة الفظيغة. -اعجبتني كثيرا علاقة الصداقة الجميلة والقوية بين مازن واحمد. -اخيرا احسست صدقا قبل ان اصل الى نهاية الرواية بان كل من فيها سيموت بمن فيهم القراء الا احمد الذي سيعيش الى الابد.
رواية شيقة من 512 صفحة أنهيتها في أقل من 24 ساعة ! من الروايات التي أبكتني :(
كل ما أُحدث نفسي و أقول : بالتأكيد سيحدث كذا ! لكنني أتفاجأ و انصدم , هذة الرواية مليئة بالمفاجآت !!
اقتباساتي : ص88 & ص 89 أضحكتني "الطقطقة" على القناة الأولى السعودية من ص252 إلى 260 بكيت كثيراً * لقد أصبحت بلا روح ، وبدناً بلا قلب ، وبتُ كسفينة تائهة بلا رُبان تتقاذفها أمواج المحيط العاتية . ولم يعد لوجودي ولحياتي أي معنى الآن ؛ فلقد انطفأت الشمعة الأخيرة التي كانت تضيء عتمة روحي ..!
ص271 أظن أن حكمتي هي بأن قيمتنا في الحياة عبارة عن مجموع فضائلنا و إحساننا إلى الآخرين .
ص352 & ص353
معلومة ص372
أعجبني ترتيب وتنسيق الخط غير متعب للعين ، و ما أعجبني هو عدم وجود أخطاء املائية إلا من خطأ واحد صفحة 264 الخطأ اناسي والتصحيح أنفاسي <3
في البداية أود القول بأن من يرفع سقف توقعاته الوردية عالياً حيث النجوم....لابد أن ينهد فوق رأسه :)
قرأت الفصول الأولى و ظننت بأن تقييمي لن ينزل عن الخمس نجوم، و مع متابعة القراءة سقطت نجمه حتى أصبحت ثلاث نجوم،
بداية الرواية وخاصة النبذه التي طبعت على الغلاف من الخلف تظن مسرعاً بأنها رواية بوليسية...عصابات و جسد لا ينمو و عائلته التي لن يتخلى عنها...هذه العصارة لو كان عمرها طويل في الرواية او لو كانت هي حبكة الرواية لأصبحت أعظم و أجمل و أروع مما هي عليه الآن...لكن لا بأس فهذا رأي شخصي في النهاية
الرواية درامية فيها من الكوميديا و الرومنسية و كذلك مفاجآت صادمه ولا ننسى العواطف التي تلف *احمد* بطل الرواية الذي توقف نمو جسده في سن المراهقة وهو في عمر جدي، الشخصيات في الرواية اعجبتني فلكل منهم طريقته في التعامل و طبيعته المختلفة
اسلوب الحوار و السرد مذهل و فريد لن تمل منه وهذه هي الميزة الوحيدة التي أثارت إعجابي في قلم عبدالمجيد الفياض فقد ابهرتني براعته الروائية وكأني اشاهد فلم!!
النهاية :') ، حسنا ربما لاني لم أكن أريد لأحداث الرواية الخروج عن الإطار البوليسي( لأنني أراها تستحق تشويق اكثر و حماس اكبر فعودة رجل مسن بجسد مراهق لعائلته الطبيعيه حيث طليقته العجوز و ابنه الراشد و حفيده المراهق أمر جنووني لم يسبقه أحد! فماذا لو صاحب ذلك وجود عصابات و منظمات متربصه تنتظر إلقاء الضوء على غرابة حالته المرضيه و أنه قد يكون علاج الموت فهو لا يكبر!! ..)
فقد وجدت النهاية تقف على قسمين...المنطق و التفاهه :)
رواية من الخيال العلمي وباللغة العربية تصلح لفئة المراهقين وتثري المكتبة العربية لو كانت مكتوبة بأسلوب أفضل !!! واضح جدا أنها التجربة الأولى للمؤلف ، والذي اعتمد على الفكرة الجديدة والمختلفة واستخدام العبارات المكررة والمسجوعة لدرجة تُشعر القارئ بأنه كتب المسودة الأساسية للرواية ثم بدأ في صف الكلمات ومرادفاتها ليصل بالرواية إل حجمها الكبير 500 صفحة !!
الرواية تعتمد على الأحداث والإثارة الغير منطقية للتخلص من المأزق المتعددة التي وضع المؤلف نفسه فيها ، تعطي الإحساس بأنها مكتوبة بطريقة القص واللصق !!
لا يهمني ان فكرة الرواية خيالية ، لانني قرأت الكثير منها ، ما ازعجني هو طريقة السرد ، والتفاصيل المملة ، الرواية تقع في اكثر من ٥٠٠ صفحة ، ولولا الاعادة والاطالة لما احتاجت اكثر من ٢٠٠ صفحة ، فالكاتب يصف كل شي بطريقة مملة ، فهو يصف لنا ان النادل وضع على الطاولة ، شوكتين ، وكوبين وصحنين ، ومنديلين ، ويصف ايضا كيف انه يلبس لباسه بالتفصيل الممل !! حبكة الرواية ضعيفة جداً، اندم انني اضطررت لشرائها ، ولا ادري ماذا سأفعل بالرواية ، فأنا صدقا اشتري الكتب التي اتعلق بها كثيرا ، فانا من النوع الذي يقرأ الكتاب ثم أقرر شراءه . العجيب ان النسخة التي قرأتها من الطبعة التاسعة !! لا انصح بها
أولا لا تستغربوا تقيمي لها.. نبدأ بالايجابيات.. فكرة الرواية جديدة.. إسم الرواية يجذب.. بدأت بها بحماسة شديدة من كثر ماسمعت عنها ولكن مع استمراري بالقراءة شعرت بالملل في عدة صفحات؛ هناك حشو مبالغ به جدا.. ٥٠٠ صفحة كان من الممكن تقليصها وجعل الرواية سلسة أكثر لولا التفاصيل الكثيرة التي لا أهمية لها والتي تجعل القارئ يقفز سطورا فقط تجنبا لها.. لمن يقرأ كثيرا سيجد أن الكتابه الأدبية ليست بالمستوى بالمطلوب.. ترابط بعض الجمل كان سيئا.. الحبكة فاشلة.. المحاور ليس لها علاقة ببعض.. خيال مبالغ فيه وسرد ضعيف جدا وكأني أقرأ لكاتب في الخامسة عشر.. احداث بطيئة جدا في اول ٣٠٠ صفحة ثم فجأة تتسارع بشكل غير عقلاني أمور كثيرة لم تكن منطقية فعلا متفاجأة ممن أعطى هذه الروايه اكثر من درجتين ووجدها رائعه!! حاولت جهدي قراءة كل كلمة فيها ولكن في النهاية قررت القفز على السطور الرواية بإختصار مضيعه للوقت والجهد ولاتستحق الاقتناء
لهذه الرواية مكانة في قلبي لا يمكن أن يحل أي كتابٍ محلها ولو بقيت أحاول العمر كله، فهذه أول رواية اقتنيها بنفسي دون أي تأثير خارجي، وأقرأها بشغفٍ وتلهف رغم طول صفحاتها المُهيب لتلك المرحلة من عمري (مُهيبٌ مُرعبٌ إلى يومنا الحالي بصراحة)، هذه رواية لا يمكن أن تأخذ أي أخرى مكانها لأنها ببساطة الأولى، ولا يمكن أن تزيح التجربة الأولى عن مكانتها المميزة مهما حاولت، وأيُّ منطقٍ يفعل ذلك؟ ربما تكون رواية ضعيفة أدبيًا ساذجة في نكاتها وعقد حبكتها سهلة الحل مليئة بالثغرات، بل وربما لم تكن لتأخذ نصف نجمة لو قرأتها في يومنا هذا، ولن أفعل، لن أخاطر بإفساد صورة جميلة بمحاولة إعادة الكرّة. أؤمن أن لكل كتابٍ وقته المناسب في حياة قارئه، وهذا الكتاب كان وقته صيف رمضان نحو ما يقارب السبع سنوات، وبذلك يكون جزء قراءته قد رحل بلا رجعة، وأما الآن، سأستمتع بالجزء المتبقي؛ بتذكر هذا الكتاب كخطوتي الأولى البهيَّة في عالم القراءة 3>
لا يهمني كونها غير واقعية فأنا لا اقرأ الا ليتجول عقلي في اماكن بعيده عن الواقع وجدت شخصية أحمد ظريفة بسخريته اللاذعة وطيبته وأصالة أخلاقه كما أنني لم أشعر بالملل وأنا اقرأها أبداً طوال السبع الساعات المتواصلة التي تخللتها تحضير كوبين من القهوة وآخر من الشاي أحسست أنني تجولت عبر الزمن بين الماضي والحاضر في قصتين مختلفتين تربطهما شخصية واحدة وهي شخصية أحمد ..
أبدع عبدالمجيد الفياض في السرد وتجلى في الإسلوب البلاغي أثناء كتابته للرواية ، تفاصيل القصة أسطورية ولكن لروعة الأسلوب والإتقان في التنقل بين فصول الرواية وجمال سرد التفاصيل تجعلك تعيش الرواية بواقعية ، ختام الرواية جميل وكأنك تشاهد نهاية فيلم من أفلام هوليوود. رواية رائعة بحق .
1-2/5🌟 . -الفكرة جديدة عربيًا لكن أسلوب الطرح جدًا (عادي) ولم أشعر بجاذبية تجاهه،بل وكأني أقرأ قصة أطفال ولكن مطولة!. . تسارع الأحداث كان متواجد وبقوة. فالجزء الأول من الكتاب كان عبارة عن أحداث رتيبة ومبتذلة إلى أن وصلنا لنصفه وانقلبت الأحداث ولكن بسرعة. . الكتاب يمتاز بحجمه الكبير كثرة صفحاته،باعتقادي يستطيع الكاتب استخضار فكرته وبعدد أقل من الصفحات!. . النهاية كانت سريعة وعادية أيضًا. . كنت أتمنى أن يضف لي الكاتب معلومات طبية أكثر. .. وبالتوفيق للكاتب 💛
رواية أكثر من رائعة ، رُبما هي الافضل على الاطلاق في تاريخ قرآئتي في عالم الرواية،
منذ ان بدات في قراءة السطر الاول و انا لم استطع ان ادعها جانبا الى ان انهيتها بالكامل ،
أعجبتني الاحداث الاسطورية التي مرّ بها بطل الرواية ~أحمد~ ، بالرغم من أن طبيبته النفسية لم تصدّقها ، لكنني صدقتها من باب انه لكُلِ انسان في هذه الحياة مغامراته و و مِحَنه و الالامه الخاصة التي يواجهها في حياته و التي يجب علينا ان لا نضحك بسببها او نستهزأ بها كي لا نصاب بهذا النوع من الابتلاء،
واهم ما استفدت منه هو ان الانسان عليه ان يكون حكيماً سواءاً طغت عليه النعم ام ابتلاه الله بعاهة ، لانه كله خير و ان الدنيا هذه هي دار ابتلاء و اختبار اذا وُجب علينا ان نصبر كي نصل الى ملاذنا الاخير " الجنة"
شُكر كبير للاستاذ عبدالمجيد على دقته و احترافيته في كتابه هذه الرواية بمعانيها العميقة .
صحيح ان اُسلوب الكاتب جداً مشوق يجبرك تكملين قراءة لكن يظل فيه من الركاكة قليلاً. احداثه مفاجئة وسريعة! بس اقدر اقول انه نجح في حبكته القصة من حيث الأفكار الخيالية والجديدة و الي تفاجئك ورا بعض! بغض النظر عن انه اهمل بعض التفاصيل. قريت لوحدة كاتبة ريڤيو عن الكتاب بانه راودها سؤال بعد ما أنهت الكتاب: هل الرواية حقيقية؟ فعلاً فعلاً النهاية تحسسك غصب بهالشيء وللحين افكر هل هي حقيقية او فيها شي من الحقيقة؟ ايضاً فيه بعض التفاصيل الي اخذت حيّز كبير من الكتاب وماكان لها داعي ابداً. بالاخير اقدر اقولها انها رواية جدا جيدة بالنسبة للكاتب كأول عمل له. و اكثر ما يشفع لها الفكرة الجديدة المختلفة.
خمسُ ساعات، الوقت الذي أخذته مني هذه الرواية! لم أشعر بالوقت مُطلقًا، إذ أن القصة غريبة! وتفوق الخيال الممكن، لكنها جميلة جدًا جدًا، عشت مع أحمد جميع الأحداث، ضحكت وبكيت وتألمت وسعدت، رغم أن فكرتها مستحيلة التخيل إلا أن حبكت الأحداث تدهشك رغمًا عنك. أحببت شخصية مازن جدًا، وأبرار وهشام () تأثرت كثيرًا حين رأى أحمد إبنه عبد المحسن وقد بدا رجلًا ذو هيبة وأباهُ طفلًا يافعًا. استمتعت كثيييييييرًا ولا أستطيع سوى الإشادة بقلم عبد المجيد الفياض. وبإنتظار المولدة الثانية له :)
كثيرآ مآ سمعت عن هذآ الكتآب ، وكثيرآ ما رأيت منشورآت وموآضيع وعلى صفحآت التويتر من يغرد عنه لكنني كنت مآ أنفك الآ ان ابتعد عنه ! فإن العنوآن لم يستهويني بتآتآ ! فعند اول وهلة قرأت فيهآ العنوآن قلت في نفسي : آه كتآب جديد مليء بالحزن والهم والغم والنكد ! فقد وصلت كفآيتي من تلك الكتآب التي تكدر الكآتب اكثر من ان تؤنسه ولكنني حمدت الله لأنني قررت ان اقرأ الملخص خلف الكتآب ، فقد أحتل اهتمآمي منذ البرهة الأولى !
لقد كآنت الروآية مشوقة جدا! شي جديد، شي غير عن الإعتيآدي . أحببت أسلوب الكآتب جدا ، احببت كلمآته، أحببت طرق تعبيره وأحببت بأنه في كل فصل كآن هنآك مآدائما يجذبني ويشدني لقراءة التالي فقد كنت أسهر لسآعات متأخرة لليل حتى أكتفي بعد تعب وانهاك واستسلم أحببت اللحظات التي كآنت تجعلني اشهق فجأة لأنها لم تكن بالحسبآن أحببت بعض اللحظآت والمواقف التي جعلتني أشعر بأني اود البكآء !
توجد بعض الأشيآء كنت أتمنى لو أنهآ ذكرت، فقد أحسست إنه في مكآن معين من الروآية بدأت الأحدآث تنحرف في إتجآه آخر بعيد عن مآ بدأ به وممآ جذبني في البدآية للكتآب .
لم تعجبني كيف ان النهآية أتت فجآة: هكذا ! من غير سابق إنذآر، فقد شعرت بإنني لم أكن مستعدة "نفسيا" بعد لأن اصل للنهآية ولكن فجآة رأيتهآ قد انتهت ، هكذا فقط من غير اي مقدمات للنهآية
لكنني مآزلت سأنصح به صديقآتي وأفرآد عآئلتي فقد استأنست به وأرى انه تغيير جميل عن بقية روآيات الحب المعهودة لهذه الأيآم ..
فكرة الرواية أبهرتني ، في الواقع كانت هي الداعي الوحيد لشرائي للرواية و لكن و من الفصل الآول مللت ، و أسوء ما قد يحصل لقارئ أن يمل كتاباً أسلوب الكاتب ركيك للغاية ، شعرت كأنه مبتدأ ، مللت من إسهابه في وصف ما لا ضرورة له " فتحت باب السيارة و أغلقته " غسلت الكوب و الطبق الذي كان عليه الشطيرة " استرساله في المدح المطول أو الذم المطول للأشخاص ، تكراره للجمل و المعاني بألفاظ مختلفة ، كانت هذه العوامل الأساسية ( غيض من فيض) التي تسببت بشعوري بالملل ، أنا بصراحة ما قرتش الرواية غير عشان ال٤٤ ريال اللي دفعتهم فيها ، بس أكرر الفكرة حلوة و لكن المضمون صآآآدم :(
رواية في غاية الجمال ، كانت بالنسبة لي نصف يومي حتى انهيتها بأربع ايام ، عدد صفحاتها 512 ، قرأتها وكأني انا كنت احمد الشاب العجوز ، الذي توقف نموه عند الثامنه عشر وهو بعمر الخمسين بسبب خلل هرموني أدا بنقلاب الموازين ،النهاية كانت انتظار الموت بعدما فارقت ابرار الزوجة العاشقه حياتها ، وكأني كنت انا ابرار بألمي عليها ، رواية تستحق القراءه ٤/٥
لما قريت اختصار قصة الروايه اللي في خلف الكتاب اعتقدت انها روايه من النوع " الأكشن " بحت وتحمست اقراها لاني احب هالنوع ولان القصة غريبه وكونها روايه "عربيه - سعوديه" تحمست اكثر ، رغم الأكشن اللي تخللها لكن غلب عليها الطابع الدرامي ، عمومًا الروايه كانت ممتعة .
512 ص في 24 ساعة. رواية تستحق النجمات الخمس لعدة أسباب. (إن كنت تنوي قراءة هذه الرواية فلا تقرأ هذه المراجعة) 1/ فكرتها أصيلة إذ تعالج فكرة رجل توقف نموه عند سن 18 وواصل مسيرته حتى بلغ الثمانين. أحمد بدايةً رجل في ال32 يروي حكايته منذ عرف بالخلل الهرموني في جسده الذي جعل جسده يتوقف عن النمو. ولا يعرف هذا السر سوى صديقه المقرب مازن (بوفهد)، يروي أحمد قصته للطبيب معتز الذي يساعده على الفرار من عصابة تريد القبض عليه لمعرفة السر الذي يبقيه شابا. يموت معتز على إثر إنقاذ أحمد. يعرف أحمد أن لديه ابنا من طليقته أسماء. يلتقي بابنه عبد المحسن مرة واحدة حين كان عمره 3 سنوات. وتمر الأيام ويموت صديقه الأوحد: مازن بعد أن يتهمه البعض بأنه يصادق فتى في عمر أبنائه ويتهمونه بالشذوذ. في حين أن عمر مازن في الحقيقة هو عمر أحمد أو أقل. يصاب مازن بسكتة قلبية حين يطلب منه أحمد مفارقته نهائيا كي لا يتسبب بأذيّته. يعاني أحمد من ابيضاض الشعر، إذ يضطر لصبغته باستمرار كي لا يفتضح أمره. تمر الأيام ويكبر أحمد ويبلغ ال65 من العمر. ويلتقي صدفة بحفيده هشام لدى طبيبة نفسية يرتادها للعلاج. تنشأ صداقة وهمية بينه وبين حفيده الذي يعتبره مراهقا مثله ويدعوه لزيارة بيتهم، وهناك يتعرف أحمد على ابنه عبد المحسن الذي صار بعمر ال35 بينما مازال هو احمد يبدو فتى بسن ال18. يرتبط أحمد مع الطبيبة النفسية أبرار التي تبلغ من العمر 35 وتقبل الزواج منه. بعد الزواج وتوطد علاقة أحمد بحفيده يحدث مالا يحمد عقباه. إذ يراوده رئيسه في العمل عن نفسه مقابل ألا يكشف أسراره. فقد كان أحمد يقوم بتزوير بطاقاته وجوازه كي يبدو دوما في سن صغيرة على ألا يبقى بنفس الشقة او الوظيفة أكثر من 4 سنوات. عندما يراوده صاحب العمل ويهم بالاعتداء عليه يقوم أحمد بغرز قلم في رقبته فيقضي عليه. تجنبا لاكتشاف أمر الجريمة والتزوير يفر أحمد وأبرار لأبو ظبي ومنها يسافران لهايتي. هناك يشتريان كوخا مهجورا يقضيان فيه شهورا في عزلة تامة قبل أن تقرر أبرار الاتصال بأساتذتها بالجامعة الأمريكية كي يساعدوها على العمل معهم واكتساب الجنسية. لكن القدر لا يمهلهم إذ تلدغها عقرب فتموت تاركة أحمد وحده يجتر آلام الخيبة حتى يباغ الثمانين وهو على تلك الجزيرة منفيا في كوخ يستغرب منه السياح. ينتظر الموت لعله يعطف ويزوره ليرتاح. وهو مازال في جسد فتى مراهق بشعر أبيض. 2/ اللغة سهلة مسترسلة رغم غلبة الجمل الحوارية. 3/ الالتزام الديني واضح في جميع فصول الرواية فلا مشاهد جنسية وقحة ولا إهمال لشعيرة الصلاة. بل استشهاد بالآيات والأحاديث والحكم. 3/ الصدف تلعب دورا هنا لكن عبد المجيد الفياض يجد لها توضيحا لأجل أن يقنعنا بها.
البداية لم تشدني أبداً لإكمالها ، ولكنني وجدت نفسي أكملها غصبا وفعلا بدأت أندمج مع الأحداث ، وبغض النظر عن مستوى الكاتب الذي وجدته متدني أدبيا ومهاريا نوعا ما ، إلا أنه كان يملك أسلوب التشويق بين الأحداث والفصول وخصوصا وأن الموضوع الذي تدور حوله الرواية مشوق وفريد من نوعه وأظن أن هذا سبب اقتنائي لها. ولنقل أنها محاولة جيدة كرواية أولى للكاتب.
الرواية تحمل في طياتها الكثير من الألم والحرمان والحسرة ، تأثرت كثيرا بكل ذلك. وأظن بأن الكاتب قد نجح في حبكته للقصة وذلك من حيث ندرة الأعمال المشابهة للرواية موضوعيا وخيالياً ربما ، بغض النظر عن عيوب الكتاب ككل.
كان هناك العديد من التساؤلات التي كانت تدور في رأسي أثناء قرأتي ، والتي لم أجد لها جواباً حتى بعد انتهائي من الرواية.. من أين كان لأحمد كل هذا المال وقت أن كان منقطعا عن العمل لفترة طويلة ، حيث أشار في البداية أن المال الذي تركه له والده لن يكفيه لمدة طويلة ، الأمر الآخر كيف استطاع أن يتخلص من شقته وقد كانت باسم مازن كما أشار وكيف لم يتوصلوا إليها أولاده بعد وفاته.. كنت أتمنى لو أنه نجح في وضع التفاصيل في مواقعها الصحيحة ، كأن يستغني عنها في مواضع ويضيفها في مواضع أخرى أجدر بها.
النهاية كانت مروّعة ، محزنة بشكل كبير لم أتوقعه البتة ، ولنقل أنني كنت أرجو نهاية مريحة لأحمد أكثر من كونها سعيدة، كالموت مثلا.