Jump to ratings and reviews
Rate this book

القرآن والفلسفة

Rate this book
طبع لأول مرة عام (1378هجرى/1958م)، ويسعى إلى توضيح علاقة القرآن بالتفلسف، بتأكيده أن دعوة القرآن تخاطب الناس جميعا، اختلاف حظوظهم من العقل والقدرة على التفكير؛ فمنه ما يتجه للقلب ليتفتح للموعظة، ومنه ما يتجه للعقل ليذعن للمنطق والدليل؛ ومنه ما يشتمل على الحقيقة سافرة كما يفهمها الجميع؛ ومنه ما يجئ في صورة أمثال يضربها الله للناس. ورغم أن القرآن كان من أهم العوامل التي دفعت المسلمين للتفلسف؛ لاشتماله على مختلف الجوانب الفلسفية الإلهية والطبيعية والإنسانية؛ فإن المتخصصين في علم الكلام لم يفيدوا من القرآن الكريم إفادة كاملة، للوصول إلى معرفة الله المعرفة الحقة التي يؤمن بها القلب قبل العقل، والتي يجب أن تكون على رأس الأغراض التي ننشدها من دراسة القرآن.

309 pages, Hardcover

First published January 1, 1958

5 people are currently reading
125 people want to read

About the author

محمد يوسف موسى

19 books65 followers
محمد يوسف موسى: فقيه وأصولي مصري، وأحد أعلام الأزهر المُجددين.

وُلِدَ بمدينة «الزقازيق» بمحافظة «الشرقية» عام ١٨٩٩م، التحق بالكُتاب فحفظ القرآن وهو لم يتجاوز الثالثة عشرة وأظهر نبوغًا في استظهار ما يقرأ حفظا وتلاوة.

ارتحل إلى الأزهر لينال «درجة العالمية»؛ عُين بعد ذلك مُدرسًا بمعهد الزقازيق الأزهري لثلاث سنوات، إلا أن ضعف بصره سبب له عِدة عوائق فتم فصله من الأزهر؛ فاتجه بعدها لتعلُّم الفرنسية ليتمكن من دراسة الحقوق وممارسة المحاماة.

عندما عُين الشيخ «محمد مصطفى المراغي» شيخًا للأزهر عاد محمد يوسف موسى للتدريس بالأزهر بعد أن حقق بريقًا وشهرةً بمهنة المحاماة، ثُم حصل على ترقية فعُين مدرسًا للفلسفة والاخلاق بكلية أصول الدين، ونتيجة لاطلاعه على مباحث الغرب في الفلسفة وعلومها بدأ يطرح هذين العِلمين بأسلوب جديد ومنهجية غير مألوفة بالأزهر الشريف، كما بدأ في ترجمة بعض الدراسات المتعلقة بالفلسفة وتاريخها عن الفرنسية.

توجه محمد يوسف إلى «فرنسا» عام ١٩٣٨م؛ ليكون على قرب من أساتذة الفلسفة الغربيين، فاتصل بالمستشرق الفرنسي «ماسينيوس» وحصل على موافته ليكون مُشرفًا على خطة دراسته، ونظرًا لقيام الحرب العالمية الثانية عاد الشيخ إلى مصر، وما أن انتهت الحرب حتى عاد ثانية إلى فرنسا وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة «السوربون» بعنوان «الدين والفلسفة في رأي ابن رشد وفلاسفة العصر الوسيط».

اختير محمد يوسف عُضوًا بلجنة الميتافيزيقا بالمجمع اللغوي المصري بالقاهرة وظل بها حتى آخر حياته، كما انتدبه الأزهر في رحلة علمية لإسبانيا وبلاد المغرب للاطلاع على ذخائر التراث في العلوم الإسلامية وخاصة الفلسفة.

له عدة مؤلفات في الفلسفة والأخلاق والتشريع والتاريخ الإسلامي والفقه مثل «مباحث في فلسفة الأخلاق»، و«فلسفة الأخلاق في الإسلام وصلاتها بالفلسفة الإغريقية»، و«القرآن والفلسفة»، و«بين رجال الدين والفلسفة»، كما له عدة مقالات ودراسات نُشِرت بمجلات وصُحف مصرية وقد جمعها في كتاب بعنوان «الإسلام والحياة».

توفي محمد يوسف موسى في الثامن من أغسطس عام ١٩٦٣م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (11%)
4 stars
5 (29%)
3 stars
6 (35%)
2 stars
1 (5%)
1 star
3 (17%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Ibrahim Abdulla.
213 reviews517 followers
May 2, 2016
ربما لا يعد محمد موسى اسماً معروفاً بجوار الأسماء الأخرى في المدرسة الإصلاحية للإمام محمد عبده، والشيخ مصطفى عبد الرازق، إلا أن هذا لا يعني بأن محمد موسى لم يأخذ العملية الإصلاحية بكل جدية؛ فلقد عاش حياته دون أن يتزوج، ودرس في الأزهر وجامعة باريس، وكان له محاولات وكتابات في إصلاح التعليم الأزهري، الأمر الذي سبب له بعض العداوات.
الكتاب هو الجزء الأول من أطروحته للدكتوراة التي كتبها بالفرنسية (الجزء الثاني كتاب بعنوان "بين الدين والفلسفة في رأي ابن رشد وفلاسفة العصر الوسيط"). في ظني بأن السبب الذي دفع الكاتب إلى تأليف الكتاب هو بعض المقولات الإستشراقية التي انتشرت حينها ومفادها بأن القرآن حد وعاق من تقدم المسلمين في الفلسفة (يذكر المؤلف عبارة لمستشرق اسمه تنمان في نهاية الكتب بهذا المعنى)؛ فكتب هذا الكتاب للرد على تلك المقولة. الكتاب مقسّم على أربعة فصول، الفصلان الأولان يمكن أن نقول بأنهما توطئة للكتاب، وتلخيص لرأيه العام بشكل مجمل، وهو أن طبيعة القرآن نفسها تدعو إلى التفلسف، ومن المهم التنبه بأنه يقصد التفلسف بالمعنى العام للكلمة، وتعريفه له: "المعرفة الحقة لله والكون السماوي والأرض والإنسان؛ أو هي نظر العقل في تفكيره الذي يراد به معرفة حقائق الوجود في العالم الأكبر المحيط بالإنسان، والعالم الأصغر الذي هو الإنسان"، والقرآن يدعو إلى التفلسف وذلك لعدة أمور ذكرها في ثنايا الكتاب، ألخصها كالتالي :

- حقيقة أن القرآن نفسه احتوى على آيات متشابهات، هذه الحقيقة بذاتها تدعو للتفكر والتفلسف، وبالتالي بناء مدارس فكرية مختلفة، وهذه النقطة ينقلها عن الرازي في تفسيره "لو كان القرآن مُحكماً بالكُليّة لما كان مُطابقاً إلا لمذهب واحد، وكان تصريحه مُبطلاً لكلّ ما سوى ذلك المذهب. وذلك ما يُنفّر أرباب المذاهب [الأخرى] عن قَبوله والنظر فيه"
- الأسلوب النثري للقرآن الكريم، بعيداً عن القيود الشعرية
- التحديد في مسائل معينة، وعدم التحديد في مسائل أخرى أحياناً (وهي ملاحظة ينقلها عن ماسنيون)ا

الفصلان الثالث والرابع تحول معهما الكتاب إلا مبحث كلامي بحت، يقارن فيهما المؤلف بين الآراء الكلامية لأبرز مدرستين في علم الكلام (الأشاعرة والمعتزلة) ويقدم رأيه في أحيانٍ كثيرة، الرأي الذي إما أن يكون تلفيقاً بين رأي المدرستين، أو انحيازاً وتدعيماً لرأي مدرسة دون الأخرى .

بعض مما لخصته:

- مجمل عقائد العرب وقت نزول القرآن هي : الوثنية (مجتمع مكة) واليهودية (يثرب) و النصرانية (اليمن) والتوحيد أو الحنيفية (وهم قلّة) و ملحدون (يسميهم الشهرستاني معطلّة العرب) و أخيراً وجود من يؤمن بخالق لكن ينُكر البعث.
-حسب المؤلف، هناك أمران أنكرهما العرب إنكاراً شديداً : إرسال الرسل والبعث .
-الفرق الدقيق بين الأشاعرة والحنابلة في مسألة الرؤية، أن الحنابلة أجازوا الرؤية في هذه الدنيا وأن يكون الله باعتباره مرئياً في جهة ومكان، بينما الأشاعرة يجوزون الرؤية في الآخرة من دون إحاطة.
- كتاب بعنوان "العقل" ظهر في وقت مبكر على يد داود بن المُحبِّر، العجيب أن المُؤلف يورد قول لأبي طالب المكي، أن ابن المُحبر هذا جاء إليه الإمام أحمد بن حنبل وطلب منه هذا الكتاب، ولم يعجبه في البداية، غير أنه طلبه منه مرة أخرى وردّه إليه وقال: "جزاك الله خيراً، قد انتفعت منه منفعةً بيّنة" ص52.
- عطية العوفي (111ه) سبق المعتزلة في التأويل المجازي للرؤية
- يرجع الخلاف بين المعتزلة والسنة في مسألة الفعل إلى الخلاف في فهم معنى الإرادة من الله. ص 147.
Profile Image for منال الندابي.
Author 3 books253 followers
April 12, 2022
بعد أن قرأت نحو ٢٠٠ صفحة من هذا الكتاب لا يزال عقلي يسألني أين الفلسفة من هذا كله؟
لو عنْوَن الكاتب كتابه شيء من قبيل القرآن والمذاهب لاختصر علي الأمر وجنّبني قراءة هذا الكتاب الذي لا يمت للعنوان بصلة.

Profile Image for بدر فرحان العنزي.
38 reviews
February 16, 2024
من عنوان الكتاب كنت أظنه سيتكلم عن قضايا الفلسفة الوجود - المعرفة - الأخلاق ، وغيرها من قضيا فلسفية ، أو كما يسميها المؤلف أصول الفلسفة لكن للأسف الكتاب عبارة عن تقرير لمذهب الأشاعرة المتكلمين وعرض لمذهب المعتزلة في قضايا عقدية دينية أو لنقل في باب الإلهيات(ذات الله وصفاته - رؤية الله وكلامه - القدر - خلق أفعال العباد - إرادة الله ومشيئته - ومسائل والوعد والوعيد والإيمان)
وهو في غالب طرحه يرى مذهب الأشاعرة وإن كان في أحايين يخالفهم إلى قول المعتزلة أو يختار قولا هو قول أهل السنة والجماعة -حقا- لكن لا يصرح في نسبته.
منهج المؤلف في كتابه هذا يذكر أقوال الفرق خصوصا الأشاعرة والمعتزلة في القضية التي يطرحها ثم يورد عليها الإشكالات ويختم بالنتيجة التي يراها، وهو كما ذكرت أحيانا يختار نتيجة تخالف الأشاعرة وغالب اختياراته توافقهم.
ومما يؤخذ على الكتاب أنه لم لم يتطرق لقول أهل السنة والجماعة أهل الحديث السلفيين إلا لماما وعنده خلط في مذهب الإمام أحمد بن حنبل ومالك حيث عدهم مفوضة وهم مثبتة للصفات ، أيضا ينعى على أهل السنة والجماعة أخذهم بظاهر نصوص الصفات وأن هذا التطرف هو الذي أوقعهم في التشبيه، زعموا، ولا أقول إلا كما قال الشاعر:
إذا محاسني اللائي أدل بها ** كانت عيوبي فقل لي كيف أعتذر
وأورد هنا قصة فيها عبرة لمن اعتبر وهي تتفق مع ما أورده المؤلف وأشار إليه عدة مرات حول عدم حاجة الجيل الأول من الصحابة والتابعين في صدر الإسلام إلى التفلسف والتأويل في الصفات الإلهية ، وهي منهج أهل السنة والجماعة في عقيدتهم:

قال رجل سلفي من أهل السنة والجماعة لرجل تكلم ببدعة ودعا الناس إليها: هل علمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي أو لم يعلموها؟
قال: لم يعلموها،
قال: فشيء لم يعلمه هؤلاء علمته؟
قال الرجل: فإني أقول: قد علموها
قال: أفوسعهم ألا يتكلموا به ولا يدعوا الناس إليه أم لم يسعهم؟
قال: بلى وسعهم،
قال: فشيء وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفاءه لا يسعك أنت،
فانقطع الرجل.

فقال الخليفة وكان حاضرا: لا وسع الله على من لم يسعه ما وسعهم،
وهكذا من لم يسعه ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين لهم بإحسان والأئمة من بعدهم والراسخين في العلم من تلاوة آيات الصفات وقراءة أخبارها وإمرارها كما جاءت فلا وسع الله عليه .
وأقول : ألا يسعنا ما وسعهم

أخيرا لمن أراد معرفة مذهب وموقف أهل السنة والجماعة في القضايا التي ذكرها الكاتب فليرجع إلى كتاب اسمه: ( العقيدة السلفية والرد على المنحرفين عنها ) لمؤلفه الطيب بن عمر الجكني ففيه الرد على اتهام أهل السنة بما وصفهم به الأشاعرة من صفات غير صحيحة. وبيان لعقيدتهم الصحيحة
هذا والله أعلم وأحكم
Profile Image for Mahmoud Turabi.
75 reviews22 followers
August 17, 2014
القرآن كتاب يدعو للتفلسف، هو منهج كامل متكامل ينظم الحياة النفسية والاجتماعية، ويضع القوانين الجنائية والمدنية والتجارية.. وينظم العلاقة بين الأزواج.
هو كتاب تشريعي بإمتياز.
وفيه من القصص والعبر الكثيرر جداً.

هو كتاب يمكن اعتباره مقدمة بسيطة عن الحرب الفكرية بين المعتزلة وخصومهم من الأشاعرة وأهل السنة والمجسمة ..الخ

هل يمكن ان نقرأ القرآن ونفهمه وفق الأرضية المعرفية للقرن الواحد والعشرين !!
هل يمكن أن نقرأ القرآن بعقل فلسفي متمرس فاهم للأسس الفلسفية وعلم الكلام من أجل فهم القرآن بتصور مناسب للعصر الذي نعيش !!
ما المانع من ذلك، طالما أنه كتاب صالح لكل زمان ومكان !!
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.