Jump to ratings and reviews
Rate this book

عاشق القرن العشرين

Rate this book
إن كثيرين يتساءلون: لماذا كتبت مذكراتي الخاصة؟، وأنا أقول لهم:
إن وجهة نظري لم تكن قد سمعت بعد، رغم أن مئات كتبوا عني، ومني، وكلما كانت السنون تمضي، كانت الأخطاء والتخمينات تمتزج مع أحداث قصتي، ولهذا كانت تزداد المسئولية الملقاة عليَّ أمام التاريخ، إنَّ عليَّ أن أبين الحقائق كاملةً .. وبصراحة

Paperback

First published July 1, 1986

Loading...
Loading...

About the author

Edward VIII

22 books6 followers
Determination of Edward VIII, king of Great Britain and Ireland, in 1936 precipitated a constitutional crisis; he abdicated, married Wallis Warfield Simpson, an divorced American, in 1937, and, later known as Duke of Windsor, spent much of the rest of his life in France. Stanley Baldwin as British prime minister facilitated the abdication of Edward VIII in 1936.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
2 (40%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book410 followers
May 23, 2015


ترجمة سيئة أخرى ومزاج سيء!!، فإن المترجم عبد الرحمن فهمي، اختار أولاً اسمًا مختلفًا من عنده لهذه المذكرات، وهو «عاشق القرن العشرين»، وهو اسم تجاري رخيص لا يمت بصلة لعنوان المذكرات الأصلي، وثانيًا لم يكتب على الغلاف ولا على الصفحة الثانية ولا على أي شيءٍ، اسم الدوق!، أين اسم مؤلف الكتاب وصاحب المذكرات!، ليس هنالك اسمه، فقط صورة مرسومة للزوجين على الغلاف، وربما فعل هذا لأنه أدرك أنه لم يترجم الكتاب كاملا وإنما فقط الأحداث المرتبطة بتنازله عن العرش، فالمذكرات في لغتها الإنجليزية تأخذ نحوًا من 400 صفحة، وفي لغتها العربية مائة ونيّف!، وهناك مراجعة إنجليزية عن الكتاب تحدثت عن أنها استمتعت بحديث الملك عن طفولته، ولكن بالله!، أي طفولة هذه!، فالطبعة العربية تبدأ منذ عودته من التجنيد مباشرةً ومباشرة مهامه كوليّ العهد



وإن اخترت الكتاب ظانًا أنها مذكرات عبد الرحمن فهمي نفسه أو كتاب مواقف من تأليفه، ولم انتبه إلى طبيعة الكتاب الحقيقية إلا بعد قراءة الأسطر الأولى من الفصل الأول، عندما ابتدأ الملك البريطاني في التحدث عن عودته إلى لندن بعد انتهاء خدمته في الجيش وتعيينه سفيرًا عن والده الملك جورج الخامس



ولكن شكرًا لجوجل، الحكّاء الكبير والراوي لبقية هذه القصة، وكذلك فهو أيضًا الداعم الرسمي للصور المرفقة هنا!:


description


اسمها واليس سمبسون، اشتهرت بأنها سبب تنازل الملك إدوارد عن العرش (قبل تتويجه رسميًا)، عام 1937، للزواج منها، حيث إنها كانت مطلقةً حينذاك، وحيث إن الملك يقسم عند تتويجه على احترام تعاليم الكنيسة الإنجليزية، وبما إن تعاليم الكنيسة لا تعترف بالطلاق، (إلا لعلة الزنى!)، إذن فلهذا فإن فزواجه منها يمنعه من التتويج الملكي تمامًا، طيّب!، لو تزوج منها بعد التتويج، ماذا يكون!، قال الملك السابق عن هذه النقطة في مذكراته العربية القصيرة المقتضبة:


كنت أعتبر أن تقدمي لحفل التتويج، وقسمي أمام الله مع احتفاظي في قرارة نفسي بعزم سري على عقد زواج لا تقرّه تعاليم الكنيسة، كنت أعتبر تقدمي للتتويج في هذه الحالة كمن يتقدم للغفران وهو مصرّ على عدم التوبة، كنت مثل الرجل الذي يتقدم ليقسم بألا يكذب وعلى لسانه الكذبة الكبرى، وهو مصرّ على أن ينطق بها بعد برهةٍ

قلت كل هذا للوزير الشاب الصديق، ثم ختمت حديثي معه قائلاًَ:

لا!، ليس في وسعي أن أفعل هذا، لابد من الزواج قبل حفل التتويج



نعم!، حاول بكل قواه حقًا أن يتزوج من واليس سبمسون ويظل ملكًا، لم يكن التفكير جديًا في التنازل عن العرش يسيطر عليه، كان يحاول حتى اللحظة الاخيرة، حتى اللحظة الأخيرة، الأخيرة، أن يظل ملكًا، ولكن رئيس الوزراء كان يضيق عليه الخناق كثيرًا ويهاجم كل الآراء البديلة في دهاء أحيانًا، وفي ملاينة، وفي وقاحة، وفي تأليب المعارضة ضده، والصحافة، والرأي العام، كان رئيس الوزراء في هذه المذكرات هو "الرجل الشرير"!، صوّره الملك في مذكراته "العربية المقتضبة" بشكل قبيح وبأنه المسؤول الأول عن مجرى الأمور التي انتهت بتنازله عن العرش على غير رغبته، وهذه هي صورته:

description




تبدو كصورة "الرجل الشرير" النمطية، صحيح؟!



وفي الصفحات الأخيرة من المذكرات العربية المقتضبة، وقبل أن يتنازل الملك عن عرشه بلحظات قليلة من أجل زواجه من واليس، قال:


عندما خرج رئيس الوزراء من مكتبي وقفتُ أمام نافذة حجرة مكتبي أتأمله وهو يركب سيارته الرسمية، وأخذت أوازن بين قوة الملك وقوة رئيس الوزراء في بلد دستوري، فتبينت رجحان كفة رئيس الوزراء

وقفت وراء النافذة أفكر في السلطات الوهمية التي يقبض عليها الملك، والسلطات الهامة التي يتمتع بها رئيس الوزراء، إن رئيس الوزراء يستطيع أن يفعل كل شيءٍ، ويستطيع أن يقنع الناس أن الشمس هي القمر، وإن بإمكانه أن يساوم المعارضة، ويكسبها في صفه، وبإمكانه أن يحصل على تأييد الصحافة، وبإمكانه أن يتحكم في قرارات مجلس الوزراء وحكام الدومنيون


أما أنا - الملك! - فقد كنت أقبض على الهواء


إن رئيس الوزراء بإمكانه أن يفعل كل ما يراه، أما أنا فلا أملك أن أباشر مجرد حقوقي، حتى أصدقائي هربوا مني خشية أن يفقدوا عطف رئيس الوزراء، خاصة لو كان رئيس الوزراء جامد الحس ليس له قلب، رجلٌ في جيبه الأيمن كتاب الدستور، وفي جيبه الأيسر أغلبية البرلمان

ووقفتُ وراء النافذة حزينًا صامتًا









ما يهم ..



تنازل الملك!، وتزوج من مسز سبمسون في احتفال متواضع، وإن جذب فستانها الأنظار في بساطته وأناقته، وأعتبره موقع يختص بالموضة من فساتين الزفاف "الأيقونية" في تاريخ العالم المعاصر


description



ويا لهذه الصور الكثيرة المنتشرة لهما معًا على جوجل!

description



description



description



description



وعاشا وشاخا معًا في سعادة، أو هذا ما يقال عادة، وإن ظهرت بعد ذلك القصص التي تقول إنها لم تفقد حنينها إلى زوجها السابق يومًا، وإن هناك رسائل متبودلة بينها وبين زوجها الأول، حتى - واسمعوا هذا! - خلال شهر عسلها الثاني في 1937!، ويقال أن الملك كان شديد الغيرة عليها ويرغب في وجودها جانبه في كافة الأوقات، فكانت تبتهج بغيابه أحيانًا، ومازالت هناك أصداء سيئة حولها، أو هذا ما ذكرته مراجعة على كتاب يضمّ رسائلها الخاصة:


Almost every single letter in the beginning of this book whined about money and I felt so bad for her Aunt. After she won the heart of the Edward, those complaints stopped, Did she really love the Duke of Windsor?? I'm not sure


ومات الملك إدوارد عام 1972، وتبعته مسز سمبسون بعد سنوات طويلة في 24 أبريل 1986، وقالوا إنها قد أصابها الخرف واختلط عقلها بعد عامين من وفاة زوجها، وإنهم سمعوها مرارًا عقب وفاة زوجها وهي تتحدث إليه كأنما مازال حيًا أمامها، وسمعوها مرةً وهي تتوسل إليه ألا يتنازل عن العرش



and friends noticed that she would often speak of the past as if the Duke were still present, even begging him not to abdicate



وكذلك ..


She lived unhappily ever after, spending her life in idle boredom bossing a weak and boring husband. Her impact on the world was nugatory; her highest aim was to be in the cheap pages of press gossip and being shot by paparazzi. Her pinnacles of creativity were spent on redecorating her rooms over and over. Her time was spent in drinking and attending meaningless functions. The only times she ever made a splash in history was the considerable feat of removing a Nazi sympathizer from the English throne and going with him to Berlin to give adulation to Hitler.



description





على أي حال قال الملك خلال هذه المذكرات المقتضبة كلمة تكررت كثيرًا، قال:


إنني لم أندم قط!




.

.




وقال المتنبي:


مِمَّا أَضَرَّ بِأَهْلِ الْعِشْقِ أَنَّهُمُ
هَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدُّنْيَا وَمَا فَطِنُوا

تَفْنَى عُيونُهُمُ دَمْعًا وَأَنْفُسُهُمْ
فِي إِثْرِ كُلِّ قَبِيحٍ وَجْهُهُ حَسَنُ






المتنبي كان حسيًا أكثر من اللازم، كان شعره في الهوى هواءً!، كأنه لم يعش في الهوى إلا لحظته الراهنة، ولكن ألم يقل:


لو فكَّرَ العاشقُ في مُنتهَى
حُسْنِ الذِي يَسْبِيهِ


..

description




لَم يَسبهِ



Displaying 1 - 2 of 2 reviews