الدكتور مصطفى سويف هو أستاذ علم نفس مصري بكلية آداب جامعة القاهرة. له العديد من المؤلفات والدراسات في مجال علم النفس. شغل منصب رئيس الجمعية المصرية للدراسات النفسية عامي 1970 و1971، وهو مؤسس أكاديمية الفنون المصرية وأول رئيس لها بين عامي 1968 و1971.
يسعى د.مصطفى سويف إلي تمكين القراء غير المتخصصين من إنشاء وجهة نظر عقلانية حول قضية المخدرات باستخدام لغة علمية حيادية؛ و إن كان اتجاهه الشخصي واضحًا إلا أنه مدعوم بكافة الأدلة المنطقية، ذاكرًا إياها الواحد تلو الآخر.
يقوم الكاتب بتوعية القارئ بالتصنيف المتعارف عليه للمخدرات المختلفة مع إعطاء نبذة عن كل منها، و يستهل الكتاب بالحديث عن العوامل المُنشأة لظاهرة التعاطي، ثم يعرض الاضطرابات النفسية و الاجتماعية و المغارم الاقتصادية التي ترافق ظاهرتي التعاطي و الإدمان -من خلال أبحاث عربية و أجنبية على السواء-. و يُنهي الكتاب بتفصيل أساليب التعامل مع القضية من وقايةٍ و علاجٍ طبي و نفسي و إعادة تأهيل. كما زوده بفصلٍ خاص بالعلم و مسئولية العلماء و واجباتهم تجاه مجتمعاتهم.
بالرغم من مرور ما يزيد على عشرين عامًا على إصدار الكتاب إلا أن قضيته ما تزال قضيةً حية أراها تتطلب مراجعة الكتاب و تزويده بما فاته من أبحاث و من ثم إعادة نشره لتعميم فائدته على شباب هذا الجيل.
يحرر الكتاب المصطلحات المتعلقة بالادمان في مقدمة الكتاب ليسهل على غير المتخصص الالمام بها ويبدا بتاريخ موجز لظهور انواع المخدرات في شتى الاقطار ومن ثم يبحث في الاثر المتنامي للظاهر في فصل اخر يدخل على التاثيرات الصحية والنفسية والاجتماعية للمخدرات . يتم الاستدلال باستبيانات كثيرة اجريت على شرائح مجتمعية مختلفة أهم مافي الكتاب في وجهة نظري .. إبراز العلاقة المتنامية بين إبتداء الادمان وتصعيده حاجة الدماغ الى ذات الجرعه من الدوبامين التي ما تلبث ان تتصاعد من اجل الحصول على ذات النشوة والتي بدأت تتناقص وكيف ان الامر قد ينتهى بالجرعة الزائدة المهلكة
الكتاب سيء لعدة أسباب منها مثلاً لا حصراً - من ناحية علمية /يعتبر قديم والدراسات العلمية الرصينة وتجددت على موضوع حساس كموضوع إدمان المخدرات
من ناحية موضوعية/ لم يأخذ على عاتقه أي المؤلف أن يجتهد أكثر في تأليف مادته إذ أنه لم يذكر بشكل مفصل مسببات الإدمان بل ذكرها لماماً كالعوامل النفسية البيئية والاجتماعية أي أكتفى بذكر ما ذكر في الكتب العربية الأخرى في الموضوع ذا الصلة