لم يكتب فيلسوف اليونان العظيم هيرقليطس كتاباً بعنوان "جدل الحب والحرب" لكنه كتب مؤلفاً بعنوان "في الطبيعة" ثم ضاع الكتاب ولم تبق إلا شذرات جمعها الدارسون في 126 شذرة تضاف إليها 15 شذرة تحاط بالشك في صحة نسبتها إليه. وقد قام الكاتب بنوع من المونتاج لهذه الشذرات بحيث كوّن فيها حلقات متصلة محاولاً ملئ ما بينها من فجوات ضمن سياق يكشف عن طبيعة تفكير هيرقليطس وجعلها تحت عنوان "جدل الحب والحرب" حيث أن هاتين المقولتين تلعبان الدور الأساسي في تفكيره.
Heraclitus of Ephesus (Greek: Ἡράκλειτος ὁ Ἐφέσιος,c.535 – c.475 BCE) was a pre-Socratic Greek philosopher, a native of the Greek city Ephesus, Ionia, on the coast of Asia Minor. He was of distinguished parentage. Little is known about his early life and education, but he regarded himself as self-taught and a pioneer of wisdom. From the lonely life he led, and still more from the apparently riddled and allegedly paradoxical nature of his philosophy and his stress upon the needless unconsciousness of humankind, he was called "The Obscure" and the "Weeping Philosopher".
Heraclitus was famous for his insistence on ever-present change as being the fundamental essence of the universe, as stated in the famous saying, "No man ever steps in the same river twice". This position was complemented by his stark commitment to a unity of opposites in the world,stating that "the path up and down are one and the same". Through these doctrines Heraclitus characterized all existing entities by pairs of contrary properties, whereby no entity may ever occupy a single state at a single time. This, along with his cryptic utterance that "all entities come to be in accordance with this Logos" (literally, "word", "reason", or "account") has been the subject of numerous interpretations.
الشروح التي رافقت الشذرات كانت تحد من القدرة التأويلية للنصوص وتقنن انفتاحها على كثير من المعاني. المترجم أول النصوص وأعاد ترتيبها وفق رؤيته، وقد وجدته أحاديا في تفسيراته ويتعاطى مع كل ما كتبه هيرقليطس ككتلة واحدة وكأن هيرقليطس لم يتغير أو يتطور في أفكاره طوال حياته. وجدت الشروحات تجنح صوب ميتافيزيقيا مزعجة وتتحول إلى ما يشبه التطبيل والتهليل والاستبشار عوضا عن أن تستنطق تلك النصوص بحيادية وأمانة. لم يعجبني.
النص الاصلي او المتن وكلام هيرقليطس يجب ان يخط بماء الذهب، وعند قراءتي له تغيرت تماما الصورة التي كانت مرسومة بذهني عن هيرقليطس والتي تكونت بفعل قراءتي لشروح وتحليلات المؤلفين العرب، هذا بالنسبة للشذرات اما الكتاب ككل أتمنى تمزيقه وحرقه، نرفزني جدا تغيير المؤلف لترتيب الشذرات لما يناسب حبكته التحليلية كما نرفزتني تعليقاته - التي لم اقرأ إلا بعضها - وشعرت بأنه بهاتين العمليتين اعني الترتيب وتغيير الترتيب كمن أخذ عقد ألماس ورمى به في مستنقع غائط
الكتاب ملخص مفيد لمن يريد فهم آلية وجدل التضاد الفلسفي المطروح في الساحة اليونانية آن ذلك … طرح مصطلحات مفيدة على الصعيد الشخصي ، كالإغتراب ، المُتشيئون وغيرها من المفردات العنيفة التي تهز الواقع المعاش آن ذاك ، وأعتقد أن الزمن يكرر نفسه …!