وحين أكون وحيدًا بلا نجمة في المساءِ أفكّر فيكِ تمامًا كما قد أفكر في الشاي والتبغِ والإسبرين . لستِ أكثر من طينةٍ أحكمت رفسها أرجل الكون (ماذا تظنين نفسكِ؟) لستِ أكثر من سدرةٍ نبتت صدفةً في الخلاء . لستِ ورده ولهذا أخاف عليكِ من الشعر والكيمياء وأخاف عليكِ من البحر أيضًا . .
عندو موهبة كتابة الشعر (حسب رأيي).. بس شو فايدة اللغة إزا العقل فاضي؟؟ وانا بقرأ كنت بتمنى إنو لو حبيت حدا بشي يوم ما يكون متل شخصية هالشاعر المستفززززز والنسونجي.. طريقة حبو مقززة.. ما قصدت تركيزو ع الجسد لا.. قصدت رؤيتو للمرأة.. كإنها أداة عند حضرتو..
جئتك أيها العالم هكذا بدون قضية مناسبة وبلا مناسبة تقريباً. جئت عادياً في سنة عادية، وبشكل عادي كتبت قصائد في لون الحياة تماماً، ولم يكتشف أحد بعد أني شاعر مختلف. - شاعر كبير - في السن يكتب قصائد رديئة ولأنه ناضج وشديد اللياقة نصبوا له تمثالاً
شاعر صغير - في السن - يكتب قصائد جميلة ولأنه أخضر وقليل اللياقة نصبوا له كميناً
ديوان جميل، أعجبتني الكثير من القصائد بينما لم تعجبني أخرى، بعض القصائد تلمس شيئا ما بداخلك فتحس وكأنها كتبت على لسانك وقلبك. أول ديوان شعري قرأته للكاتب، و أقول أن ما أعطى في الرواية أجمل مما أعطى في هذا الديوان .. على العموم شعر لطيف، أعطيه أربع نجمات .