إن هذه الأبحاث الثلاثة تعد وثائق علمية دامغة للرد على هؤلاء المفترين بالكذب على اللغة والثقافة بادعائهم الكاذب أن العلمانية من العلم " بكسر العين " فهم يريدون بخبث لا يخفى على أريب ، ومنح العلمانية شرف العلم لإيهام الناس زورا أنها لا تعارض الإسلام ذلك لأن الإسلام يدعو إلى العلم ويحث عليه ، ثم تكون خطتهم بعد ذلك أن يكون العلم علمانياً لا إسلامياً ألا ساء ما يفترون .
جهد جيد للكاتب ..وينم عن عقلية استاذ الجامعة الاكاديمى فى العرض والمناقشة والتحليل ..لكن فى النهاية يستحدم نفس الحجج الواهية والضعيفة والمكررة لرفض فكر العلمانية ومحاولة لى اذرع الوقائع التاريخية لفرض منطقه