Jump to ratings and reviews
Rate this book

كيف تنجو من كرب الصراط

Rate this book

58 pages, Unknown Binding

22 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
4 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Heba.
1,247 reviews3,096 followers
June 22, 2023
كان الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما يقرأ قول الله تعالى " وَإِن مِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً▪︎ ثُمَّ نُنَجِي الًّذِينَ اتَّقَواْ وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّا "
يبكي ويقول : رب أنا ممن تُنجي أم من تذر فيها جِثيا....
شغلتهم الآخرة عن الدنيا أم نحن شغلتنا كربات الدنيا الفانية عن كربات يوم القيامة حيث خلود إما إلى جنة النعيم أو عذاب الجحيم....
فالأمر والله جد وليس بالهزل ، فهناك صراط ممدود على متن جهنم، أحدُّ من السيف ، أدقُّ من الشعر ، مدحضة مزلة اي طريق زَلِق تنزلق فيه الاقدام ، طريق مُظلم ، على جانبيه خطاطيف وكلاليب ، أول من يجتازه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فالأنبياء والمرسلين ، فأتباعهم من المؤمنين ، وقيل أن طوله مسيرة خمسة عشر ألف سنة فإما مجاوزة بسلام وإما سقوط في النار.... اللّهم سلّم..اللَّهم سلّم....
تناول الكتاب أربعة مباحث أولها عن التعريف بالصراط وكربه ، والثاني عن كرب الإحراق على الصراط والأعمال المُنجية عليه ، والثالث عن كرب ظلمة الصراط والاعمال المنورة له ، والاخير عن الذنوب التي تسقط صاحبها في النار.
وما المُنجيات إلا خصال الخير التي تأخذ بيدك إلى الجنة ولستُ بصدد ذِكرها تفصيلاً غير إن كانت تضم فروضاً ونوافل إلا إن تغبير قدميك في المشي في كل ما يرضي ربنا يحرمهما على النار ، وكل عين بكت من خشية الله وكفت عن المحارم لا ترى النار ، وكل ما هو سهل لين قريب من الناس حُرِم على النار ....لا يسعك القول سوى سبحان من أهدى السبيل ويقبل بالنذير ويكافيء بالمزيد....
ولا تنس الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلنا ننل شفاعته عند الصراط ، وذكر الله من تهليل وتسبيح وتكبير وتحميد....
ماذا عن الظُلمة...ستنزلق الاقدام لامحالة...لا
فالمؤمنون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم ، ونورك على قدر أعمالك الصالحة ومتى زاد نورك ازدادت سرعتك في اجتياز الصراط كالطرف..كالبرق...كالريح...كالجواد...او حبواً فتعلق يد وتنزلق قدم....
أتدري أن هناك نور قدر إبهام قدمك يتقد مرة ويُطفىء مرة...ينخلع القلب والله لهذا المشهد ويرجو عفواً وسلاماً من رب غفور حليم....
ومتى السقوط في النار ؟
متى كانت الذنوب من الكبائر التي لم تُكفر بتوبة نصوح ، وهناك حصائد الألسنة التي يُظن بأنها من الصغائر ومُحقرات الذنوب ، بينما هى من المُهلكات التي بها تكب الناس على وجوههم في النار ، كم من غفلة وتهاون عن غيبة..نميمة...خوض في عرض..في باطل ، الإفتراء والكذب بالجد وبالمزاح...
وماذا عن اهل الطاعات ، ليتهم لا يغترون بأعمالهم فقد تكون مردودة غير مقبولة....
النفس أمام جنة محفوفة بالمكارة ونار محفوفة بالشهوات ، وهوى يطلب ويلح ، وشيطان يغوي ويضل ، ودنيا تخطف وتُذل ، ولا منجاة إلا بالمُجاهدة والإستعانة بالله الرحيم الهادي إلى السبيل القويم ، ومن استقام على طريق الله في الدنيا..استقام على الصراط في الآخرة....
اسأل الله لي ولكم أن يدخلنا مُدخلاً كريماً ولا يعاملنا بما نحن أهله بل بما هو أهله..هو أهل التقوى وأهل المغفرة....
Profile Image for ريـم " أُم عُمر ".
48 reviews2 followers
July 13, 2023
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنـه قال: يضرب الصراط، بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمّته ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل وكلام الرسل يومئذ اللهم سلم سلم


ينقسم الكتاب إلى أربعة مباحث
المبحث الأول التعريف بالصراط وكربه
المبحث الثاني كرب الاحراق على الصراط والأعمال المنجية من لفح النار أو السقوط فيها
المبحث الثالث كرب ظلمة الصراط والاعمال المنورة له
المبحث الرابع الذنوب التي تُسقط صاحبها في النار

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

آخرُ مَن يدخلُ الجنَّةَ ، رجلٌ يمشي على الصِّراطِ ، فهوَ يمشي مرَّةً ، ويكبو مرَّةً ، وتسفعُهُ النَّارُ مرَّةً ، فإذا جاوزَها التفتَ إليها ، فقال : تباركَ الَّذي نجَّاني منكَ

فاللهم نجنا من النار ونجنا من كرب الصراط واجعل عبورنا عليه كلمح البصر
واعظم لنا نورا يُضئ لنا ظلمة الصراط
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.