يتناول هذا الكتاب بالنقد والتحليل لموجة سينما الثمانينات في مصر, تلك التي اصطلح على تسميتها بسينما الطريق أو السينما الجديدة, ويلقي الضوء على أهم تجارب هذه المرحلة التي برز من خلالها مخرجون مؤثرون مثل عاطف الطيب ومحمد خان وخيري بشارة وداود عبد السيد
متزوج من الشاعرة ليلى السيد ولديه ثلاث بنات (هديل، علا، دنيا) وولد (علي).
بدأت اهتماماته بالسينما عام 1980، ونشر له أول مقال عن السينما في جريدة أخبار الخليج البحرينية عام 1983. كما نُشرت له العديد من المقالات والدراسات السينمائية في الصحافة المحلية والخليجية.
عضو في نادي البحرين للسينما منذ عام 1985.
قام بإعداد برامج عن السينما لإذاعة البحرين، مثل: (أفلام وأفلام)، (مشاهير)، (مجلة السينما).
إصدارات:
صدر له كتاب (عن ثنائية القهر / التمرد.. في أفلام عاطف الطيب)، ضمن منشورات مهرجان السينما العربية ـ البحرين مارس 2000.
صدر له كتاب (محمد خان.. سينما الشخصيات والتفاصيل الصغيرة)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بالتعاون مع إدارة الثقافة والتراث الوطني ـ البحرين/ 2006.
صدر له كتاب (تعال إلى حيث النكهة.. رؤى نقدية في السينما)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بالتعاون مع إدارة الثقافة والتراث الوطني ـ البحرين/ 2009.
مشاركات ومتابعات:
أقام مجموعة من الندوات العامة والمتخصصة في السينما. في البحرين وخارجها.
شارك في مهرجان السينما العربية الأول ـ مارس 2000 ، كرئيس للمركز الصحفي، ورئس تحرير النشرة اليومية للمهرجان.
شارك في مسابقة "أفلام من الإمارات".. بصفته الناقد الرسمي للدورة الخامسة في مارس 2006.
شارك في الدورة الأولى من المهرجان الدولي للفيلم العربي في وهران بالجزائر ـ 2007.
شارك في الأسبوع السينمائي أفلام من الخليج العربي في الكويت ـ 2008.
شارك في الدورة الأولى من مهرجان الخليج السينمائي في دبي ـ 2008.
مصادر النشر:
· أشرف على صفحتي "سينما" في صحيفة الوسط البحرينية، منذ سبتمبر 2002 وحتى أبريل 2003
· نشر له مقال أسبوعي عن السينما في الملحق السينمائي في جريدة الوطن البحرينية، منذ ديسمبر 2005 وحتى سبتمبر 2006.
يكتب عموداً أسبوعياً في جريدة أخبار الخليج البحرينية، منذ أغسطس 2007.
يشرف على صفحتي "سينما" في مجلة هنا البحرين الأسبوعية، منذ مايو 2001 وحتى نهاية فبراير 2011.
الجزء الاول هو عرض لافلام التمانينات لخان وداوود و خيري بشارة والميهي والطيب اللي المفرض معظمهم بتجمع تيمة (الطريق) العرض كان ان كل فيلم بيتشرح في صفحتين او تلاتة احيانا شرح اقرب ما يكون لطفل صغير بيحكي قصص الافلام اللي شافها اللغة ولا هي متخصصة ولا هي مبتذلة بس لا يمنع انه فعلا شرح عادي ولا يقدم اكثر من اعادة حكي قصةالفيلم
اما النص التاني فهو حوار مع خان وداوود وخيري مع مؤلف الكتاب علي هامش احتفالية بالسينما المصرية في البحرين سنة 1993
الشئ الكويس فالكتاب هي المناقشة المفرغة في النص التاني من الكتاب مناقشة 3 من اهم مخرجين السينما وقتها وطريقة تفكيريهم فالوقت ده اللي اعتقد في منهم افكار كتير اتغيرت .
1- سلسلة آفاق سينمائية وإصدارات وزارة الثقافة اللي بتموّلها الحكومة هي في أغلبها طاقات ماديَّة وبشرية مُهْدَرة جداً، ليه تُصدر 71 كتاب الحاجات القيّمة فيهم تتعد على أصابع الإيد؟ ليه تِقلب الموضوع لتجميع مقالات لأسماء شويَّة تنانين وتُصدرها في كتاب؟
شي فاشل ومُزعج جداً، مؤخراً لما رُحت المقر الرئيسي كان فيه الشعور ده بإن الأمر الأسوأ مش إن الدولة مبتصرفش ومبتدعَّمش الكتابة والمثقفين ومش عارف إيه.. قد ما المشكلة في إن الدعم ده بيروح بطرق بَغيضة وإصدارات مُنعدمة القيمة في أغلبها، ومش بقصد الكتاب ده تحديداً قد الكَمّ المهول من الأشعار والكُتب الأدبية والسياسية الموجودة وقيمتها ولا حاجة، أو كتب السينما في السلسلة اللي فعلاً قص ولَزق لمقالات نقدية نُشرت في صُحف ودوريات على مدار سنين، مفيش سياق ولا جُهد حقيقي لتقديم شيء قيّم
2- الكتاب نَفسه... في القسم الأول، نَقد مرحلة الواقعية الجديدة في السينما المصرية عن طريق أهم أفلامها من وجهة نظر الكاتب، فيه مشكلة مبدئية في التعامل مع الكتابةعن الأفلام كَحكي لقصصها، ومشكلة تانية إن ده يبقى في إصدار بعد 30 سنة على إنتاج كل فيلم وميبقاش فيه مراعاة ورؤية شاملة نسبياً للظروف التاريخية اللي أنتجت الفن ده، وقيمته في مرحلة لاحقة، كل المقالات عن الأفلام هي سرد مُختصر ومُرتبك لقصصها، وبعيد تماماً عن تحليل أي سياق تاريخي أو سينمائي أو رؤية شاملة لفن كل مخرج أو للمرحلة ذاتها
طاقة مُهْدَرَة عَظيمة في موضوع ضخم زي جيل التمانينات في السينما المصرية
3- الجزء التاني أفضل نسبياً، تفريغ لحوار جماعي دار بين خيري وداوود وخان، ومؤلف الكتاب حسن خدَّاد سنة 1993 فيه حاجات جيدة بس مُجملاً أغلب الكلام برضه تجاوزه الزمن، يعني أنا آه عايز أوصل لصورة ما عن شكل الإنتاج والظروف الاقتصادية اللي كانوا بيتحركوا فيها، بس ده تقريباً خَد أغلب صفحات المناقشة والحوار، في النهاية مفيش كلام عن السينما أو الأفلام ذاتها، مفيش الإلهام والشغف ده اللي موجود في حوارات مع مخرجين أجانب عن فنهم وصناعتهم ومراحل تطوُّره
4- المُلاحظة النسبية إن داوود أكتر واحد بدا إنه عارف من الأول هو بيعمل إيه، خان مُهتم بإنه ينحت في الصخر ويعمل أفلام بشكل مُستمر، وخيري عايز مساحة يِلْعَب بالمعنى الإيجابي للكلمة
5- مُجملاً كتاب غير هام أو قيّم حتى مستوى الإلهام أو الأرْشَفَة
من العجب أن تجد كتابا بهذا العمق عن الموضوع المطروح فيه . والأعجب أن يكون الكاتب غير مصري - بل خليجي - وتجده يكتب بسلاسة ناقد مصري عن فترة مشرقة وحيدة في تاريخ السينما المصرية .