Jump to ratings and reviews
Rate this book

كوهين ينعي ولده ويصلح ساعات

Rate this book

328 pages, Paperback

First published January 1, 2012

3 people are currently reading
29 people want to read

About the author

إيهاب طاهر

18 books16 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
1 (10%)
3 stars
1 (10%)
2 stars
3 (30%)
1 star
3 (30%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohammed omran.
1,846 reviews191 followers
February 3, 2022
. ويصلح ساعات”كوهين ينعي ابنه


كما أن النواة تتوسط الثمرة المادية الملموسة، فإن النية تتوسط ثمرة القلب المعنوي للانسان كونها تحمل لُب وحقيقة العمل خيره وشره، وبالتبعية تصبح أساس قبوله من دحضه من رب العالمين. .. – النية هي خام الحقيقة، هي وقفة مع النفس لتحديد جذر الهدف وحقيقة الوازع مع الحرص على عدم خلط الدوافع بالبواعث أو بالأرباح المتوقعة أو الخسائر المراد تجنبها. .. برجاء أعادة قراءة الفقرة أعلاه لأهميتها “النية هي خام الحقيقة، هي وقفة مع النفس لتحديد جذر الهدف”.
وقد أشار القرآن لمناط الحصاد الذي يستهدفه المولى سبحانه :”وحصل ما في الصدور” لذا، فبديهي أن تحتل النية مكانة الثلث في الدين كونها البصلة الموجهة لطريقك أمستقيم أم معوج؟ النية مضمورة في ضمير الفرد ومستترة في صدره .. لذا، يحدث أن يلتبس على الإنسان نواياه وقد يكون الإلتباس عمدًا، بمعنى أن يُلبس الانسان رداء فضيلة عيادة المرضى بالإدعاء أن نيته إرضاء الخالق، فيما تكون النية الحقيقية الكامنة هي رذيلة المصلحة لكسب ود مديرالعمل أوتحميل “جمايل” للتربح من العلاقات العامة بتوثيق الروابط معه بحيث لو اعتاز الموظف من رئيسه خدمة يومًا ما، يكون له رصيدًأ ذُخرًا يمهد دروب نجاحه في عمله. ..
– ويستطيع الإنسان – لو أراد- الكشف عن نيته الحقيقة حال سأل نفسه بعض الأسئلة فمثلاُ: لو لم يكن المريض رئيسي، بل مرؤسي، أكنت سأعوده، ام سأكتفي برسالة “واتس أب”؟ تراني كنت سأصطحب معي باقة ورد ثمينة لو كان ذاك المريض مجرد زميل لا رئيس؟ أكنت سأكتفي بزيارة زميلي أم سأعوده كما أفعل مع مديري؟ فعيادة المرضى سميت على هذا النحو كونها نوع من التحريض بالعود، وعدم الإكتفاء بزيارة واحدة بل إعادتها. هل الوازع الأول للزيارة هو عيادة المريض ومواساته، أم إبداء الإهتمام بالمدير بافتعال المؤازرة؟ لو جاءت الأولوية للسبب الثاني عن الأول، فثق أن الأمر يحمل شبهة نفاق ومدهانة بل رشوة نفسية مقنعة بحجج مقدسة، ما يدمغ وجود عطب جوهري بنيتك. .. انتبه، فإننا كثيرًا ما نحتاج لحجج ومبررات نبيلة تعيننا على عبور عوائق تحقيق أهدافنا الحقيقية. – فلكم تحتاج نوايانا لجهد كبير ونفوس كبار ليعترف الإنسان أمام نفسه بحقيقة وكنه نيته .. فالمسألة تستوجب شخصية قادرة على التركيز مع ذاتها للبحث عن دوافع الأفعال. فلا ننسى أن النية كامنة، فيجب التفتيش عنها، كونها لن تسفر عن نفسها سوى لو نقبت عنها بنفسك في قاع نفسك. .. .. …………………….. شطائر السبيط المزورة ………………… ..
– مثال: اشتهر مطعم رخيص بتقديم شطائر “سبيط” شهية وزهيدة الثمن لاحقًا، اكتُشف أن محتوى السندوتش ما هو إلا لحم البطيخ الأبيض الموجود بين القشرة الخضراء والثمرة الحمراء بُعيد تقطيعه لشرائح رقيقة ثم تتبيلها بتوابل ثمار البحر مع إضافة البيض والبقسماط، ثم خضوعها للقلي وتطعيمها بالمايونيز.
نفس شطائر السبيط تلك، حضرتها أم لأبنائها مع فارق يبدو بسيطًا .. إذ أنبأتهم بحقيقة محتوى الشطيرة معلنة أنها ودت لو استطاعت شراء السبيط لولا ضيق ذات يدها، لكن على العموم، سيجدون المحتوى مشابهًا في الطعم. الطعامين واحد، لكن الأول ثبت فيه نية الغش للتربح المادي، فيما الثاني ثبت فيه نية الإحتفاء عدا أمانة الأم التي حدت بها لعدم إيهام أبنائها بتناول وجبة ثمينة أم كشفت عن نيتها، فيما طفف التاجر، غش وأكل مال حرام بإطعام وجبة مزورة! .. .. ……………………………… The Big Brother ……………………
.. – أحد أكابر فلاسفة مصر في العصر الحديث سطر في مذكراته، أنه كان لديه أخًا أصغر يحلُم بالأستاذية للتماثل به.. كما اعترف الفليسوف الأشهر أن أخاه كان جدًا مجتهد ليحقق حلمه فكان يذاكر جَهد الليال وقَبسًا من الفجر، لنيل ما يؤهله لتبوء منصب معيد. ثم حدث في الإمتحان النهائي أن أختير فليسوف مصر ضمن لجنة أعضاء هيئة التدريس الممتحنة، ما يعني أن الأخ الأكبر سيُقَيم أخاه الأصغر. وهنا اعترف فيلسوفنا الكبير أنه بخس أخاه في الدرجات وغمطه حقه، حيث منحه “جيد” فيما كان يستحق “امتياز”! وكشف عن أن نيته كانت درء شبهة التحيز والمحاباه عن نفسه أمام أعضاء هيئة التدريس. انتوى ظلم أخاه لإنصاف نفسه زورًا، فقد أدرك أن محيطه سيُكبِرهُ لو بخس أخاه حقه. وقبيل وفاته، اعترف كتابة في مذكراته:” لقد ظلمت أخي ليقال عني منصف” إذن النية لم تكن انصاف الحق، بل كان خام النية هو إنصاف سمعة نفسه ولو على حساب إفشال حياة الأخ الأصغر. .. ………………………. ثم تكتشف ان ابنك لص …………… ….. – عشرات المواقف الشبيهة تتكرر يوميًا حينما يجامل الأباء أبناء المعارف أو الأقارب على حساب أبنائهم، كونهم بالسليقة يدركون أنهم سينالون سهمًا ثمينًا في بورصة المجتمع وسيعنونون منصفين رغم أنهم مدركين بقرارة أنفسهم أنهم ظلموا أكبادهم. فتجد أم توبخ ابنها المهضوم حقه لتناصر ابن جارتها مجاملة .. فتعز الغريب فيما يعيش الحبيب ذليلًا العمر كله، حين يُدرك أنه هوان على أمه أهوانا.
– أب يهادي أخوته يالدر الثمين فيما بناته بدون دملجًا ذهبيًا .. ولكم يسعد حينما يسمع : :” ما أبرك من اخ، تحتفي بإخوتك على حساب أبناؤك” يخالها محمدة .. وإذ به يكتشف أن إبنه يسرق من رفاقه أو منه شخصيًا. يسرق لاحتياجه لحذاًء ثمينًا .. أهدى لعمه فيما يرتدي هو المقلد! يسرق ليشتري لعبة كما أقرانه فيما هو محروم كون والده مشغول بتمويل إخوته! يسرق لأنه يريد أن يبدوا محترمًا و يأمل في معاملة لا يراها تمنح سوى لأعمامه. وينسى الأب حديث رسولنا (ص) “كَفي بِالمرْءِ إِثْماً أَنْ يُضَيِّعَ مَن يعول”.

…………………………. شهادة حكمة ……………………..
– المواقف تتكرر حينما ينتوى بعض الأباء خذلان بناتهم لو لجئن إليهم هربًا من بطش أزواج قساه، فيحرص الأب على المجاهرة بالضغط على بناته فيعيدها لسجن الزوجية لتذوق سوء العذاب فيما ينال الأب “شهادة حكمة” من محيطه بدعوى رفضه تخريب بيت أبنته، فيما كانت نيته الحقيقية هي التهرب من اعالتها ماديًا . ولأن زوج اللإبنة يعلم أن حماه دنيئ و كما نقول بعاميتنا” بيجيب واطي” فيزداد بطشًا بزوجته وبكل من ليس له دية. .. .. صور أخرى منتشرة لتزوير النوايا تكون على شاكلة “كوهين ينعي ابنه ويصلح ساعات”.
إذ عرف عن كوهين صاحب حانوت تصليح الساعات أنه يوم فقد وليده، سارع بنعيه بجريدة الأهرام، وأراد التربح من النعي في الوقت ذاته بضرب عصفورين بحجر واحد، فكتب النعي على هذا النحو: “كوهين ينعي إبنه ويصلح ساعات” وبذلك ربح دنياه ونعى آخرة ضناه!
.. قلبه مع (علي) وسيفه مع (اليزيد)
فأكم من كوهين يتلاعب بنواياه فيدعو إلي الله ويسوق للدجاج، فيكسب بيزنس الإعلان، ويتوهم ربح الجنان في آنٍ واحد. وأكم من حسنين يتبرع لبناء دور للأيتام، ويعفى من الضرائب بالوقت ذاته. وأكم من محمدين يختار الجامع الكبير بنيتي نيل ثواب الجماعة وللظهور في الصفوف الأولى بين كبار المصلين على الهواء مباشرة! وكلامي على سبيل التبعيض لا التعميم .. لكن كثر ما تفضح المواقف الإنسان، فمن تحسبه أهلًا، عصبًا أو رحمًا، يتكشف لك في محنتك فيقف معك على نحو من قلبه مع (علي) فيما سيفه مع (اليزيد). فهو ككوهين، ينعي شدتك وفقرك بالكلام، فيما يصلح الأمور لخصمك الثري بالأفعال!
………………………………. كفل حصان ………………….
.. – ويبدو أن النوايا تُجرس صاحبها، فترى من يُجاهر بعلاقاته المحرمة ولربما التي لم يقترفها لضيق ذات يده أو لضعف صحته، لكنه يشَهِّر بنفسه أملًا في أن يشتهر بين الناس بالفحولة، لإيهام محيطه أنه معبود النساء. فيما تحجم بعض النساء عن الزنى أو المجاهرة به، لا إشمئزازًا من فحشه ولكن جذر نيتها هو الخوف من عدم قبول المجتمع لأنثى مستهترة. إذ أن مجتمعها يرجم الزانية فيما يرحم الزاني. وشتان بين من لا يقرب الزني بنية استفحاش هذا الذنب العظيم لأنه مصدر تلاعب بأنساب، أعراض وخراب بيوت واستحلال مواريث وخيانة.. وأخر لا يزني خوفًا من عدم قبول مجتمعي! إذ أن نية تقوى الله مفقودة في الحالة الثانية. .. – ولكم سمعنا عن فنانات يعلن عن توقفهن عن أداء أدوار الإغراء عقب انجابهن، وحينما يُسألن، يكون الرد مفاده حرصهن على ألا يشاهدهن أبنائهن في منظر يخدش الحياء. فنيتهن ليست خشية رؤية الله لهن في مشهد مخزي، بل يعترفن أن نيتهن مردها خوفهن من إساءة المشهد لسمعة أبنائهن أو أن يُعير الأبناء بإنحلال الأم، ما سينذر بتأثر علاقتهن بأبنائهن سلبًا بسبب مشهدَ! أما نية عدم اغضاب الله فلم ترد من الأساس! .. – والأمر ذاته تسمعه من صحفي أو محاسب، ينبؤك أن جل همه هو ترك إسمًا ناصعًا وسمعة طيبة لأبنائه. أما لو كان أبترًا، عديم الذرية، فلن تردعه خشية الله لأنها من الأساس لم تشغل باله ليذكرها. .. – تطالع صورة لكاتبة تحرص على الترويج لكتابها بالكشف عن خصرها اللدن وأردافها البارزتين ككفل حصان، وعلينا أن نصدق أن “كوهينا” تلك يخامرها شعور بضرورة إبراز كفليها لنشر ثقافة التكافل الثقافي!
……………………………. وبسهم عربي ………………
.. -أم خسيسة تتستر على مغتصب ابنتها بدعوى أن نيتها الستر فتدعي أنها لا تريد الشوشرة أو إفشاء أسرار البيت أو تدعى أنها تخشى من إقتراف الأب لجريمة شرف يضيع فيها مستقبله، فتتعايش مع المغتصب الذي من شيعتها، وتتكتم الموضوعو كأنه لم يكن فتنازل عن شرف ابنتها بدعوى ستر المغتصب بل تذهب في ضلالها لاستنطاق شيخ، حاضر لتفصيل فتوى تتناسب مع قياسات خصر ضلالها، فتؤكد أن: “لشيخ جال حلال .. الستر أولى”. فيما تكون النية الحقيقية لهذه الجريمة ليست الستر، بل التستر على جُرم إهمالها لإبنتها، بدليل أنه لو كان المغتصب من شيعة زوجها، فستصرخ صرخة زكي طليمات في فيلم “الناصر صلاح الدين” وستصخب وتعوي بكل حبل من أحبالها الصوتية لتثير جلبة من هتافات على شاكلة: ” “قتلوا ريتشاااااااااارد .. وبسهم عربي نعم، ستهلل لإدانة المغتصب لأن ذلك سيخولها التخلص من عصبة أهل زوجها عن أخرهم، بضربة جزاء مضمونة. تسترت على المغتصب الذي من شيعتها خوفها على نفسها من المجتمع .. لاخوفًا على صغيرتها.. ولا بنية ستر المغتصب. وتفضح المغتصب من شيعة زوجها اطمئنانًا على نفسها وعلى وضعها المجتمعي رُغم أن مشاعر الأمومة تقتضي أن الأولى هو الاطمئنان على الصحة النفسية لصغيرتها فنيتها ترادف مصلحتها بإزاء المجتمع .. فتلك المصلحة هي إلاهها الذي تعبده يقينًا وفعلًا ولا تعر بالها لسواه، فيما تتظاهر قولًا أو طقسًا بعبادة الله في المواسم الدينية! .. .. …………………………… مصلحة الهواتف ……………… .. .. -بكل عيد.. تهل عليك معها المعايدات التي يكون معظمها رسائل مكتوبة ومجانية ثم قد تتفاجأ بمن يهاتفك بدعوى أن صوتك وحشه .. ستفرح وستقول في نفسك :”حي وهلا” حنانيك .. فلن تمر ثوان لتجد الحوار سيذهب في إتجاه سيستنطقك فيه محدثك عن أخبار فلان، ثم سيرمي لك بخبر خسارة تجار��ه وتهشم سيارته وموت كلبته وضياع أرصدته وغرق شقته صه.. اصمت.. وحاول ان تحوِّل دفة الموضوع لكن هيهات فهو متمرس، لذا، سيزيد عيار “الصعبنيات” لكن بإباء وشمم، عفوا بشمم منعدم الإباء. فسيذكر لك الجراحة التي كان عليها اجرؤها لولا افتقاده لتكاليف العملية، إذ أن ثمن كيس “البلازما” يتجاوز ألفي جنيه، فستعرض عليه المساعدة المادية .. وسيهرول بالقبول مبديًا أسفه .. وأنه لولا الظروف لما ولما….. إلخ هنالك ستدرك أخيرًا أن نية كوهين أوعوضين في مهاتفتك لم تكن سماع صوتك فقط يا “حليم”، بل كان خام النية عبارة عن نوعًا من التسول المقنع فيما يعرف “بمصلحة الهواتف”! وستدرك يا ولدي حين يمر العمر أن أخو العسرات واحد .. وألف ألف أخ في الرخا يهاتف.
.. ………………….. نضارتك ليست في شحوبهم ……………..
.. – تحب وطنك.. ومن لا يحب وطنه؟ لكن لما تزايد على حب الوطن متوسلًا وسيلة تحقير سائر الشعوب؟ يفعلها بعض من المصريون فيفاضلون بين أصلهم الفرعوني وأصل العرب الحقير! ويفعلها بعض من الألمان فيفاضولن بين جنسهم الأري وسواهم الفقير! ويفعلها بعض من أهل اليونان فيتفاضلون بين أصلهم الاغريقي وسائر حثالة البشر الشرير! وغيرهم كثير أو قليل يسهبون في المقارنة بين أصلك وفصلهم بين عراقة تاريخك .. وحداثة عهدهم بين علمك الجليل .. ومتقع جهلهم بين بياض بشرتك.. وقتامة جلودهم بين مدنية ثقافتك .. وضحالة بداوتهم بين تفوقك .. ودونيتهم فالفلسطينون خونة .. باعوا أرضهم .. -حاشاهم- واللبنانيون كما الأوروبيون داعرين تاجروا بأعراضهم –حاشاهم-. والسوريين شحادين وباعوا ماء وجههم –حاشاهم-. والمصرييون قيل فيهم ما ورد عن مالك في الخمر – حاشاهم-. وأهل الجزيرة العربية ” تيوس معها فلوس” وشعوب بلا حضارة –الحضارة الإسلامية لا تملأ بصرك- ومصدرين للوهابية والإرهاب كما وملابسهم لا تعجبك وبيكفي “الشبشب” في أقدامهم مع وصلة كلام جد حقير ومؤسف مفاداه منّاً بكسوة الكعبة وبتعليم الخليجين، ويكأن تعليمهم كان مُدعمًا أو مجانيًا وغير مأجور برواتب مجزية. .. أتوهم نفسك أن نيتك في انتقاص الشعوب مرده إعلاء شأن وطنك؟ أهكذا الوطنية؟ أهذه هي طريقتك في الدفاع عن بلدك؟ ثم تفضحك المواقف .. فتقوم بنشر فيديو يشرذم نياط القلوب ويستدر الدمع لشابًا خليجيًا يُعين سيدة من بني وطنك تفترش الأرض لتبيع مناديل، فإذا بالشاب يزورها ك “سانتا “، فيحقق لها حُلمًا كان مقطوع الرجاء.. إذ يهطل عليها بوابل من 35 ألفًا من الجنيهات كغيثًا من جليد نيسان، فينتشلها من بئر الحرمان ويسترها من عراء التسول مع تأمينه لها لمعاش شهري قدره 1500جنيه. كيف لاتتوارى ولا تستحي من سب وقدح شعب، ثم تقبل معونته وتوافق على أن تكون يده هي العليا على فقراء بني وطنك؟ أتقبل على نفسك أن تأكل الغلة ثم تسب الملة!؟ ثم أن حقدك لا يزال بك حتى يحرضك على تسميم سمعه الشعوب من سباخ لسانك! كيف تقبل بناء سمعة وطنك وعلاه على تحقير سائر سكان المعمورة؟ هل بلغك أن الله خلق وطنك بيمناه .. فيما خلق سائر الأوطان بيسراه؟ إن علياؤك ليست في نقائصهم وسطوعك لن ينجلي بانحسارهم ونضارتك ليست في شحوبهم فلا فضل لإغريقي على فرعوني إلا بالتقوي! لم يرد أن التفاضل بعراقة الحضارات، بل ذكر التقوى! و دعني أخبرك أن أجدادك فراعنة كانوا أو اغريقا، لو شاهدو ما آل اليه وضعك لأنكروا نسبك إليهم و لبترؤا منك!
……………… سلسلة الأوئل …………….
لم يقل أول من طبب، أوأول من شيّد.. لم يذكر سلسلة الأوئل بحال .. فقط، أشاد بالتقوى. انه من العار أن تكون جوهر نيتك التربح من معونات الآخرين مع التكبر عن الاعتراف بمكانتهم. كما ان العار الاكبر هو التربح بالدعس على معنويات الاخر. كوهين مريض.. إمتلأ بالكراهية للشعوب ليثبت سلامة حبه لمواطنيه! كوهين مشوش.. فاض ظلمه على بنيه ليقال فضّل عليهم أخيه! كوهين متسول ..يجمع التبرعات لأولاده، ثم يروج لحقارة مانحيه! كوهين جهول، يتعلم من أستاذه على أنه يتكبر، فيستلب منه لقب أستاذ كوهين بوجهين .. بنيتين أو يزيد. كوهين ضليع في تصوير الغروب دامسًا حال ارتأى أن من مصلحته تعجيل العشاء كوهين هذا .. ما أحقره!َ

منقول امن الاستاذه داليا الحديدي
Profile Image for Osama Fayez.
6 reviews
Read
February 16, 2014
عنوان الكتاب يوحي بأنه "كتاب ساخر" .. في الحقيقة ان كان ساخرا فقد غير معاييري التي أعرفها عن الكتابة الساخرة بشكل عام

وكذلك مكتوب على غلاف الكتاب أنه يتحدث عن المجتمع الاسرائيلي .. لا شك في أن الكتاب تحدث كثيرا عن اليهود .. وعن الصورة النمطية المصرية عن اليهود وبعض المعلومات والحقائق التي يُشهد للمؤلف باجتهاده في تحصيلها عن الديانة اليهودية وعدد لا بأس به من شرائعها مع الاخذ بالاعتبار أنه لم يتحدث عن "المجتمع الاسرائيلي" إلا في أقل وأضيق الحدود .. وكما قلت كان معنيا بالحديث عن المجتمع اليهودي في مصر قبل النكبة والمجتمعات اليهودية خارج إسرائيل والصور النمطية التي تحيق باليهود في كل صفحات التاريخ .. كانت بداية الكتاب مزعجة بشكل شديد .. وانتظم ايقاع الكتابة فيما بعد ولكنه لم يقترب ولو قليلا من الوصف الذي اختاره لكتابه ..

هناك أمور كثيرة كان بإمكانه الحديث عنها .. معدلات الجريمة في إسرائيل - التفرقة العنصرية - المهاجرين الروس وتأثيرهم في المجتمع في الوقت الحالي - المجتمع العربي (المسلم والمسيحي) من عرب الداخل أو عرب 48 - تأثير المقاومة المسلحة على المجتمع الاسرائيلي وتأثير الانفتاضة ونظرتهم لأزمة دولتهم ووجهة نظرهم عن طريقة حل النزاع وإنهاء الصراع .. كل هذه الامور تجاهلها الكتاب ..

على العموم .. يمكن أن أقول أنني قرأته فقط لأنه قمت بشراءه ولا أريد أن أضيع ثمنه .. وأريد أن أقول أنني اشتريته لأن غلافه كان مغريا ...
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.