Fathi Yakan (Arabic: فتحي يكن), was an Islamic cleric who held a seat in the parliament of Lebanon in 1992.
He was among the pioneers of the Islamic movement in the 1950s and the head of the Islamic Action Front (Lebanon). He is regarded as Islamic Group (Al Jemaah Islamiyah)'s grandfather and leading ideologue.
He initiated a political effort between Prime Minister Fouad Siniora and his allies on the one hand and the opposition in a bid to end the rule crisis in the wake of the 2006 Israeli war on Lebanon.
Sheikh Yakan was married to Mona Haddad with whom he had established a private Islamic university, Jinan University (Lebanon). He has four daughters and a son. He has authored more than 35 books, some of which were translated into many languages.
إنّ التّناقض المُخيف بينَ ما يؤمن بِه (الدّاعية) من أفكار وقيَم وأخلاق ومبادئ، وبين ما هو كَائن في المُجتمع من مظاهر الجاهليّة الحديثة. سبب رئيسي مساعد في نشوء كثير من المشكلات والأزمات في حياته ... وإنّ من واجب (الدعوة) في كل الأحوال أن تتابع بيقظة ووعي بواعث هذه المشكلات وعوارضها بالتشخيص أولاً ، ثم بالحلول الجذرية السليمة تفادياً لما قد تخلفه من عقد وانحرافات ، وشذوذ في حياة الشباب المسلم. رغم أنّ الطّبعة الأولى للكتاب صدرت في 1961، إلا أن المشكلات التي تناولها الكاتب هي ذاتها المشكلات التي تواجهها الدعوة و يواجهها الداعية هذه الأيام.
مع أن الطبعة الأولى للكتاب صدرت في 1968، إلا أن المشكلات التي تناولها الكاتب هي ذاتها المشكلات التي تواجهها الدعوة و يواجهها الداعية هذه الأيام. كما أن الكاتب عالج المشكلات معالجة شملت معظم جوانب الدعوة تقريباً و جوانب كثيرة في حياة الدعاة. وهذا الشمول و الإحاطة بكافة المشكلات أو أهمها هو ما دفعني لإعطاء الكتاب هذا التقييم المتميز؛ إلا أنني لو قيَّمْت آراء الكاتب فإن هذا التقييم في الغالب سينخفض.
فابتداءً، رأي الكاتب في المرأة ذكوري و مستفز بامتياز. و بعض آرائه الأخرى فيما يتعلق بعمل الدعوة كانت بحاجة إلى مزيد من الشرح أو النقاش.
لكن أعتقد أن الوظيفة الأساسية للكتاب هي عرض المشكلات بكافة جوانبها حتى يتمكن حملة الدعوة من مناقشتها ووضع الحلول لها، وهو ما نجح الكاتب في فعله.
استاذ فتحى يكن من الشخصيات اللى كنت خايفة اقرا لها شىء وذلك بس علمى بقوة قلمها ومتانه فكرها ولكن قدر ربى شاء ان يضع هذا الكتاب بدون حول منى ولا قوة فاجدنى ان الكتاب يجذبنى اليه كالمغناطيس ويطارنى حتى فى نومى ومن كثرة حرصى عليه بان جعلته رفيقا لى ف نومى الكتاب باسلوبه السهل الذى ياخذ بيدك على قدر خطوتك وقدرتك ليسمو ويعلو بك عاليا ويجعلك تفكر ف اشياء كنت تعدها من الثوابت ويطارد فى عقلك كل وساوس او ظنون ويقهرها دون تعنيف او تضييق ولكنها بحكمة بالغة وباسلوب سلس كتاب رائع انصح بقراءته وانصح بقراءة اى كتاب لكتاب عصر الستينات من فتحى يكن وسيد قطب وغيرهم لانى اشعر انهم يكتبون عن العصر الذى نحياه :)