يشرح هذا الكتاب الاختلافات الفكرية بين الذكور ويقع في 175 صفحة ونشر في 2001 وحصل على المركز الأول في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً وترجم إلى 31 لغة ليست العربية منها وطبع منه أكثر من 3 ملايين نسخة ناهيك عن الانتشار الكبير في الانترنت
Allan Pease is an Australian author and motivational speaker. Despite having no education in psychology, neuroscience, or psychiatry, he has managed to establish himself as an "expert on relationships".
Originally a musician, he became a successful life insurance salesman, he started a career as a speaker and trainer in sales and latterly in body language. This resulted in a popular sideline of audio tapes, many of which feature his irreverent wit.
His best-selling book Body Language brought him international recognition. It has been followed by several others. He is quite well known in Australia and during the 1980s he was an occasional TV analyst for political debates where he would analyze the body language and overall performance of the contestants.
مقتطفات من كتاب لماذا الرجال لا يستمعون والنساء لا تقرأ الخرائط للكاتبين باربرا و آلان بيسٌ ------------------ الرجال والنساء مختلفون ليس بصورة افضل او اسوء انما فقط مختلفون وكل ما يملكونه بصورة مشتركة هو فقط انتمائهم الى نفس الفصيلة لانهم يعيشون في عوالم مختلفة وقيم مختلفة وفقا لقواعد مختلفة اغلبيتنا يعرف ذلك ولكن وخاصة الرجال يرفضون الاعتراف به ولكن الحقيقة واضحة لنا ------------ ان الرجل والمرأة قد تطورا بصورة مختلفة عبر الزمن فالرجل كان يصيد والمرأة كانت تحصد الرجل يحمي والمرأة تربي ولذلك فان اجسادهم وعقولهم تلاءمت مع سياق هذا العمل لتتطور بصورة مختلفة ----------- ان دراسة الدماغ تعطينا الاجوبة عن كل شيء ان الرجال والنساء ليسا متطابقين وهذا لا يعني ان يتحكم الرجل في المرأة او ان يأخذ فرص عملها حيث فرص العمل يجب ان تعطى للجميع بحسب كفاءة الفرد دون اعتبار جنسه في اداء تلك الوظيفة ان مساواة الرجال والنساء في الحقوق العامة هو امر سياسي ولكن تحديد تطابقنا كأفراد – تشابهنا - هو امر علمي بحت -------- ان الاختلاف لا يعني عدم المساواة , حيث ان المساواة تعني الحرية في اختياراتنا والاختلاف يعني اختلاف اختياراتنا ونحن عادة نختار اشياء مختلفة من نفس القائمة بين الجنس الواحد فمابلك بين الجنسين ------ اذا كنت قد ولدت قبل عام 1960 فان حياتك ستكون صيغة مكررة من حياة والديك اللذان بدورهما اكتسباها من والديهما حيث كنا نعيد تصوير احداث وتصرفات والدينا ونكررها حتى العصور السابقة لذا فان والديك لن يكون في مقدورهما ان يساعداك في حل مشاكلنا الناشئة عن الثقافة الجديدة ان نسبة الطلاق اليوم تقارب ال 50 % بدون الاخذ بعين الاعتبار الشواذ جنسيا ويقدر نسبة الانفصال بين المرتبطين بغير زواج ب 70 % لذا علينا ان نتعلم نظام جديد من القواعد لكي نصل الى تناغم افضل بين الاطراف وحياة اكثر سعادة ونحن على اعتاب القرن 21 -------- يمكن لأي انثى ان تدرك من الفور حزن زميلتها او تعاستها ولكن الرجل لا يدرك ذلك الا اذا رأى دليل حسي على ذلك – دموع الفتاة مثلا - او نوبة غضب او حتى صفعة على الوجه لكي يبدا بالشعور بان هنالك خطب ما ------- ان المرأة تعرف اصدقاء اولادها واحلامهم وامالهم واحاسيسهم ومخاوفهم وعادة تلاحظهم عندما يخططون لأمر ما او لذنب ما بينما الرجل بالكاد يدرك ان هنالك من يعيش معه في المنزل ----- ان الرؤية العرضانية للأنثى تمكنها دوما من تصيد الرجال الذين ينظرون اليها بينما الرجال لا يمكنهم ذلك للأسف بينما يفيد باحثي العلاقات الجنسية ان النساء ينظرن الى الرجال بمعدلات اكبر من نظر الرجال الى النساء ولكن الرجال دائما هم من يقعد تحت عين الرقيب بسبب اختلاف طريقة عمل اجهزتنا البصرية ------- صحيح ان المرأة تملك كل هذه القدرات الادراكية والحسية اكثر من الرجل بكثير لكنها لا تستوعب ذلك وتعتقد ان الرجل يتمتع بنفس القدر من هذه القدرات ودائما تنتظر الاجابة من هذه القدرات منه وهي تظن ان الرجل يمكنه قراءة لغة جسدها او نبرة صوتها وانه سيفهم فورا احتياجاتها وسيلبي لها رغباتها مثلما تقوم بها اي امرأة اخرى قريبة منها وهذا أكبر خطأ ------ ان عاداتنا القديمة تموت بصعوبة وان الذاكرة الجينية حية وتعمل كما يقول بعض العلماء وان معظم تصرفاتنا الواعية جاءت نتيجة تراكم الخبرات في تلك الذاكرة الجينية ومنطقيا لا نظن ان الالاف السنين من الخبرات المتراكمة لن تترك اثرا ولو بسيط على نهج الانسان الحالي ------- ان كل الابحاث الموجودة تؤكد ان دماغ الرجل يقوم بعملية واحدة فقط في وقت واحد وان دماغه يعمل بطريقة الوحدة الواحدة اي يركز الاهتمام على قسم معين من الدماغ اثناء القيام في المهمة وتخف العمليات في الاقسام الاخرى ------- علمنا ان الرجل على مر الاف السنين لم يكن متحدثا بارعا مقارنة بالمرأة فليس فقط تبدا الاناث بالتحدث باكرا بل ان فتاة في عمر الثلاث سنوات تملك من المصطلحات ضعف ما يملك ذكر في نفس العمر ويمكنها ان تتحدث تقريبا بلغة مفهومة 100% -------- ان دماغ الرجل بكل تعقيداته لديه القدرة على تحيل وفرز المعلومات بكفاءة اكثر من دماغ المرأة فدماغ الرجل يعمل على امر منفصل بعيدا عن الامور الاخرى وبالتالي يمكنه ان يحيد كل مشاكله وان يركز على امر واحد فقط بعكس المرأة والتي لا تستطيع ان تخرج المشكلة من نطاق تفكيرها وستبقى تحوم حولها طيلة يومها بينما الرجل يمكن ان يثبت المشكلة عند وضعها الحالي ويؤجل التفكير بها حتى حين آخر --------- ان التحدث لدى المرأة محوري جدا وهام لها فله عدة اهداف واضحة منها بناء علاقات جديدة وقوية وصنع الاصدقاء بينما بالنسبة للرجال فهو وسيلة فقط لربط الحقائق واخراجها ------- ان الرجل يرى الهاتف كوسيلة اتصال لتبادل المعلومات بينما بالنسبة للنساء فهي وسيلة تطوير علاقات وصداقات -------- ان الرجل عادة يتحدث في عقله وعندما يكون الرجل ينظر من النافذة يكون عقله في حوار داخلي مع نفسه وفي نفس الوقت تظن زوجته انه قد مل منها ولا يريد النظر اليها وتحاول التقرب منه واعطاءه شيئا لكي يقوم به وهنا يرد الرجل بنوبة غضب لأنها قطعت سلسلة افكاره ومنعته من الوصول الى حل احدى مشكلاته -------- ان 47% من النساء العاملات و98% من الغير عاملات قلن ان الاحجام عن التواصل اللفظي بينهن وبين ازواجهن احد اهم اسباب فشل العلاقات فيما بينهم وخاصة في نهاية اليوم ------- ان جمل الذكور دائما اقصر من جمل الاناث وذات تعابير فصيحة اكثر وجمل الذكور عادة تملك افتتاحية بسيطة ونقطة واضحة وخلاصة مميزة وصريحة ومن السهل جدا معرفة الهدف من الحديث وبدايته ونهايته وانه من المهم على الاناث استيعاب ذلك لان القفز بين النقاط في الحديث والذي تقوم به النساء دائما يشتت انتباه الرجل ------- ان القدرة المكانية في الدماغ تعني انه يمكن للرجل ان يتخيل في عقله الاشكال والاماكن والابعاد والمحاور وهي ايضا تعني القدرة على تدوير الصور حول محور او اثنين او نقطة في عقله والنظر اليها من اكثر من زاوية كما تفيده في تخيل الاشكال بابعادها الثلاث وهذه الخصائص مهمة جدا للصيد واصابة الهدف الذي تتم ملاحقته -------- في استطلاع لمجلة يواس بزنس لوحظ تراجع كبير في دخول الاناث في برمجيات الحاسوب بين 1995 و 2000 وعزت المجلة ذلك لعدم اهتمام النساء بهذا التخصص ووجدت الدراسة ان النساء يستخدمن الحواسيب اكثر بمرتين من الرجال في اماكن العمل ووجد الاستطلاع ان 84 % من النساء يعتبرن ان الحاسوب وسيلة اتصال ومعبر للحرية الشخصية بينما 67% من الرجال اعتبروا ان الحاسوب وسيلة للعمل او لللعب -------- في حال كنت انثى تعيشين بين ذكور عليك ان تستوعبي انهم ممتازون جدا في القدرات المكانية والمهارات المتعلقة بها ولكنهم لا يمكنهم القيام بأكثر من مهمة في الوقت نفسه ويحتاجون لتنظيم اعمالهم وترتيب اولوياتهم وان عملية الترتيب هذه التنسيق مهارة انثوية بحتة فالبرت اينشتين كان عبقري رياضي الا انه لم يستطع التحدث حتى عمر الخامسة لأنه لا يملك المهارات الكافية لذلك كما تظهر لنا تسريحة شعره ! ------ على الرغم من اننا نعيش سويا فان لكل منا - ذكور كنا او اناث - رؤية خاصة حول العلاقات فالرجل يرى علاقاته من منظور عملي بسبب تطوره تبعا لذلك فالرجل ينظر الى لعبة القطع التركيبية من منظور علاقة كل قطعة بأخرى بينما المرأة تنظر الى الصورة الاكبر منها وتهتم بالتفاصيل الدقيقة لكل قطعة وطريقة اتصالها مع القطعة الاخرى ان الذكور يهتمون فقط بالنتائج وتحقيق الاهداف والانتصارات والهزائم اي الحصول على مردود في النهاية من اي علاقة بينما تهتم النساء بالتواصل والتعاون والتناغم والحب والتشارك في العلاقات اي ان مفهوم كل منهما بالنسبة للعلاقة مختلف جدا لدرجة انه من المدهش ان ترى رجلا وامرأة يعيشان معا ! ----- الذكور يتنافسون , الاناث يتعاونون ----- استمع الى اي مجموعة في اي ثقافة او بلد من الذكور او الاناث سترى كيف ان ادمغتهم وطريقة عملها تفرض عليهم نسق معين من الاحاديث اكثر من غيرها بينما تتحدث الاناث عن من يحب من ومن غاضب من من وخلال مراهقتهن يتحدثن عن الذكور في محيطهن وعن الملابس والازياء والاوزان والعلاقات والزواج والاطفال والشخصيات وتصرفاتها ويلعبن في مجموعات صغيرة ويتشاركن الاسرار ويحاولن ان يتناقشن في الامور الشخصية ترى الذكور يتحدثون عن الانشطة وعن ما قام به احدهم وعن من هو افضل في مهارة ما اكثر من غيره وعن كيفية عمل الاشياء وفي مراهقتهم ستجد ان مواضيع الرياضة والمهارات والسياسة والتكنولوجيا والصوتيات والاماكن التي يمكن الذهاب اليها والقيام بمغامرات بها هي الاكثر طرحا ----- وفي دراسات عديدة جرت في التسعينات خلصت الى ان من 70% الى 80% من الرجال يعتبرن اعمالهم اهم شيء في الحياة بينما لنفس النسبة من النساء اعتبرن ان عائلاتهن هن اهم شيء لهن في هذه الحياة ----- ان طبيعة الرجل تحتم عليه ان يقدم للمرأة كل احتياجاتها ومتطلباتها وبوجهة نظره نجاحه يقدر بمدى سعادتها وان لم تكون سعيدة فانه يشعر بالفشل لأنه يظن انها تعتقد انه لا يستطيع ان يقدم لها اي شيء او انه غير كفء لذلك ان معظم الرجال يقولون لأصدقائهم لا يسعني ان اجعلها سعيدة مهما فعلت وهذه اشارة واضحة على تأزم العلاقة بين الطرفين وان الرجل بدا بالبحث عن امرأة اخرى لكي تشعر بالرضا عما يقدمه لها هي تريد الحب والرومانس والمحادثات هو يريد ان تقول له انه يقوم بعمل جيد وانه ناجح بالإضافة للاهتمام وهي تريد التحدث والتحدث دون تقديم حلول من قبله ---- ان الرجل الحديث مازال يحمل في تفكيره الشجاعة وعدم تقبل الهزيمة او اظهار الضعف ولهذا فهو لا يظهر اي من عواطف لأنها دليل ضعف بالنسبة له ---- تحت الضغط والاجهاد فان قسم المنطق والتحليل يعمل لدى الرجل بينما يعمل قسم التحدث والتواصل لدى المرأة وستتحدث لأي شخص يستمع لها ويمكنها ان تستمر بذلك لساعات طويلة وبكل التفاصيل الدقيقة فهي تتحدث عن الحاضر والماضي والمشاكل القديمة والمشاكل المحتملة والمشاكل التي لا حلول لها ولا تنتظر اي حلول لأي من تلك المشاكل انما كل ما يهمها في الامر هو الاستماع والتواصل كدليل محبة وثقة بين الطرفين بينما عندما يتحدث الرجل فهو يتحدث لهدف معين يمكن ان يناقش وان يصل من خلاله الى خلاصة ما او نتيجة ما -------- ان الرجل المنفعل يشرب الكحول ويغزو الدول المجاورة بينما تأكل المرأة الشكولاتة وتتسوق حتى تنفذ محفظتها تحت الضغط المرأة تتحدث دون ان تفكر والرجل يتصرف دون ان يفكر وهذا سبب ان 90 % من من هم في السجون من الرجال و 90 % من من يزورون اطباء النفس هن من النساء ----- ان هرمون التستوستيرون هو هرمون الذكورة الاساسي وهو الهرمون المسؤول عن العدائية لدى الذكور وهو الهرمون الذي يدفع الرجل للقتل والصيد ويعتبر التستوستيرون هو احد اهم عوامل بقاء الانسان حيا لأنه الذي يرفع عدائية الرجل لكي يجلب الطعام ويصطاد الفرائس كما انه مسؤول عن نمو شعر اللحية وعن صلع الرجال وعن القدرات المكانية التي يتمتع بها الذكور كما ان معظم الاشخاص الذين اخذوا جرعات من التستوستيرون عانوا من صعوبات اقل في قراءة الخرائط او توجيهات الطرق كما وجدت دراسة اخرى ان اولئك الرجال الذين يدخنون بكثرة او يشربون الكحول بكثرة تنخفض لديهم معدلات التستوستيرون -------- دراسة في جامعة سيدني اظهرت ان 74% من الاشكالات بين الذكور تحل بالعدائية والاقتتال بينما 78% من الاشكالات بين الاناث تحل بالتشهير والاهانات كما اظهرت دراسة اخرى ان 92 % من مستخدمي الزمور اثناء الوقوف عند الاشارات الضوئية هم من الرجال كما ان 96% من عمليات السرقة تمت بواسطة الذكور و88 % من عمليات القتل ايضا ------- لان الهيبوثلاميث لدى الانثى اصغر مما هو لدى الرجل فان كمية انتاج التستسرون تكون اقل وهذا يسبب دافعا جنسيا اقل ----- يمكن ان نشبه الرغبة الجنسية للرجل بفرن الميكروويف يمكن بمجرد كبسة زر واحدة ان يعمل بطاقته القصوى ويمكن خلال لحظة واحدة اطفائه تماما اما المرأة فهي مثل الفرن الكهربائي تبدا بالتدريج حتى تصل الى الحرارة المطلوبة وتأخذ وقت اطول للعودة الى الوضع الطبيعي بعد انتهاء تسخين الوجبة ----- ان الدافع الجنسي للمرأة يتأثر كثيرا بالأحداث المحيطة بها كأن تكون مرهقة في علمها او مهمومة بأقساط احد القروض او ان احد اطفالها مريض او حتى ان ابتلت نتيجة الامطار فان هذا سيؤثر سلبا على دافعها الجنسي فان كل ما ستفكر به هو الخلود للنوم والاسترخاء بينما ان حدث نفس الامر للرجل فانه يبحث عن الجنس لتهدئته ولتجاوز ازمته وهو يعتبر العملية الجنسية وسيلة لاستعاد القوة والاتزان في نهاية يومه قبل خلوده للنوم لذا في نهاية اليوم يتهم الرجل زوجته بانها باردة وتتهمه هو بانه عديم احساس ولايهتم الا بشهوته ------ ان الاولويات التي تسبق العملية الجنسية لدى الطرفين مختلفة تماما لدى الذكور والاناث ولايمكن تغير ذلك مهما حاولنا لأننا خلقنا وتطورنا هكذا وان هذا ما يجذبنا في الطرف الاخر في الحقيقة كونه مختلفا عنا ------ ان هنالك 3 انواع من المشاعر التي يمكن ان يمر بها الطرفين وهي الشهوة والافتتان والتعلق وكل نوعية من هذه المشاعر تفرز نوعا معينا من الكيميائيات في الدماغ يؤثر بصورة ما على افعالنا او افكارنا وبالنسبة للشهوة فانه ما ان يحصل التخصيب او الحمل لدى المرأة فان فانها تختفي لان العملية المطلوبة منها تمت -------- واما مشاعر الافتتان فهي تعني ان يقفز الشخص المعني الى دماغك كل هنية ولا تستطيع ان تنساه طيلة يومك ويبقى دماغك يركز على صفاته الايجابية ويتناسى صفاته السلبية وهذه العملية في الدماغ هدفها زيادة الرابطة بين الطرف المؤهل لكي تتم عملية التخصيب والتكاثر وهي عملية قوية جدا وتؤثر بصورة واضحة جدا في افعال وافكار الشخص الواقع في الافتتان وبنفس السوية فانه في حال تم رفض هذا الشخص من قبل الطرف الاخر فان الشعور بالإحباط سيطغى على السطح وبعض الاشخاص يمكن ان تصل بهم الحالة الى التفكير بالانتحار او التعقب او الهوس او حتى في ظروف نادرة الى القتل ------ بعد انتهاء مرحلة الافتتان هذه وبدء الدماغ برؤية الصفات جميعها السيئة والحسنة تختلف الصورة والتي قد تؤدي الى نفور من الطرف الاخر ان لم يكن فعلا هو الخيار الصحيح لنا وتكمن المشكلة تحديدا ان الانسان في هذه المرحلة يصاب بحالة " عمى فكري " ويتجاوز كل العوائق التي يمكن ان تظهر في العلاقة على المدى الطويل كما انه قد يشعر بالافتتان اتجاه فتاة مختلفة تماما عنه ولايملك بينها وبينه اي صفة مشتركة او اهتمام مشترك لذا وبعد فقدان الشهوة والافتتان قدرتهم على تحريك العلاقة تصبح الامور كلها على المحك الا ان كان خيار الرجل والمراة هو الخيار الذي كان سابقا لمرحلة الافتتان والتي كان العقل بها " واعيا " لكل الصفات السلبية والايجابية للطرف الاخر فانهما سينتقلان الى مرحلة التعلق وهذا هو الحب الذي يستمر عادة . ----- تشير دراسات اجريت عام 1962 الى اننا ننجذب الى الاشخاص الذين يملكون نفس القيم والثقافات بصورة عامة بالاضافة الى التوافق في الهوايات والرغبات والاهتمامات وتجزم تلك الدراسات ان العلاقات التي تحوي كما هائل من التوافق هي التي تصمد اكثر من تلك التي لاتملك نفس الشيء ------- ان حرص الزوج على تقديم ما كان يقدمه في مرحلة الافتتان هو امر ضروري جدا لاستمرار الحب بين الزوجين ولهذا تعد السهرات الهادئة والموسيقى الرومانسية ضرورية جدا وليست كما يدعي بعض الازواج ترفا واضاعة للوقت وان هذه التصرفات هي التي تحرك الهرمونات في اجسامنا وتدفعنا الى الاستمرار بمشاعر الحب اتجاه الطرف الاخر ولكن يجب التنويه الى ان الازواج الذين يعتقدون ان الحب سيبقى الى الابد هم ازواج واهمون قليلا لان الحب والافتتان لابد وان ينتهي يوما ------ ان الحب الذي يبدا عن طريق الشهوة لا يمكنه ان يصمد سوى بضعة اسابيع او اشهر ومن ثم ياتي الحب الذي ياتي عن طريق الاعجاب والذي يصمد بين 3-12 شهرا ------ اذا كان الاختيار بين الطرفين قائم على كمية الامور المشتركة فيما بينهم على المدى الطويل ويجب تقيم هذه الامور قبل ان تستلم الطبيعة زمام الامور وتبدا باطلاق الهرمونات التي تعمي تفكيرنا لانه عندما تمر مرحلة الافتتان وسوف تمر وتنتهي لن يبقى سوى الامور والاهتمامات المشتركة فيما بينكم لكي تحافظ على علاقتكم الطويلة الامد ---- ان النساء اليوم اصبحن اقل رغبة بالاعتماد التام على الرجل واقل ثقة به ---- ان الاطفال الذكور في المدارس يواجهون تراجعا في نسب النجاح هذه الايام مما يطرح فكرة الفصل بين الجنسين في التعليم المدرسي مرة أخرى ويذكر ان الذكور يمثلون من 80-90 بالمئة من حالات الطرد المدرسي وان معظم حالات التمرد المدرسي تكون للذكور حيث يفضل الذكر الصغير الخروج الى الشارع لكي يعبر عن نفسه بين رحاب الجريمة بدلا من ياخذ مواد او يتعلم بطرق لا تمس او ترضي ذكوريته بينا الامور هي العكس تماما بالنسبة للاناث اذ ان التعليم اليوم هو الاكثر ملائمة لها ولصفاتها الانثوية ----- ان هذه الظاهرة - ظاهرة القدوة الرياضية - اصابت شباب اليوم بالتشويش فالرياضي اليوم كما مغني البوب يمكن ان يكون اليوم مجهولا ويغدو رمزا كبيرا في اليوم التالي مما يعطي مثالا سيئا للشباب عن العمل او الجهد او الاصرار كما ان استخدام ابطال الرياضة في الترويج لاغلب المنتجات الصناعية اصبح يزرع في افكار الشباب ان اهميتهم كاشخاص او تميزهم يتحدد بمدى تقيدهم بهذه النماذج بشراء تلك المنتجات كما ان قيمة الفرد يمكن ان تقاس بقدرته على ركل كرة او ادخالها في سلة من على بعد كبير يؤثر كثيرا على نفسية وعقلية الذكور ---- ان فشل العلاقات اليوم سببه عدم اعتراف الطرفين بالاختلافات فيما بينهم كما ان افتراض ان الطرف الاخر هو نسخة جينية عما نحن عليه يؤدي الى ارتطام التوقعات بجدران صلبة من الاحباط بالاضافة الى ان معظم الاجهاد والتوترات سببها ان الطرفين يتوقعان ان معتقدات واولويات ورغبات الطرف الاخر هي مشابهم لما لدينا ----
الكتاب رائع جداً وجداً في محتواه، ومصدر الروعة إنه يؤسس لتغيير حقيقي مبني على العلم في العلاقة بين الرجال والنساء وكيفية الحياة لكلٍ منهما
طبعاً هذه النسخة المترجمة هي عن الكتاب الأصلي (لماذا لا يستمع الرجال والنساء لا تستطيع قراءة الخرائط - Why Men don't listen and Women can't read maps) إلا إن المترجم غير العنوان وتصرف أيضاً في بعض العناوين الأخرى، إلا إنه ورغم ذلك فإن الترجمة رائعة جداً للكتاب وجهد موفق من اللأخ العزيز المترجم محمود أغيورلي
ينقص الكتاب طبعاً فصلين هما الفصل الثامن (Boys Will Be Boys, But Not Always) والفصل التاسع (Men, Women and Sex) وسأسعى لأن أقرأهما من الكتاب الأصلي
مجدداً الكتاب مميز جداً وأنصح به والجهد الذي في الترجمة جداً مقدر، لولا غياب الفصلين وتغيير بعض العناوين
اعتقد انه يجب على كل انسان ان يقراء هذا الكتاب المميز ولمهم ..كم المعلومات و واقعيتها مذهل واشعر اني قد حفظته من كثر اعجابي بما يحتويه رائع .. تحياتي..,/
كتاب مميز بطريقة الطرح التي تبعدنا عن التعقيد ، و يلخص لنا الفوارق بين هو وهي بطريقة مميز حيث كما ورد في الكتاب (( الفوارق بينهم ليس في اافضل و الاسوء وإنما هي كإختلاف الفواكة)) ، كما انه يثير فضول القارئ بشكل ممتع و مميز .