طبيب نفسي و مؤلف الكثير من الكتب في علم النفس، ولد في 9 أكتوبر 1943 وتوفي في 14 سبتمبر 2004.
* رئيس مجلس إدارة دار الحرية للصحافة والنشر بالإنابة. * رئيس تحرير مجلة الجديد في الطب النفسي. * عضو مجلس إدارة صندوق مكافحة المخدرات. * عضو المجلس العربي للاختصاصات الطبية. * الأمين العام لاتحاد الأطباء النفسيين العرب. * الأمين العام للجمعية المصرية للطب النفسي. * رئيس قسم الأمراض النفسية والعصبية. * رئيس مجلس إدارة مستشفى الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس. * حاصل على جائزة الدولة في تبسيط العلوم 1990.
الزّوج أوّل من يشكو الكتاب راائع.. أعجبني وأيقظ ما عندي من أفكار تجاه الحياة الزّوجيّة والعلاقة بين الزّوجين لا بل ثبّت كلّ ما كنت أقوله وأفكّر به.. ولكن الكثير كان يأخذ كلامي على محمل صفّ الكلام والتفوّه بالمثاليّات لا غير.. ولكن جاءت هذه الأفكار الآن من عالم نفس طويل الباع في هذا المجال.. يتكلّم الكتاب عن طبيعة العلاقة بين الزّوجين.. ويؤكّد وبشكل كبيير على مبدأ (السّكينة والمودّة والرّحمة) الذي تقوم عليه الحياة الزّوجيّة وتستمر.. لطالما قلتُ وكرّرت ذلك.. منطلقة من كلام الله تعالى في وصفه للعلاقة الزّوجيّة التي خلقها وأسّس حياة النّاس على هذه البسيطة بناءً عليها.. لطالما استوقفني وصفه جلّ حلاله لما يجب أن تكون عليه هذه الشّراكة المقدّسة من أنّها يجب أن تقوم على مبدأ المودّة والرّحمة لتصل للغاية التي خُلقت لأجلها ألا وهي السّكينة.. إذ ما نفع تلك الحياة إن لم تكن السّكينة هي المظلّة التي تظلّها، والمودّة والرّحمة هما الأساسات التي تقوم عليهما.. ولكن عندما يبتعد النّاس عن المعايير الخُلقيّة والمعنويّة السّامية ويكون منطلق تلك الحياة وأساس تكوينها قائم على مبادئ ماديّة تافهة.. ستفقد تلك الحياة سكينتها وتنقلب إلى عذاب يومي يعيشه كلا الطّرفين جارّين معهما أطفالهما.. ولعلّ قائلا يقول : إنّ ما أتحدّث عنه وأصف به الحياة الزّوجيّة نموذج سيوجد في الجنّة حصراً.. فالحياة الزّوجيّة كلّها عذاب.. ولا تخلو الدّنيا من مصاعب ومشاقّ وأمور تنغّص الحياة.. صحيح هذا الكلام ولكن ليس بإطلاقه كما يدّعي من يقوله.. فأوّلاً: كلام الله تعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. فهو عندما قال هذا الوصف فهو يعلم أنّه يمكن تحقّقه إن اتبعنا نهجه وأساسات بناءه.. وثانياً: من قال أنّ الحياة بشكل عام والحياة الزّوجيّة بشكل خاص ليس فيها منغّصات ولا مشاكل.. ولكن الفرق عندما تكون السّكينة والموّدة والرّحمة هم الهواء الذي يستنشقه أهل البيت.. فيكونوا مع بعضهم البعض في مواجهة تلك العقبات.. فيأتي عون الله ليذلل لهم الصّعاب ومطبّات الطّريق.. لا أن تكون الزّوجة هي والدّنيا ومتاعبها ضدّ زوجها وكأنّه عدوّها اللّدود.. أو العكس بأن يحتار الزّوج كيف ينكّد على زوجته حياتها ويقهرها.. وباعتقادي أنّه عندما تنشأ وتبدأ علاقة الزّوجين على أساس متين من الصّدق والصّراحة والمقوّمات الجوهريّة لا المادية التّافهة فلا شكّ في أن يتوّج ذلك بسكينة تخيّم على هذا البيت تجعله جنّة الله في أرضه.. وكنتُ – وما زلتُ- أحمّل المرأة الكثير من مسؤولية ذلك فالانطلاقة من عندها برأيي.. ولكن طبعاً لا أنكر أنّ امرأة كهذه لا تستطيع أن تعطي إلّا رجلاً شهماً له من صفات الرّجولة الحظّ الوافر.. وهو ما ذكر صفاته في القسم الأوّل من الكتاب.. وطبعاً لا يخفى على أحد أنّ الرّجولة والشّهامة بالمعاني والمبادئ والتّصرّفات لا بالمقوّمات المادّية.. فجاء كلامه ليثبت صحّة نظريتي إذ يقول: (فالمرأة هي السكن الحقيقي.. وهي قادرة على تحريك قدرة الرجل على المودة والرحمة.. فالبداية من عندها، والاستجابة من عند الرجل ليبادلها مودة بمودة ورحمة برحمة).. وفاء حزيران 2015
هناك صبغة مثالية مميزة للدكتور عادل صادق وتتواجد بقوة عند الحديث عن العلاقات والحياة والسعادة قد لا أتفق إلى كل ما يذهب إليه من نتائج ، لكني اتفق إلى حد كبير مع أغلب بدايات الطروحات الفكرية، الكتاب مختزل جدا، فكل فصل أو باب يمكن أن يكتب تحته كتاب، أجد الباب الخامس والسادس هم الأهم في الكتاب
كتاب خفيف وسهل ويتم الانتهاء منه في جلسة واحدة. لكن الكتاب لا يمكن اعتباره تحليل نفسي لمشاكل انسانية ولكنه أقرب الي أن يكون نقد للتفاعل الاجتماعي لبعض الظواهر والمشكلات لمجتمعات بعينها. أعجبت بتقديره وإبراز قيمة المرأة في المجتمع وفي الأسرة ومدي تعلق كل أفراد الأسرة بيها والنتائج التي تتعرض لها الأسر في حالة فقد المرأة باي شكل. طرح الدكتور عادل صادق قضايا كثيرة تحتاج الي تفصيل أشمل وحديث أطول. وخصوصا وإن موضوع الكتاب غاية في الأهمية وهو كيان الأسرة وتماسكها.
كتاب رائع وبسيط فيه مجموعة مقالات عن ما يؤلم الرجل في ظل حياة زوجية مثل شعوره بضعف رجولته و تفوق امرأته .. زوج امرأته تلعب عليه لعبة الغيرة والخيانة .. زوج امراته تخونه بالفعل .. زوج متقاعد في سن الخمسين و ظروف هذا السن .. شاب يصاب بضعف جنسي .. وغيرها .. كل حالة ولها تفسيرها و دوافعها و أسبابها .. وكذلك امكانية حلها .. في المجمل كتاب مفيد و من السهل قراءته في يوم واحد دون ملل .. و ايضا من الكتب التي ستحب اعادة قراءتها بعد عدة سنوات ..
الكتاب باين من مقدمته لأول مرة اقرأ لرجل يحمل الازواج مسئوليه الحفاظ على الاسرة ويختصر معنى الرجولة في عين الأنثى على عكس مجتمعنا الذي يحمل الانثى مسئولية كل شئ. تعمدت التأني في القراءة و عمل قصاقيص رغم اني قررت لما خلصته اقراه مرة تانيه قبل ما يتخطف مني! اكتشفت من خلال الكتاب معاني كتير و اهداف ومبادئ لازم تقوم عليها الاسرة خاصة إن الكتاب تناول اهم اسباب زعزعة استقرار الاسرة سواء من جانب الزوج او من جانب الزوجه بتحليل نفسي عميق . أنصح المقبلين على الزواج و المتزوجين باقتناء هذا الكتاب.
كتاب جميل وبسيط يحمل في طياته ما يجب ان تكون عليه الحياه الزوجيه وكيف يكون الرجل هو القائد والعمود الرئيسي في صلاح البيت او فساده وان المراة لا تشعر انها انثى الا في حضرة رجل يستحق الكلمه حتى وان كان لا يمتلك اي شيء سوى انه اراد ان يقيم بيت يعتمد على المودة والرحمه بمعناها المذكور في كتاب الله الكريم ♥️
عاجبني فصل الرجل الأول خاصة الجزء فيه عن الرجل الحقيقي وفصل اللا رجل وفصل رجل وامرأة وفصل المودة والرحمة عاجبني فيه أن الروح بتحن لجزء من روحها وعاجبني فصل لعبة الغيرة والشك وأنه الغيرة علي الزوجة دا لأنها حاجة غالية ولازم المحافظة عليها وعاجبني فصل رجل خانته زوجته لانه جاوب علي سوال ليه المجتمع بيسامح ف خيانة الراجل انما ف خيانة الست لا
الزوج أول من يشكو 30.05.2016 عكس الرؤية النمطية التي فرضها المجتمع مصورا الرجل كانه الكائن الذي لا يقهر وعكس ما تسمع من النساء المتزوجات او القليل المضطهدات عكس ما تقول جمعيات المدافعة عن حقوق المراة والمطالبة بالمساواة هذا الكتاب يعطي نظرة للحالة النفسية للرجل في خضم العلاقة الزوجية، قيمة وأهمية الحياة الزوجة للرجل ومدى تأثيرها عليه. ضرورة الزوجة في استقرار الحالة النفسية للرجل التي يعتبرها سكنا روحيا واثباتا لاكتمال رجولته. إذا استطاعت ان تتفهمه المرأة فإنها تعيش ملكة متربعة على مملكة قلبه الجانب السلبي في الكتاب - في جزء المراة والرجل انكر على الحركات التحررية المطالبة بحقوق المراة مطالبها واعتبرها قضايا مبتدعة وكان المراة لا تعاني من اي ظلم بل تفتري على الرجل وفسرها بعقدة النقص لدى المراة المطالبة بتلك حقوق الغير راضية عن ذاتها الناقمة والثائرة على انوثتها وهي نظرة بعيدة تماما عن الواقع المعاش وربما تصح لبعض الحالات الشاذة التي لا يجوز حتى القياس عليها ولا يحتاج الم��ضوع حتى قليلا من العناء لتشهد الظلم الذي يمارسه الرجل والمجتمع على المرأة. - يتحدث الكاتب باسهاب عن موضوع اثارة المراة لغيرة الرجل وزرع الشكوك فيه والخيانة متغافلا ان الحالة العكسية هي الاكثر انتشارا ..عندما يمارس الزوج على زوجته لعبة الشك يمسها في انوثتها في ذاتها يفقدها الاحساس باهميتها في حياته يقارنها بزميلاته او عشيقته السابقة او في احسن الحالات شاكرا الاخريات امامها بشكل مبالغ فيه ماذا عن هذا الرجل؟؟ لماذا احساس الرجل برجولته اهم واخطر من احساس المراة بانوثتها؟؟ لماذا يعتبر المجتمع ان التعدد من تمام الرجولة ولا يكترث لمشاعر الزوجة باحساسها بانوثتها لاهتزاز ثقتها بنفسها وربما تفقد تماما الاحساس بذاتها .. - في اخر الكتاب تحت عنوان الرجل السعيد يتحدث عن عمي محمد وعائلته مفترضا انه سعيد رغم عدم معرفته له ولا لتفاصيل حياته. اجبر نفسي على المتابعة في القراءة فانا اكره جو التخيلات والافتراضات والروايات والمثاليات وانا شبه متأكدة ان كل ما ذكره لا يمت لعمي محمد ولا للواقع بصلة .. بل هي محاولة منه للقول ان الرجل السعيد هو الذي ينعم بحياة زوجية سعيدة ولا يكون له ذلك إلا بامتلاكه صفة الرجولة بكل معانيها كاملة.
على العموم، الكتاب لا باس به..
بعض النقاط اللافتة: - أكبر ضغط قد تمارسه الزوجة على الزوج هو التجاهل وهو ما يوجع رجولته فهي لا تعترف بوجوده واسوا انواع الاستفزاز بين الزوجين هي اثارة الغيرة والشك قد تمارس الزوجة لعبة الشك بدافع نفسي وهو عدم ثقتها بقدراتها الانثوية او لشعور بالنقص يلازمها جراء مقارنة نفسها بالاخريات محاولة بذلك كسب مزيد من اهتمامه واشباع نقصها او قد تمارسها كرد فعل على قهر الرجل لها، الاستخفاف بها، اهانتها او الاعتداء على كرامتها محاولتا منها لتهذيبه اواسترجاعه غير ان الرجل لا يغفر للمراة ابدا دخول رجل اخر إلى حياتها او حتى التلويح به. - الزوجة هي سكن الزوج هي بعض روحه يحن ويسكن اليها وبما ان السكن العاطفي في الاصل للزوجة فهو مطالب بدفع الثمن عاطفيا ايضا وان يبادلها المودة والرحمة والتي هي اساس العلاقة الزوجية فالمودة مطلوبة في السراء والرحمة ضرورية في الضراء. ويعرف الكاتب المودة والرحمة بـ: المودة هي اللين والبشاشة والمؤانسة والبساطة والتواضع والصفاء والرقة والألفة والتآلف، وإظهار الميل والرغبة والإنجذاب والتعبير عن الاشتياق وفي ذلك اكتمال السرور والانشراح والبهجة والنشوى. الرحمة هي التسامح والمغفرة وسعة الصدر والتفهم والتنازل والعطف والشفقة والاحتواء والحماية والصبر وكظم الغيظ والسيطرة على الغضب والابتعاد كلية عن القسوة والعنف والعطاء بلا حدود وبلا مقابل والتحمل والسمو والرفعة والتجرد التام من الانانية والتعالي والغرور والنرجسية - عدم الغيرة عند الرجولة اما دلالة على الرجولة الغير حقيقية او اضطراب في احساسه بالمسؤولية او عدم احترام للمراة كانها لا تعنيه والغيرة الصحية هي مزيج من مشاعر العزة والكرامة والحمية والمسؤولية والدفاع والغيرة المرضية هي مزيج من الخوف والغضب والالم. - يتطرق الكاتب أيضا إلى مسألة الضعف الجنسي عند الرجل الذي قد يواجهه في حياته نتيجة اسباب صحية او ضغوطات نفسية او جراء التقدم في السن ففي العلاقات المريضة الضعف الجنسي هو الفرصة السانحة للزوجة للانتقام خاصة اذا كان الزوج انانيا نرجسيا في تعامله سابقا معها وحتى في العلاقات الصحية المقدسة مشكلة الضعف الجنسي يواجهها الزوج عكس ما تتوقع المراة تماما وذلك بالعدائية الشديدة اتجاهها وقد يحملها مشكلته بشكل او بآخر والاستجابة الصحيحة لمواجهة هذه الحالة هي بالتفهم العلمي للمرض، الموضوعية والهدوء وهذه الاستجابة على الاغلب تكون كافية لعلاج المشكلة دون تدخل اي اخصائي.
يعرض الكتاب اهمية الزوجين كل على حدة على صعيد الاسرة و كل منهما و الأدوار المهيأة لهما . يذكر في البداية اهمية رب الاسرة و خصائصه و مقومات شخصيته التي تمكنه ان يكون قائدا في بيته ، و سلبيات الرجل الذي يفشل في المنظومة الاسرية ، و من هو الرجل الذي تريده المرأة ، و معاناتها مع الرجل الناقص للقيم الاخلاقية . يأخذ الكتاب القسم الاكبر منه في التركيز على الزوجة و ومن هي المرأة المثالية ، و لم هناك امرأة متسلطة ، و ما موقف الرجل منها ، وما مدى تأثير تفوق المرأة على زوجها في بعض المجالات سواء الاقتصادية او المهنية او الاجتماعية والخلل الذي ينتج عنه في علاقتهما . لن يخفى على القارئ ان الكتاب به مسحة مثالية لا تواكب الواقع ، يتصور ان الحياة بتلك السهولة التي يتخيلها ، كما خيل لي انه منعزل عن الواقع يعيش في برج عاجي ، لا يعرف هموم الازواج في هذا الوقت ، لا أراه كان منصفا في بعض الامور ، فالرجل في نظره يحتاج الى امرأة مثالية ليكون رجلا بحق ، ومجتمع متكامل ، وكأن المجتمع لم يبتلى بأن يتزوج رجل من امرأة بها عقد وخلل يؤثر على أسرتها ، والمرأة كذلك ممكن ان تبتلى برجل خالي من اي مروءة وشهامة مهما كانت زوجته متفانية ، الكتاب جميل وممتع لكن في المدينة الفاضلة التي نتوق إليها ، لا شك ان فيه بعض الفائدة وانصح بقراءته ...
جميل ... محايد ... لا يُلقي باللوم على أحد ولكن كما تعودت ، الكلام يعتمد بالدرجة الأولى على شخصية الشخص ، كلام الكتب مش بيمشي على كتير من الناس بس أحياناً بيوجه
كتاب مفيد جدا و تقسيمه للحالات النفسية بشكل منظم بيرتب الأفكار و اسلوب دكتور عادل صادق ظريف فى الكتابة و بيبسط الحالات النفسية بشكل واضح جدا زى الحالات فى كتاب حكايات نفسية ودى اعتقد نتيجة طبيعية لطبيب نفسى لما يكون كاتب فى نفس الوقت 1- الكتاب بشكل عام هيبقى اضافة لمختلف الاعمار و كل الحالات الاجتماعية سواء سينجلز او متجوزين او مخطوبين او بيفكروا 2-السلاسة فى تسلسل الافكار ببساطة 3-الحوار الطويل نسبياً بين طالبة الحرية و المفكر اللى بيرد عليها كان متزن وموضوعى رغم انه مكانش ليه نتيجة بالنسبالها 4-الاختصار والتحديد فى شرح الحالات كان ليه دور فى ان الكتاب مش ملل ولا طويل 5- الفصل الخاص بالزوج المهاجر مؤثر جدا أعتقد ان ناس كتير لو قريته بعمق و فهم هتفكر كتير فى الهجرة فى حالة ترك باقى الأسرة