يحاول هذا الكتاب الإجابة بشكل علمي دقيق على الأسئلة التالية: • هل يتوافق القرآن مع علم الكونيات المعاصر تماماً؟ وهل أن جميع الاكتشافات العلمية التي يتحدث عنها الفلكيون والكوزمولوجيون تتفق مع ماجاء في القرآن حقاً؟ أم أن هنالك إختلافات؟ وما هي هذه الاختلافات وكيف السبيل إلى حلها؟• ما حكاية طلوع الشمس من مغربها على كوكب المريخ التي شاعت بين الناس وخاصة الدعاة والوعاظ؟ وهل ستطلع الشمس من مغربها حقاً يوم القيامة؟ • هل سيستمر الكون في توسعه بتسارع كما يقول الكوزمولوجيون بحسب آخر أرصادهم أم إنه سينطوي كما يقول القرآن؟ • ما حقيقة إكتشاف رواد الفضاء لإنشقاق القمر وهل لهذه سند علمي حقاً؟• هل أن سرعة الضوء هي فعلاً سرعة الأمر الإلهي كما يقول البعض وهل هي مذكورة في القرآن؟• هل يمكن استنباط عمر الكون من القرآن؟ وما حقيقة الخمسين ألف سنة؟• ما مدى توافق التفاسير القديمة التي لازلنا نتداولها مع العلم المعاصر؟• هل نعيش في هذا الكون داخل ثقب أسود؟ وهل الكون كله ثقب اسود عظيم؟
محمد باسل بن جاسم بن محمد الطائي فيزيائي عراقي متخصص في نظرية المجال الكمي ونظرية النسبية العامة. وهو يعمل حاليًّا أستاذاً للفيزياء الكونية بجامعة اليرموك بالأردن.
أظنّ أنه كتاب جيد. يحدّثنا عن نظرة الإسلام الحديثة للعلم والحديث، ويسلط الضوء على المغالطات العلمية في التفاسير القديمة للقرآن، وبعض الإسرائيليات الدخيلة. وأيضًا يبسّط بعض المفاهيم الفيزيائية، ومن ثم يطرح بعض ما ينادي به، هو، كعالم فيزيائي.
من أروع الكتب مؤلفها رجل تخضرم في علم الفلك والفيزياء ونال جوائز عالمية في هذا المجال . ومحاولاته لفهم النص القرآني على خلفيته العلمية الدقيقة بطريقة منصفة لا تعدي فيها لا على العلم ولا على القرآن ..... أنصح كل مهتم بفهم القرآن وكل طلاب العلم الشرعي الإطلاع على هذا الكتاب الرائع الذي سيوسع مدركاتهم العلمية وفهمهم لعلم الفيزياء الحديثة وعلاقاتها بالدين .. قد يكون صعبا قليلا لكنه سيرفع مستواهم
يتناول الكتاب جملة من النظريات والحقائق العلمية المتعلقة بالكون ونشأته ومصيره من منظور فيزيائي ويحاول ربطها بالقرآن الكريم. تطرق الكاتب للعديد من المفاهيم الفيزيائية بطريقة مبسطة جدًا تسهل على القارء غير المتخصص فهمها ولو بشكل عام. إلا أنني وجدت ربطه بين العلم والدين عاطفيًا وضعيفًا؛ فما يلبث أن يسرد بعض الحقائق العلمية إلا وأتبعها بآية أو أكثر لا يمكن لغير المسلم -وحتى للمسلمين من أمثالي- الأخذ بها كدليل عقلي يثبت أو ينفي أي ملاحظة علمية. تمنيت لو أن الكتاب كُتب بطريقة علمية بعيدة عن الاسفاف والتكرار والحشو المُمل أحيانًا.
كتاب جميل وسلس ومبسط ذو طابع لغوية جميل ،أنصح بشدة بقراءته ، أفضل بكثير و بسنين من الكتب المترجمة التي تتكلم على الفيزياء ، لذا شكرا دكتور باسل على هذه التحفة
الكتاب يتناول علم الكوزمولجي بشكل مبسط كونه يستهدف غير المتخصصين في هذا المجال والهواة لهذا العلم وعلى الرغم من بساطة الطرح فيه الا انه كثيف في مادته ويحاول أ.د.محمد باسل الطائي من خلال كتابه هذا توضيح المفاهيم التي نسمعها دوما والتي طالما لم نفهمها مثل "الثقوب السوداء" .. "نسبية اينشتاين" ... ""الزمن المطلق النيوتني والزمن النسبوي الإينشتايني" "steady-state theory" "bi bang theory" .. الخ
في بداية الكتاب يقوم الدكتور بقيادة القارىء في رحلة ممتعة للتعرف على الكون من خلال شموسه واقماره ونجومه ومجراته ووصف الجمال الكامن خلف هذه السماء التي ننظر اليها
ويقوم طوال رحلة الكتاب بعرض مدى توافق القرآن مع علم الكوزمولوجي ثم يصدم الدكتورُ القارىَء خلال هذه الرحلة بعرض مفهومه الخاص والجديد عن نهاية الكون (من ناحية علمية تعتمد على فهمه للقرآن) والتي قد تخالف النظرة العلمية السائدة حاليا , ويثبتها من خلال تجارب وابحاث قام هو , وبمساعدة بعض طلابه, بنشرها.