نعلم جميعا أن منهج التلقي عند سلفنا الأوائل من الصحابة و التابعين وتابعي التابعين كان يقوم علي أخذ عقائد الدين وأحكامه ومعاملاته من كتاب الله وسنة النبى صلى الله عليه وسلم ونبذ ما سواهما , وبالتالي النظر إلى من يخالف هذا النهج بتقديم غيره عليه على أنه مبتدع ضال خارج عنإجماع الأمةوعقيدتها
العنوان غريب بعض الشئ، لكنه نبهنى لشئ مهم وهو كيف كان يتعامل السلف الأوائل مع مسائل العقيدة قبل ظهور الخلاف وكيف كان الكتاب والسنة هو المؤثر فى فعلهم ثم بعد ذلك ظهور الخلاف مما أدى بالسلف الرد على الإنحرافات ثم بعد فترة تتحول هذه الردود (الضوابط ) إلى أصل والكتاب والسنة إلى فرع. ببساطة من منا حقيقةً يدرس مبحث الأسماء والصفات على طريقة تقريرات القرآن والسنة واستشعار المعانى المراده من وراءه بنفس الطريقة التى يدرسها فى كتب العقيدة. من الضرورى دراسة العقيدة على طريقة سلفية ما بعد الخلاف، لكن دون أن ننسي الطريقة الأساسية التى جاء بها القرآن . مثال ذلك : ليس من المنطق أن تنافح من أجل إثبات معنى حديث النزول ثم أنت تتكاسل عن القيام بالليل، فالحديث سيق فى الأساس من أجل هذا.