سراييفو قصة حصار و حب هي قصة حدثت في إحدى شوارع مدينة سراييفو تدور أحداثها حول شاب اسمه ياسمين ينتمي إلى إحدى فرق النخبة في جيش البوسنة والهرسك, خاض أشرس المعارك ضد وحدات الجيش الصربي الأكثر تسليحاً وعتاداً. وأما خطيبته ليلى فكانت تشغل تفكيره في أصعب اللحظات على الجبهة عندما كانت أصوات القنابل وصفير الرصاص تصم الآذان. هذه القصة تحكي فظائع الحرب التي مرت بها البوسنة والهرسك من عام 1992 إلى عام 1995 خضعوا لحصار تام بدون ماء وكهرباء وغذاء وعاشوا على وقائع القنابل والصواريخ
الكاتب أدين كريهيتش إعلامي بوسني يعمل محرراً في قناة الجزيرة
بعد إكمال القراءة لم أستطع منع دموعي أن تنهمر.ما أبشع الحرب. من خلال شخصية ياسمين وليلى ستعيش أطوار الحرب كيف تقلب الحياة وتجعل لكل شخص أهداف أخرى . الحرب بما كل مافيها . وكيف الحب يجعلك تُقاوم ويُبقى عندك الأمل للحياة .ليس حب الحبيبة فقط .أصدقاءك عائلتك ووطنك كنت أقرأ وخيال بيحوفيتش رحمه الله بين طيات الرواية خاصة لما قال ياسمين للصحفي هذا ليس الجيش الإسلامي هذا جيش البوسني الذي يدافع لاجل وطن يعيش فيه الناس بسلام. في حرب تختفي قوميات والتعصب وتُكشف قوميات وعصبيات أخرى. اللهم انصر اخواننا في غزة وكل بلدان المستضعفين
رواية رائعة بمعنى الكلمة..إن كنت تبحث عن المعنى الحقيقي للعيش في الحرب فهذه هي الرواية الأفضل..و إن كنت تبحث عن معلومات عن ما حدث في البوسنة و الهرسك..فهذه الرواية تناسبك!!هذه الرواية ستعلمك معنى الإخلاص و الصداقة حتى في أصعب الأوقات... هذه الرواية تحتوي الكثير من الإثارة و الصداقة و الضحك و الألم و الدموع! اذا وجدت هذه الرواية أمامك فلا تتردد بشرائها و قراءتها!!
اقتنيت الكتاب قبل أكثر من عام إلا أني تكاسلت عن قرائته حتى وقع بيدي مؤخرا فأنهيته في يومين .. يومان عشت مع أبطال الرواية فضحكت معهم وتأثرت لفقدان أحبائهم وبكيت لآلامهم ومصابهم... وحتى بعد إنتهائي من الكتاب بقت أحداث الرواية في مخيلتي وأحسست بالقهر والحنق على المجتمع الدولي الذي ترك الأبرياء في سراييفو يعانون لمدة ثلاث سنوات قبل أن يتدخل.. إذا أردت أن تعيش حرب البوسنة كما عاصروها أهل المدينة المحاصرون فأنصحك بهذا الكتاب رواية رائعة متقنة مليئة بالدراما وواقعية عن الحرب والتضحية عن الإنتهازية وعن تجار الحروب
أعترف أن توقعاتي كانت منخفضة قليلاً تجاه الرواية لكرهي الشديد لدار مدارك ومعظم إصداراتهم، لكن حبي للبوسنة واهتمامي بتاريخ الحرب فيها دفعني للتغلب على شعوري والوقوف في زحام هذه الدار في معرض الكتاب وشرائها، والحمدلله أنها خيبت ظني وكانت أجمل مما توقعت.
كان حصار سراييفو أطول حصار في تاريخ الحروب الحديثة، استمر من أبريل 1992 حتى فبراير 1996، حين أُغلقت المدينة، عاصمة البوسنة والهرسك، في قبضة قصف مستمر وحصار خانق من القوات الصربية. عاشت المدينة تحت وطأة نقصٍ قاتل في الغذاء والماء والكهرباء، وسط خوف دائم من الموت والدمار. صار هذا الحصار رمزًا لصمود الإنسان في وجه الظلم والقسوة، قصة بقاء رغم الألم والمعاناة.
في هذا الإطار، تقدم رواية سراييفو: قصة حصار وحب لوحة إنسانية نابضة بالحياة والوجع معًا. ليست مجرد سرد لأحداث الحرب، بل انعكاس حقيقي لألم الناس وهم يعيشون بين أنقاض المدينة، حيث تتشابك رائحة الخوف بالأمل، وتنمو بذور الحب في أرض تكسوها رماد القنابل. لغة الكاتب الصادقة تأخذ القارئ في رحلة حسية بين أزقة الحصار، تجعل الحصار ينبض بحياة قاسية ومرهفة في آن
تدور أحداثها في مدينة سراييفو خلال الحصار في الحرب التي شنّها الصرب على البوسنيين ... قصة حب في زمن الحرب ... قصة ياسمين وليلى ..
أردت من قراءتي للرواية التعرف على تفاصيل الحياة في البوسنة بين عامي 1992 _1996 خلال الحرب والحصار الذي طوّق سراييفو .. لأنه برأيي الروايات تعطي تفاصيل أكثر من أي صور أو أفلام صُورَت في تلك الفترة ... وصف الجوع والألم والأمل والحزن والقهر والموت والبرد والخوف الذي كان يعيشه سكان مدينة سراييفو وتفاصيل حياتهم اليومية خلال سنوات الحرب والتي اكتشفت فيها مدى تشابهها الكبير مع ما تعانيه سوريا اليوم و المآسي التي يعيشها سكان المناطق المحاصرة ونفس همجية العدوّ وبنفس الوحشية و طرق ارتكاب المجازر من خلال استغلال تجمعات المدنيين أمام المخابز أو المحطات وقتل الأطفال و قصف الآمنين في منازلهم ....
ياسمين وأصدقاءه حارس وماريو واليكسا الذين تطوعوا بالجيش البوسني لصدّ دخول الصرب والدفاع عن سكان المدينة المحاصرة .. شاركوا بمعارك بطولية _ وأحياناً مبالغ فيها _ وحدوث قصص طريفة لهم خلال تخرجهم من دورة التدريب على القتال .. ولكن يبقى وصف المعارك وأحداثها هو الجزء الأكثر تشويقاً وحماساً في الرواية ..
ويظهر بشكل واضح الانحراف الاخلاقي لدى شخصيات القصة بالرغم من كون معظمهم من المسلمين .. ولكن لا أدري ربما كان هذا مما خلفته الشيوعية وانجراف بعض من مسلمي البوسنة خلفها ..
أكثر حدث مؤلم ظهر عند محاولة الوحدة 220 كسر حصار المدينة و بعد تقدمها و قيامها بعمل بطولي وشجاع يظهر "الجدار الحي" وهو عبارة عن استخدام الصرب للمدنيين من مسلمي البوسنة الذين كانوا خارج المدينة كدرع بشري لتقدم مدرعاتهم و افشال محاولة كسر الحصار .. مشهد محزن للغاية ظهور الأطفال والشيوخ والنساء مطوقين المدرعة وهم يجهشون بالبكاء و يترجون القوات البوسنية بعدم مهاجمة المدرعة لأنها ستكون نهايتهم لا محالة .. ومقتل أصدقاء ياسمين أمامه كان مبكي ومحزن للغاية ..
أحببت النهاية .. كانت مناسبة بالرغم من كونها مؤسفة ومؤلمة ..
قليلة هي الكتب التي تترك في نفسك انطباعًا .. وتحفر أخاديد في روحك.. قليلة هي تلك الروايات التي تجعلك حين تختمها تقِرّٔ أنك لم تعد كما كنت.. هذه الرواية واحدة من تلك القلائل.. بدايتها كانت رحلة الختام.. ومنها انطلق المؤلف الى بداية الحكاية.. ومن لم يسمع بحرب سراييفو؟؟ لا اذكر منها الا القليل.. بعض الاناشيد الحماسية.. مقاطع تثير في النفس الالم.. الصرب وهم يقتلون المسلمين.. لم يخبرونا يومها ان الجار كان يعيش مسالمًا مع جاره حتى جاءت الحرب وفرقتهم القوميات والديانات.. لم يكن ياسمين بطل القصة من اب مسلم وام صربية يشك في صداقة ومحبة اصدقاءه.. حارس المسلم وماريو الكرواتي الارثوذكسي واليكسا الصربي الكاثوليكي.. اصدقاء منذ الطفولة كانوا .. وحتى كبروا وراحت الحرب اللعينة تضرب بمعول القومية لتحطم الناس.. تأخذك الرواية بأحداثها تارة بين هؤلاء الاربعة واخرى لليلى صديقة ياسمين التي تعمل ضمن قوات الامبروفور لتضمن لقمة العيش.. تحملك الرواية الى اقسى وصف للحرب.. الجوع .. البرد.. الخيانة.. التذلل لأجل لقمة العيش.. الدخان.. الدبابات .. الالغام.. الشباب يطردون مراهقتهم ليحرروا سراييفو.. اليأس يدب في قلوبهم بعد سنين طالت دون جدوى.. تجار الحروب.. الستار الحي...والكثير الكثير من التفاصيل التي تصيبك بالغبن وتجعلك تشكر الله الف الف مرة على ما انت فيه من النعم... أنهيتها في يومين.... في سابقة بالنسبة لي.. اعتذر عن طول العرض لكنه لا يفيها حقها.. 🌟🌟🌟🌟 سحبت نجمة لان الترجمة سلبت القصة الكثير من جمالها..