ضميرٌ مُتكلِّمٌ لا يُسمع. وجودٌ أحاطه أضلاعُ العدم. مبتدأ كل رسم.ـ لا خبر لي، لاقتران الخبر بالصدق والكذب، وإذا أتاك مني قول التبس بكذبٍ؛ احتال إلى غيري. ولا فعل لي، لاقتران الفعل بالزمن، وانتقالي لا يعيّنه زمن. ولا لون لي، لأن اللون صفة. وأنا ذاتٌ، حجبتها سبعة ألوانٍ؛ لكل لون منها وصف مقسوم.ـ
كتاب لطيف وفكرته جديدة ربما بعد فترة يصبح المؤلف أكثر حرفية وأرى أن عنده ما يؤهله لذلك
أحببت هذا المقطع من اللون البرتقالي
الحياة يا ولدي ليست مدينة فاضلة ولن تكون، كما أنها ليست ثمرة يوسفي مليئة بالفصوص المتباينة، نأكل آخر إذا لم يعجبنا أحدها؛ فنحن لا نملك دائماً إلا اختيار واحد. لهذا أرجوك .. لا تنزعج. فلولا اللوم ما عرفتُ الله، ومهما كانت قيمة اختياري في مقياس الصواب والخطأ، فقد مارست حقي الشرعي في الحرية، كما أنني مازلت أتنفس، ومازلت أتعلم، ومازال أمامي فرص أخرى للاختيار .. واللوم .. والحياة
فكرة جديدة للنظر الى الالوان، اصفر واحمر واخضر وبنفسجي وازرق. اعجبت بلون الحياة الا وهو الاخضر حيث الطبيعة بأجمل تجلياتها وأحببت لاحمر حيث لون الدماء ولون العشق والغرام
الكلمات التالية قولتها من قبل في محمد عمر و بعد عمله ابيض هذا لا اعرف الا نفس الكلمات ثانية كي اقولها له :)
الي محمد عمر ولد الخال الطيب
واهب الحكايا (1) لا يتصنع الهدوء .. بالفعل الهدوء يمتلكه .. لديه الطاقة لينقل جبلاً من الحجارة دون ملل يمكنه ان يحكي لك قصة ينسج هو تضافيرها و يصنع لك منها ما يناسبك .. تشعر معه دوماً انه مطلع على اشياء خفية لا تراه .. لديه من الحكايا مخازن ف الذاكرة .. يهيم تيهاً بالتفصيلات يعشق القص يدخلك ف عالم من نسجه يبدأ معك ف مستويات مختلفة و غير معتادة ف الحكي يطمئنك وانت قلق يقلقك و انت مطمئن ... يدهس مشاعر الخوف التي داخلك بان يحكي لك انه ذات مرة حدث كذا و كذا و كذا . (2) كلماته قليلة ف الاحوال العادية يجب ان تطمئن لك روحه .. لا تفارقه ابتسامته التي تتحرك فيها زاوية فمه العليا مرة و السفلي مرة .. تشعر عند رؤيتك له بان سمعت عنه من قبل او رأيته ف احد الحكايات التي استمعت لها ف طفولتك يشعرك مخزونك الجمعي ان هذا النمط من الارواح مر عليك من قبل .. نظرة عيناه التي لا تفارقهما اللمعة المحببة الي من يراه تشعرك انك تعرفه انك تألفه بانكما تربيتما و ترعرعتما سوياً بانه من كان يقص عليك الحكايات ف الصغر و افتقدته انت ف الهرم . (3) تعددت مصادر حكاياته تكومت لديه الالاف من الحكايا مزج كل ما عرفه داخله فبات يحمل قبساً لا يراه الا اصحاب العلامات لا يراه الا من قدر لهم ان يروه ... اكتنفت حياته ف بعض الاوقات غمامات و غيوم اسفرت عن فقدان بعض الحكايات الا ان الحكايات من ضمن الاشياء التي كلما زاد معدل فقدانها كلما تزايد معدل مجيئها .... بات يعرف اكثر بات يمرر ما يعرفه للناس ف محاولات تشبه نقل الوعي كان يحاول ان يمزج تجاربه و حياته و خبراته شجاعته و قلقه من بعض الاشياء ف حكاياته كي يسكبها ف اوعية الاخرين فيشعرون بالاختلاف ولو لقليل من الوقت. (4) ياتيه الباطل احياناً فيطارده ف الحكايات يوهب النور عندما يصل اليه الي الاخرين يمنح عن طيب خاطر انصبة متساوية من الحكايات الي البشر .... يشعر انهم يستحقون حياة افضل و احلام افضل و ايضا حكايات افضل .... كان يقص عليهم حكايات ف الالوان كان يقص عليهم حكايات حدثت له فاثرت فيه فانبهر فارادها ان تبهر الاخرين ... حرص على ان يعطي دون ان يأخذ او ينتظر الرد كانت مهامه تنبعث ف ان يوهب للاخرين حكايا تناسبهم فتارة تحزنهم و تارة اخري تسعدهم .. فتجد بعضهم فرح لانه لاقاهو تري البعض نادماً فقط لمجرد انه وهبه احدي حكاياه . (5) هو متيقن من ان للحكي فوائد عدة وان للواهب عدة طرق للفرح و للندم ... يوالي ما يفعله يكتسب من حكايات الاخرين مزايا جديدة كل يوم ... تقترب كل يوم دائرة النور من الانغلاق ... لكنه يثابر لكنه يوثق اساليبه ف الحكي ... يوهب و يعطي و يمنح و لا ينتظر ردا يكفيه ما ناله من استحسان لحكاياته لا يرغب ف ان يمتلاء ابداً لا يرغب ف ان يكف عن الحكي ولو طال الابد لا يرغب ف ان يكف عن الاستماع الي حكايات ارواح البشر .. يصوغ ذلك ف عبارة تقول انه يحكي للحياة لذلك هو غير ملائمة لها ع الاقل ف تلك الحياة . محمد عطية 11-3-2011
شدني الى الكتاب فكرته وعدد صفحاته التسعة لكن ....اما اني لم افهم العلاقة بين هذه الكلمات وبين الالوان ...او ان هناك فوضى من الاحاسيس والمشاعر والافكار الاجتماعية والسياسية والرومانسية التى حاول محمد عمر ان يوصلها لنا يمكن بالالوان او النثر او الخاطرة او الشعر او السرد اللغوي الذي لم يخلو من التعابير اللطيفة لكن شخصيا لم استطع تماما ان احدد االاتجاه
الحياة يا ولدي ليست مدينة فاضلة ولن تكون، كما أنها ليست ثمرة يوسفي مليئة بالفصوص المتباينة، نأكل آخر إذا لم يعجبنا أحدها؛ فنحن لا نملك دائماً إلا اختيار واحد. لهذا أرجوك .. لا تنزعج. فلولا اللوم ما عرفتُ الله، ومهما كانت قيمة اختياري في مقياس الصواب والخطأ، فقد مارست حقي الشرعي في الحرية، كما أنني مازلت أتنفس، ومازلت أتعلم، ومازال أمامي فرص أخرى للاختيار .. واللوم .. والحياة "
لكل لون إحساس , لكل لون فكرة , نثر الكاتب أفكاره و مشاعره على الألوان فاختلفت باختلاف قابلية امتصاصها للضوء و باختلاف طول أمواجها .
النجمين دول عشان الاخراج و التسيق الجيد الموجود ف الكتاب , الكلام المكتوب فيه بقا ؟ مفهمتش بالضبط ؟ , هو بيوصف كل لون بالنسبه له ايه و لا بيوصف حبيبه من خلال الالوان و لا بيوصف طبيعه الالوان ؟!! مش قادره افهم ع اى حال شكرا على التنسيق و الاخراج الجيد
آآآه يا عيني -_- كل اللي طلعت بيه من الكُتيب إن عيني وجعتني .. مفهمتش ولا حاجة ؛ مُش عارفة العيب من فين ! حسيت إني عاوزه أقعد مع الكاتب و يفهمني هو يقصد إيه بكذا و كذا و اللون الفُلآني ؟ أقوله طيب فين باقي الألوان ؟! ( يديلك إحساس إن في جزء مفقود o.O ).. يمكنْ تفسيره نابع من تجاربه الذاتية و ده اللى خلآني مطلعتش منه ب حاجة !! هي الألوان لوحدها ألغاز أصلاً و الكلآمـ عنها بالطريقة دي خلآها مُعقَدة أكتر قدامي .
بعض النصوص لا يُعبر عنها إلا بالإحساس الذي ينتقل إليك من كاتبه إلى قارئه...هذا النص من بينها هذا الكتاب الصغير جيد جداً كبداية, و التحدي أمام محمد هو أن يأسر القاريء بين الإحساس و جودة النص في عملٍ أكبر. و أعتقد أنه قادرٌ على هذا بإذن الله :)