يعد الاستاذ كامل حسن المقهور، من كبار كتاب القصة في بلادنا والوطن العربي، واعماله القصصية تسكل علامة مميرة في مسيرة القصة العربية، وهو صاحب اسلوب خاص في كتابة القصة، يستطيه القارئ ان يميزه من بين عشرات الكتاب، تتجلي في قصصه روح المكان، الذي ينبض بالشخصيات الحية، التي تبقي في الذاكرة.
وتشكل هذه المختارات القصصسة التي اختارها، وقدم لها الكابت المبدع عبد الكريم الدناع مجموعة متكاملة يربط بينهما خيط واحد في اجوائها، وشخصياتها، وعوالمها الحميمة.
ويمكن الهول ان هذه المختارا اضافة مهمة لابداعات كاتبنا الكبير كامل حسن المقهور الذي نعتز بابداعه، وبقصصه، وكتاباته.
كامل حسن المقهور (1935 – 2002) كاتب وقاص ليبي وأمين (وزير) نفط أسبق ومستشار قانوني وديبلوماسي راحل.
ولد في 1935 بمحلة الظهرة بمدينة طرابلس من أسرة ميسورة الحال، أتم كامل المقهور دراسته الابتدائية في مدرسة المحلة "مدرسة الظهرة" بمدينة طرابلس، سافر كامل المقهور صبياً يافعاً إلى القاهرة، وسرعان ما بدأ يكتب القصص القصيرة التي لاقت طريقها إلى النشر في مجلات القاهرة الأدبية.
كان المقهور متميزاً بين أقرانه في مدرسة بنبا قادن الثانوية فكان ترتيبه الأول، وكان أستاذه الجزائري الأصل يرى فيه نبوغ المغرب العربي في مشرقه.
شق كامل المقهور طريقه واثقاً إلى كلية الحقوق التي أختارها والده ولم يخترها هو.. إذ كان يحلم بأن يكون مهندساً معمارياً.
وبحصوله على درجة الليسانس في الحقوق في عام 1957، سافر بعد ذلك مع زملاء له إلى باريس في دورة دراسية، إلا أنه وبناء على نصيحة أستاذه الفرنسي الذي قال له أن بلاده الفتية بحاجة إليه والى أمثاله للنهوض بها في تلك الفترة، عاد إلى بلده.
إصداراته
14 قصة من مدينتي. (مجموعة قصص) الأمس المشنوق. (مجموعة قصص) هيمنة القرون الأربعة. (مقالات) محطات (سيرة شبه ذاتية) حكايات من المدينة البيضاء ،(مجموعة قصص) عن الثقافة وهموم الناس. (منوعات) يا سمي صبي المي (مجموعة قصصية) نصوص (مقالات)
اسلوب مختلف للكتابة هنا يتبعه كامل المقهور ومع ان البدايات كانت مزعجة بسبب اعادة بعض الالفاظ البلاغية اكثر من مرة الا ان الامور اخدت في التحسن تدريجيا مع تتالي القصص وموت سعد البكوش كانت في مستوي جيد جدا الامر الذي لايجب ان اغفله هنا هو ان مقدم القصص والكتاب السيد عبد الكريم المناع حاول اغتيال القصص قبل بدئها حتي وفي ما اعتقد انه مقدمة وضع تعليقا علي القصص وسرد ملخصات احداثها في بداية الكتاب وهذا ماجعل من الافضل ترك المقدمة الي النهاية .. بالاضافة الي ايغاله في محاولة تصوير القصص حسب الرؤية القومية الضيقة للمعلق - ومع ان قصص كامل فيها لمسات قومية الا ان البعد الانساني يغلب عليها كما ان قوميتها ليست بوضوح وفظاعة ماحاول المقدم او المعلق ايصاله