Jump to ratings and reviews
Rate this book

موسوليني

Rate this book
نبذة الناشر:
بدأ العالم يسمع عن موسوليني في العشرينيات والثلاثينيات من قرننا الذي أوشك على الانتهاء، والذي وصفه ذات يوم "بأنه سيكون قرن الفاشية"!
اتصفت تلك الفترة من تاريخ أوروبا، التي تلت الحرب العالمية الأولى، بأنها عصر الديكتاتوريات. فظهر أثناءها هتلر في ألمانيا وستالين في روسيا وسالازار في البرتغال ثم فرانكو في إسبانيا, وكان موسوليني بحق هو مؤسس هذه المدرسة والقدوة التي تمثل بها غيره وعلى رأسهم هتلر الذي يعتبره أستاذاً له.
في هذا الكتاب، يعرض المؤرخ الإيطالي جوسيبي دي لونا المتخصص في تاريخ بلاده المعاصر، وفي فترة الفاشية على وجه التحديد، مسار حياة المدرس الفاشل المتحمس للاشتراكية الذي هاجر إلى سويسرا هرباً من التجنيد، وكيف اشتغل بالصحافة ولمع فيها بعد أن عاد إلى بلاده. ويبين لنا كيف تحول بعد ذلك إلى دكتاتور مستبد بدهائه وأنانيته وحسه الانتهازي المرهف الذي مكنه من استغلال مخاوف خصومه من اليسار لتحقيق أهدافه والوصول إلى الحكم في نهاية المطاف. إنها قصة كل حاكم مستبد عاشق لذاته يستغل معاناة الجماهير لإشباع أطماعه، فيقول لها "أعطني حريتك… أعطك الخبز" ثم يأخذ الاثنين.

سيرى القارئ من سياق سيرته كيف تحول من نصير للاشتراكية إلى عدو لها، وكيف أسس الحزب الفاشي وخنق الحريات وأسكت المعارضة بوحشية وخسة. كان لا يترفع عن قتل خصومه. كما كان "فتوات" حزبه لا يتورعون عن ضرب المعارضين بهراواتهم الغليظة وسكب الخروع في أفواههم. وسيرى أيضاً كيف صدق الأساطير التي كان يخدع بها غيره، مثل إحياء الإمبراطورية الرومانية القديمة وقدراته الخارقة ونبوغه في كل شيء.
لقد احتل موسوليني أثيوبيا واستعمل الغازات السامة في إبادة الأثيوبيين، وأعاد احتلال ليبيا وأمر بإعدام المناضل الشهيد عمر المختار. وأخيراُ قادته أطماعه إلى التحالف مع هتلر، ودخول الحرب العالمية الثانية ليلحق ببلاده الخراب والدمار وهزيمة منكرة في ميادين القتال، بسبب تدخله الأحمق في العمليات العسكرية وعدم إلمامه بأصول الحرب وعلومها.
..ثم كانت النهاية المفجعة، في يوم من أيام أبريل 1945… النهاية التي يلقاها كل ديكتاتور على يد الشعب الذي تصور أنه خدعة… إذ قبض عليه رجال المقاومة الإيطاليون، وهو يحاول الفرار من بلاده التي لفظته كالفأر المذعور في سيارة نقل عسكرية ألمانية، ثم أعدموه هو وعشيقته رميا بالرصاص وعلقوا جثتيهما من القدمين على صارى صهريج محطة بنزين ليبصقق عليهما المارة… ومن سخرية القدر أن يكون في ميلانو التي شهدت مولد الفاشية على يد موسوليني قبلها بعشرين عاماَ.

163 pages, Paperback

First published January 1, 1995

3 people are currently reading
35 people want to read

About the author

Giovanni De Luna

43 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (8%)
4 stars
5 (20%)
3 stars
10 (40%)
2 stars
7 (28%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mostafa Shokry.
11 reviews1 follower
August 22, 2020
زعيم بالأونطة.. دكتاتور عالفاضي.. وصولي و انتهازي و أناني و محدود الذكاء_الحربي على الأقل_ يعني ماينفعش يتقارن بعبقري زي هتلر اللي يستحق برضو شتيمة كتير لكن ماتقدرش تتكلم قدام عبقريته و ذكاءه.
أما عن الكتاب نفسه فهو مكتوب بطريقة كويسة و مختصره كسيرة ذاتيه سريعة عن حياة موسوليني و الترجمة ممتازة
64 reviews
December 14, 2020
Chaotisch, graag moeilijke woorden gebruiken omdat het kan.
Verder geen biografie van Mussolini eerder van de hele beweging.
Ook een soort vergevingsgezindheid naar Mussolini en zijn beweging die bijzonder aanvoelt.
Profile Image for Nandini Goel.
89 reviews1 follower
October 15, 2012
Good to know about a Fascist....
Sometimes circumstances make the man.....
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.