من الأفضل تسميته مناظرات بين فقهاء الشيعة وأنفسهم كتاب لم يعجبني ينتقي من الأخبار ما يسند رأي الشيعة وله الحق في ذلك لو كان سمى الكتاب مثلا الانتصار للتشيع ولكن أنه يسميه مناظرات و يستفيض في ذكر وجهة النظر الشيعية وان يكون المناظر لهم ((قلل)) فضحك على الذقون واستخفافا بالقراء ولو أطلع على بعض كتب أهل السنة التي تورد الكفريات الصارخة الواردة في كتب كبار أئمة المذهب من إدعائهم بصفات ألوهية لعلي رضي الله عنه كما فعل المسيحيين مع نبي الله عيسى كحساب الناس يوم القيامة و غيرها وتحريف القرآن وسب الصحابة ورد عليها لكان أولى لكن أن ينتقى أخبارا ومرويات لم تصح تجيز بها الطعن في الصحابة الكرام و يترك ما صح من الآثار الواردة في كتاب الله والصحيح المسند من سنة نبيه و كل الأخبار الواردة في كل كتب السيرة في فضل أبي بكر و عمر و عثمان و نصرتهم لله و رسوله و تضحيتهم بالغالي و الثمين يدل على عدم أمانة علمية
والكتاب على لسان الفقهاء المزعومين متخبط فمرة يورد على لسان الفقيه أنه لا نوجب لعن الصحابة وإنما يلعنهم منا الجهلاء المتعصبين ثم على لسان نفس الشخص يورد في رأية أدلة مزعومة تجيز لعنهم و الحكم بكفرهم كما لم يخلو الكتاب من الطعن على أئمة المذاهب الأربعة وخصوصا أبي حنيفة واتهامه بالكفر