مقالاتٌ متنوعة تجمعها الرؤية العميقة، واللغة المباشرة، لتأتي تطبيقًا لعنوان الكتاب ومقاله الأوّل، أي تصير الفلسفة طريقة للحياة، وفنًا للعيش، و"إبداعًا للذات".
إنّه التفكّر الذكي والتأمّل العميق في الأحداث، والأسماء والمسمّيات، والأفكار بشكلها الأوّلي أو الملتبس.
لذلك فإنّ غالب مقالات الكتاب يستحقّ وقفاتٍ منفصلة ومفصّلة. ومما يجعله مرشحًا قويًا للعودة إليه بين الحين والآخر. والكتاب صغير الحجم بعدد صفحاته، لكنّه ثقيل الوزن بمحتواه وأفكاره.
وإن لم يخلُ الكتاب –للأسف- من المزلق الذي تجده فيه غالب كتب المقالات. أقصد التشتّت الموضوعي وتكرار الأفكار إلا أنها كانت قليلاً بالمقارنة مع غيره.
هذا لقائي الأوّل بـ "عبدالسلام بنعبدالعالي" وأرجو أن ييسر الله لي لقاءاتٍ أخرى معه في كتبه التي تفتقدها مكتباتنا للأسف.