Jump to ratings and reviews
Rate this book

حسناء في سجن سقراط

Rate this book
مسرحية

141 pages, Paperback

First published January 1, 2004

32 people want to read

About the author

أحمد عتمان

30 books47 followers
أستاذ ورئيس قسم الدراسات اليونانية واللاتينية الأسبق بكلية الأداب بجامعة القاهرة، ورئيس الجمعية المصرية للدراسات اليونانية والرومانية، وأستاذ الأدب المقارن، ورئيس الجمعية المصرية للأدب المقارن، وعضو شرف في جامعة (البرناسوس) الأدبية اليونانية.

ساهم الدكتور أحمد عتمان في ترجمة العديد من الأعمال وإضافتها للمكتبة العربية، فاشترك في ترجمة الاينيادة لفرجيليوس، ومسرحية السحب الشهيرة لاريستوفانيس، والعديد من قصائد الشعر اليوناني القديم، كما ساهم في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة اليونانية في أثينا عام 1987، ونقل العديد من أعمال الادب العربي إلى اللغة اليونانية كرواية بداية ونهاية للاديب نجيب محفوظ.

كما كان له العديد من الأبحاث المتميزة والمؤلفات التي أعادات النظر في الكثير من مفاهيم الأدب وعلاقته بالتاريخ والمؤرخين، مثل كتابه الأدب اللاتيني ودوره الحضاري، ودراسته الشهيرة حول شحصية كليوباترا من خلال فن بلوتارخوس وشكسبير وأحمد شوقي، وكان عاشقاً للمسرح والدراسات المسرحية، ومن أبرز مؤلفاته: قناع البريختية والشيوعية دراسة في المسرح الملحمي.

حصل الدكتور احمد عتمان على العديد من الجوائز منها: جائزة الدولة التشجيعية فى الترجمة عام 1973 عن ترجمة ملحمة الإنيادة لفرجيليوس إلى العربية عن اللغة اللاتينية (مع آخرين)، جائزة كفافيس الدولية عام 1991 عن ترجمة (بداية ونهاية) لنجيب محفوظ إلى اليونانية الحديثة، جائزة أفضل كتاب مترجم عن (أثينا السوداء) عام 1998، درع المجلس الأعلى للثقافة عن ترجمة (الإلياذة) لهوميروس عام 2004، جائزة نجيب محفوظ فى الإبداع الأدبى لجائزة الجامعة التقديرية عام 2005، جائزة جامعة القاهرة للتميز في الانسانيات عام 2010، شهادة تقدير وإختياره سفيراً للهيللينية عام 2010 .

كما تم تكريمه في فبراير 2013 من (أوراق كلاسيكية) بوصفه رائد الكلاسيكيات في العالم العربي بلا منازع.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
5 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Amir Lewiz.
129 reviews
March 25, 2015
قصة سقراط المعروفة مع بعض الاضافات من الكاتب ..في قالب مسرحي
..برع الكاتب من خلالها في تقديم الكثير من الاسقاطات علي حياتنا السياسية والاجتماعية والثقافية
وأجملهم الاسقاطات السياسية ..

بعد الصفحة الأولي من المقدمة ذكر كاتب المقدمة العديد من هذه الاسقاطات والمواقف الجميلة بالمسرحية فأنصح بتأجيل قراءتها حتي الانتهاء م المسرحية كي لا تفقد متعة ملاحظة الاسقاطات بنفسك وتحرق عليك الأحداث المضافة من الكاتب


سقراط : أتعرفين يا ديموقراطيا سر أزمتنا؟ .. كل فرد عندنا لا يتوسم خيرا في
الآخر ... كل واحد يرى أن الآخر فاسد... فهو لا يتوقع أن تسير الأمور
سيرها الطبيعي ... لابد من اللف والدوران ...ولا بأس أن تدفع
الرشاوي... في الدوائر الحكومية... ولكي تدفع الرشاوي لابد أن
يكون لك دخل آخر... فلا مفر من النصب والاحتيال... وهكذا حلقة
مفرغة لا نهاية لها ..


ديموقراطيا: هذا صحيح .. وما الحل؟


سقراط : سأحكي لكي حدودتة سمعتها من جدتي التي قالت انها سمعتها من
جدتها تقول الحدوتة أنه في دولة قديمة جدا ... هي أعرق دولة في
العالم ... ربما تكون مصر ... قد استشري الفساد وخربت النفوس كما هو
الحال عندنا الآن أو أضل سبيلا .

ديموقراطيا: (مقاطعة) لا اظن أن هناك ما هو أسوأ من حالنا


سقراط : (مواصلا) فتنكر الحاكم فذهب وتجول بين الناس يحاورهم قال له المرتشي:
"لماذا أرفض الرشوة .. أنا أأخذها لأني لو لم أفعل ذلك ... ستذهب إلي
جيب غيري" وقال له المختلس : "لو لم أكن ظالما لظلمني الآخرون .. فمن لا
يظلم الناس يظلم" وقال له المدرس الخصوصي الذي يتقاضي أسعارا
باهظة نظير دروسه ولا يعمل بغخلاص في مدرسته " لما اخلص في
العمل .. لكي أمنع الدروس الخصوصية ...وغيري قد جمع أموالا
طائلة وبني البنايات الشاهقة من الدروس الخصوصية... وأنا نفسي أدفع
نقودا كثيرة لمدرسي أبنائي". وهكذا أجاب بقية الناس



ديموقراطيا : وهذا تقريبا ما يحدث عندنا.


سقراط : عاد الحاكم غلي القصر وفكر مليا في الأمر وأعلن للناس النتائج
التي توصل إليها... وقرر منحهم ثلاثة شهور لمراجعة النفس...ثم حدد
ساعة في يوم معين... نقطة يتوقف فيها كل فرد عن الخوف من الآخر ...
أي يمتنع كل إنسان عن ارتكابالخطأ في حق الآخر ..ز علي أن يستمر
ذلك يوما واحدا بالكامل ..ز يوم الانضباط القومي .. وسمي هذا اليوم
يوم الضمير... واستجاب الناس جميعا وجربوا يوم الضمير هذا ... حيث
لم تؤخذ رشاوي ... ولم تحدث اختلاسات أو أية مخالفات للقانون... وكان
كل منهم يأمن جانب الآخر وسارت كافة الأمورفي الدوائر الحكومية
وغيرها علي خير وجه.


ديموقراطيا : وماذا حدث بعد ذلك؟

سقراط : خطب فيهم الحاكم وسألهم ما إذا كانوا يريدون جعل كل يوم من أيام
العام .. كيـوم الضمير... فوافقوا بالإجماع... ويقال إن هذه الدولة
العريقة ... سواء أكانت مصر أم غيرها قد استقام حالها وازدهرت
حضارتها

ديموقراطيا : وتظن أننا يمكن أن نفعل ذلك في أثينا؟


سقراط : من ناحيتي قد بدأت بنفسي ... وما اصراري علي تنفيذ الحكم والبقاء
في السجن حتي الموت إلا لهذا الهدف ... مجتمعنا يا ديمقراطيا بحاجة ماسة
للقدووة.

ديمقراطيا : (تقترب من سقراط) هذا صحيح يا سقراط

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.