Jump to ratings and reviews
Rate this book

يوم بعثت لأحيا

Rate this book
ثمة ما يريب هنا ثمة ما يجعل هذا المكان، اللامكان عابق بالقلق غاص بالوجع هنا نزيف استشعره خلف الجدران ،هنا ثمة بؤس يغطي أرضيته أخشى إن تحركت قليلاً فجرت من تحت قدمي موتاً جديداً لي أو فتحت منفذاً للجحيم.

80 pages, Paperback

First published January 1, 2013

Loading...
Loading...

About the author

تبارك الياسين

2 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mona.
117 reviews
April 13, 2015

كم من العتمة نحتاج لنرى النور؟
عندما تجتمع عليك العتمات ، عتمة الغرفة، المرض، الموت و لا تملك سوى ٨ ورقات من الذاكرة لترى النور
ورقات فيها من الحياة و الموت، فيها من الاسطورة و الواقع و ذكريات تشدك اكثر نحو العتمة
" كل ما أمعنت التفكير ضربني صداع وكأنه يطرق أبواب لا معابر لها ولا املك هنا إلا أشباه لأرواح وقصاصات وصندوق وبعض من أنا..أنا الجاهلة بكل ما حولي وبكل ما يعنيه الموت وما لا تهبه الحياة .فكيف اعلم أين نضع خيباتنا ؟إن كان الموت لا يحل الأسئلة والحياة عاصية عن ارتكاب الصواب ؟فأين أنا من كل ما حولي هنا."
يوم بعثت لأحيا لوحة واحدة عن الخيبة بثمان زوايا وكل زاوية تضعنا في مواجهة مع ذواتنا " لننزف موتا فوق موتنا"
Profile Image for ikram.
1 review2 followers
Read
June 29, 2013

يوم بعثت لأحيا .. هو يوم يأخذ فيه الشك بيدك ويعرفك على دهاليز كانت في روحك منذ الأزل، لكنك لم تكن شجاعا بما يكفي لتزورها وتنفض عنها غبار الأسئلة.

في هذه المجموعة القصصية لا يمكن للقارئ أن يتحسس مجرد كلمات بل يرى صورا بمختلف الألوان ... تبارك "الرسامة" هنا أتقنت رسم الحرف وحددت ملامحه ... مجموعتها عبارة عن معرض لا نقرأ فيها شخصها، بل نرى فيه وجوهنا تلوح بين الفينة والأخرى .. وكأننا محاطون بالمرايا ولا هروب منا إلا إلينا.

السرد كان سلسا، قرأت فيها الورقات على عجل لأستمتع بالمزيد..
أحببت المجموعة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews