الكتاب هو المجلد الثامن من موسوعة تاريخ الفن المعاصر " العين تسمع والأذن ترى " يضم الحضارات الإنسانية وفنونها بعد فن الكهوف في العصر الحجري القديم وحتى فنون ق 19.. بدأ العمل بالمجلد 1963 عن الفن الفارسي القديم وتاريخ الأجناس التي تكون منها الشعب الإيراني وعقائدهم وأساطيرهم وشخصياتهم الإلهية والبطولية - ونشأة قورش وأردستير - وفنون الإيرانيين والميديين وعلاقتة فنون الإيرانيين والميديين بالأساطير والعقائد والبيئة والأساطير والعقائد وعن كنز "جيحون " الذي يرجع تاريخه إلى ق 6 ، 7 ق .م .. واللوحات الذهبية التي يحمل أشخاصها حزمة الأغصان باعتبارها قرابين لآلهة المعبد وأيضًا عن فنون البارثيون والأخميين والساسانيين وملوكهم ورمزية فنونهم ومعابدهم ونشأة دولتهم.
ثروت عكاشة من مواليد القاهرة بمصر عام 1921. كان وزيرا للثقافة ونائب رئيس الوزراء المصري سابقا.
المؤهلات العلمية
الكلية الحربية 1939.
كلية أركان الحرب 1945 - 1948. دبلوم الصحافة كلية الآداب، جامعة فؤاد الأول 1951. دكتوراه في الآداب من جامعة السوربون بباريس 1960. ضابط بالقوات المسلحة. رئيس تحرير مجلة التحرير 1952 - 1953. ملحق عسكري بالسفارة المصرية في بون ثم باريس ومدريد 1953 - 1956. سفير مصر في روما 1957 -1958 وزير الثقافة والإرشاد القومى 1958 - 1962. رئيس المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1962 و 1966 - 1970. رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصري 1962 - 1966. نائب رئيس الوزراء ووزير الثقافة 1966 - 1967. وزير الثقافـة 1967 - 1970. نائب رئيس اللجنة الدولية لإنقاذ مدينة البندقية 1967 - 1977. مساعد رئيس الجمهورية للشئون الثقافية 1970 - 1972. أستاذ زائر بالكوليج دو فرانس بباريس (تاريخ الفن) 1973. انتخب زميلا مراسلا بالأكاديمية البريطانية الملكية 1975. انتخب رئيسا للجنة الثقافة الاستشارية بمعهد العالم العربى بباريس 1990- 1993. عضو المجلس التنفيذى لمنظمة اليونسكو بباريس 1962 - 1970. عضو مجلس الأمة 1964 - 1966. عضو عامل في المجمع الملكى لبحوث الحضارة الإسلامية، مآب مؤسسة آل البيت 1994
بدأ الاستيطان في إيران في الألف الثامن ق.م في سلسلة جبال زغروس، وبدأ في كردستان الإيرانية في الألف السادس ق.م، ويدل على ذلك ماعثر عليه المنقبون من أوان فخارية عليها رسوم مؤطرة بخطوط هندسية ملونة لحيوانات وطيور، ومن تشكيلات لشخوص أنثوية وحيوانات من الصلصال المشوي. وفي الألف الخامس ق.م نُظِّم الري ورُوِّض الجاموس في سهل خوزستان، وبدأت أعمال التعدين في هضبة إيران المركزية، وفي الألف الخامس ق.م قامت دولة عيلام ومركزها سوسة في جنوب غربي البلاد