أجمل ما أحُب في المرأة عيوبها , فما يميزهن سوي العيب , يا صديقي القارئ أنت لم تأتي لهنا لتقرأ عن الحب وأنما طلبك هو الرعب والتشويق , جايلك في السكة ما تخفش , وعيب المرأة الرئيس هو الخوف .. وما كتبت هنا شيئا سوي عن الخوف ..
خيال مش علمي >> أعتقد أنه أنسب عنوان للكتاب لأنه عبارة عن شويه خيالات للكاتب لا أكثر ولا أقل ليس لها علاقة بالمنطق وليس لها خيط خفى يحركها أو شخصية مجهولة ,, ما يحركها هو خيال الكاتب فقط :) ... ليس كتاب رعب علي الأطلاق بالعكس كان عندى شعور أنه كتاب ساخر ومضحك ^_^ ... الفقرة الأولى عن الصحفية كانت غامضة جداً وليس لها تفسير ولكن أعتقد أن مغزاها هو الحديث عن شىء دائماً ما يحدث معنا وهو >> أننا نري أشياء ونمر بأشياء في حياتنا نكاد نجزم أنها حقيقة وأننا مررنا بها من قبل :) الفقرة الثانية عن الألمانى بورتر >> لم أشعر فيها بأى رعب ولكنها أيضاً كانت ذات مغزى فهى توضح كم الجهل الذى يعيشه الناس وكيف أنهم يصدقون كل ما يقال دون أدنى تعقل أو تفكير ,, وتسرعهم في الحكم علي الأشخاص فكانت النتيجة أحراق الحفيد لمجرد تشابهه مع الجد شكلاً :\ الفقرة الثالثة عن المستذئب >> لا أرى لها مغزى فنحن كثيراً ما تعرضنا لها في الأفلام الأمريكية ولم تطرح بشكل مختلف ! الفقرة الرابعة عن الموظف المرتشي حملت بٌعدان الأول هو تذكيراً بقصة يأجوج ومأجوج في لمحة دينية والثاني هو تصوير نهاية مؤلمة للمرتشى الذى تسبب مال الرشوة فيما حدث اليه :) لو لم يكملها بأنها مجرد هذيان من الجوع والعطش لشعرت بأستخفاف بالقارىء ! الفقرة الخامسة رجل الغيب كما أٌسميها ^_^ أعتقد أنه مجرد مريض نفسي أو مصاب بالهواجس أو كغيره من البشر الذين يعتقدون أنهم وحدهم علي الصواب :) الفقرة السادسة غرفة 76 هى الوحيدة التى قد تشعر فيها بقليل من الرعب وإن كانت النهاية المبهمة أو الغير مقنعة " الجن " لا ترضينى كقارئة :) وأعتقد أنها فقط كتبت من أجل الرعب فحسب ! ... الكتاب لمن يقرؤه دون تمعن لن يستفيد شىء ولا حتى الرعب , أستفادته لن تتعدى أستمتاعه بأسلوب الكاتب السلسل والخيالات الغريبة ! :)
الكتاب فى المجمل خفيف ومتسم بسلاسه الاسلوب ع الرغم من الفصلان فى استخدام بعض المصطلحات العاميه بداخل اللغه العربيه الفصحى ضخ بعض المعلومات بصوره مبسطه وشكل رائع اسم الكتاب جميل ومنطبق ع محتواه :) لم تعجبنى المقدمه قط :( الوصف بان عيب المراه الرئيسى هو الخوف وماكتبت هنا شئ سوى عن الخوف (ع الكلام ده يبقى ده نوع من الارهاب للبنات انهم ميقراوش الكتاب ) لم انتظر من الكتاب رعبا منذ قراتى للمقدمه فان كان من وجهه نظر الكاتب ان الخوف هو عيب المراه الرئيسى فقد اتضحت الرؤيا عن ان مايقدمه ليس برعب .............. الكتاب تفصيلا: <<<<<الحلم>>>>> يحاكى واقعا ملموسا فى حياتنا قد يفيد بدلالته عن احلامنا واهدافنا وتعارضها وتنافيها مع الواقع واصطدامها به <<<<<طريق العلمين>>>>> كم المعلومات بداخله والتوصيف الدقيق شعرت للحظه بانه حقيقى :) واشاره الى طبقه من المجتمع تنساق وراء الخرافات والاساطير <<<<<الاسوياء>>>>>> الروايه ترسخ مفهموم التصارع الداخلى بين مفهوم المثاليه والسويه اللتى يود المرء الظهور بها وبين النزعات والصراعات الشهوانيه بداخله شيزوفرينا عدم الاستقرار الداخلى <<<<< لن تمر>>>>>> الاستشهاد بايات سوره الكهف جميل والتوصيف للحاله رائع :) وتثبيت فكره العقاب لمخالفه الضمير والمبادئ بديعه <<<<< انتم حقا جهله>>>>>> توصيف لحاله المجتمع العقيم باقتناع كل فرد انه ع صواب انه محلل دقيق لايضاهيه احد الانخراط فى اثبات مدى صح رايه وعدم الالتفات او محاوله النقاش لاراء الاخرين والوصول فى النهايه الى طريق مسدود <<<<< الغرفه 76>>>>>> القصه دى اتهرست قبل كده فى مليون فيلم ومليون روايه ودايما حاصرين النهايه ((بالجن ))
اللغة ..ركيكة بس الافكار ...قديمة كنت حاسة طول الوقت انى قريت ده قبل كده الوحيدة اللتى عجبتنى هى لن تمر بتفكرنى بمقولة جاندالف الشهيرة you shall not pass وهى الوحيدة اللى حسيت انها جديدة اى حد قرا لأحمد خالد توفيق حيلاحظ ان القصص مكررة
هذه واحدة مِنَ المجموعاتِ القَصصيّة التي لا تَرْقَى لجَمالِ عنوانها... عنوان الكتاب رائع...نتوقّع أنْ نقرأ أشياء تليه..تفوقه بالروعة و التَّميّز فيخيبُ أملُنا... مجموعةٌ منْ ستِّ قصصٍ حذَّرنا الكاتب مِراراً و تكراراً أنَّها رعب و خيال،فلم تُرعبني أنا شخصياً،و لم تُضِف لخيالي الجامح الشيءَ الكثير.. و لكي لاْ أبخسَ الكاتبَ حقَّه،فقصة (الأسوياء) كانت الأفضل و تفوَّقَتْ على قريناتِها المسكينات.. فقد أضحكتْني فكرة أنَّ المهندسة شيماء ردَّتْ الصَّاع صاعيْنِ للدكتور أحمد،و أدهشتْهُ دهشةً كلَّفَتْهُ حياته..فكانت تلك القصة مميزة بمُجرياتِها... أمَّا ما تبقَّى فلم يُثِرْ إهتمامي كقارئة..أعتذر مِنَ الكاتب بجدّ. و أخيراً لفت نظري تشبيه جميل وردَ في قصة (طريق العَلَمين)،حيثُ قال بطل القصة عن نفسه واصفاً إياها بتشبيهٍ جميل: " أنا بلا طُموحات،بلا آمال،لم أحكِ له عن حياتي الخاصة،فليس لي أصلاً حياة خاصة،فكل شيء ملكهم هنا،قام أبي بتأميم كلّ شيء في حياتي ،فهو ناصريّ_كما لا تعلم_و أصبحتُ بعد ذلك مَشاع،لا سرَّ لي...."
أضحكني ذاك التَّشبيه الذكي.. لكن قصة واحدة..و تشبيه ذكي واحد..لا يغفر للكاتب عدم رقيّ المضمون لمستوى جَماليّة العنوان المُنْتَقَى لكتابٍ كامل..!
و القصص فيها أخطاء بالتَّشكيل أزعجت عيني..و لا أدري لِمَ يُصرّ الكثير مِنَ المصريين الذين أعرفهم على كتابة (الألف المقصورة: ى) كياءٍ بنقطتين تحتها..!!!! حقَّاً لا أدري.....
_ حلووة , بس فين الرعب اللي فيها ؟! , محستش بأى رعب غير فـ آخر قصة (الغرفة 76) , بـس , لكن دون ذلك عادي وليس مخيفآ ع الإطلاق .. بس الأسلوب وطريقة السرد عجبتني :)
الكاتب عنده افكار جيده لكن القصص مافيهاش اى رعب اوخوف رغم ان ده المقصود منها:) متأثر كتير باسلوب الدكتور احمد خالد توفيق بس الموهبة موجودده عاوزة شوية صقل بس عشان تبرق:)
هشام طارق . تقريباً اول شئ اقراه ليه ( عشان قارئ على قدى لسه ) .. قريت الكتاب اولا ثم تسألت عن صاحبه ، شدّنى العنوان دا اول شئ
هو .. اعجبنى الكومنت .. محاولة رعب من باب جديد ، ربط حقائق تاريخية مثلا مع تناولها على هيئة قصه ، الربط بين اماكن واقعيه احياناً بيعطى رعب اقوى فى خيالك من كلام عام والربط بالاحداث ومجرد ذكر التسلسل بتاعها بس عنصر المكان شئ جديد ومهم موضوع استعمال الطريق التلقيدية للرعب حاول ان يتفاداها البعض كان عادى والاخر ابهرنى
بين الفصحى التى تحتوى على 90% وبين العامية الداخله فيها بين السطور مش عارف دا كويس ولا كإنك بتحط لون ازرق فى لوحه بترسم اشعة الشمس !! المهم انه .... يعتبر ابداع ولو عليه ملحوظات
افكاره فى حد ذاتها كويسه ، صياغتها بسيطة جداً ودا اجمل ما فيها تشعر انه بيكلمك قدامك مش كاتب فى برج عاجى حسيت منه انه واقعى مش فزاعة عايز يخوفك وخلاص انما عن اقتناع وبعقل ، سايب مساحة ليك مع خيالك نهايات مش حتمية بمعنى انه كان يمكن تغيرها ودا بيعطى مرونة فى التفكير لدى القارئ انه يتجاوب ، مش مجرد يقرأ وبس ....
الكتاب مكون من 6 قصص قصيرة وممتعة أفضلهم فى رأيى : "لن تمر" التى تناول فيها قصة قوم يأجوج ومأجوج فى صورة خيالية رائعة..و"الحلم" التى خلط فيها الواقع بالحلم بإبداع...كتاب ممتع لكاتب موهوب
هى خفيفة وإن كانت خنقتنى فى البداية بس عجبتنى قصصها خفيفة وأحلى فكرة فيها إنها تاركة مساحة للتفكير فى الأحداث وليه مش تم انهاءها من قبل الكاتب وإن سايب لكل شخص ينهيها حسب تفكيره
بحب جدا مسألة الرعب (مع انه مش رعب اوى) لما تدخل فى اطار نفسى (ده لو كان ده قصد الكاتب) يعنى الصحفية عندها انفصام ولا دخلت فى عوالم تانية متعرفش الاخ المرتشى الشمس اثرت على دماغه ولا شاف يأجوج ومأجوج متعرفش الاخ العراف ده عنده جنون ارتياب مش محتاجة فكاكة باقى بقى اما الاسوياء فارتباط السادية بالجنس تيمة نفسية اصلا كده بقى فاضل اتنين ودول افضل قصتين طريق العلمين -اللى هى اسطورة الفصيلة السادسة بس اعمل مش واخد بالك- والغرفة 76 لانهم منحوتين نحت من دماغ احمد خالد توفيق بالاضافة لنقل اسلوبه لطريقة السرد فى كل القصص (ودى اكتر حاجة عجبتنى فيهم الصراحة) هى محاولة رائعة على كل حال وفى انتظار الافضل
لن تمر : عليك ان تعرف انه اذا تركك العالم كله تمر بجريمتك فلن يتركك ضميرك سيقتلك و يترك جثتك تتحلل في الصحراء او ستجدها الشرطة و تلقيها في المشرحة فلتحذر من ضميرك فاذا كنت انت مرتشي فهو قاتل