يمثل كتاب كعب الأحبار في الأصل أطروحة دكتوراة نال فيها إسرائيل ولفنسون الإجازة من جامعة كوته الألمانية عام 1933م و كعب الأحبار من الشخصيات المعقدة و المركبة التي امتازت بحمولة معرفية و فكرية وفرتها طبيعة التحولات و الانعطافات التاريخية التي مرت بها في مسيرة انتقالها من اليهودية إلى الإسلام. و الكتاب الحالي يسعى -و عبر منهج أكاديمي ملتزم- إلى أن يجيب عن جملة أسئلة جوهريةحول هذه الشخصية المركبة.
was an Israeli historian and researcher, was mostly known for his books and studies in Arabic about the Jewish people in Arabia and the Semitic languages.
باحث ومؤرخ يهودي اشتهر بمؤلفاته عن تاريخ اليهود في بلاد العرب، واللغات السامية، وعدد من أعلام التراث العربي والإسلامي. وقد كتب مؤلفاته تلك بالعربية إبان الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي
مادفعني لقراءة الكتاب هو أنني احببت ان أحدث صديقتي الفرنسية التي اعتنقت الاسلام وتركت اليهودية أردت أن اُطلعها على هذه الشخصية اليهودية المشهورة التي اسلمت وحسُن اسلامها اعتقادا أن الموضوع بسيط جاهلة تماما بتعقيد هذه الشخصية وكثرة الأحاديث المسندة لها.
يمثل كتاب كعب الأحبار في الأصل أطروحة دكتوراة نال فيها إسرائيل ولفنسون الإجازة من جامعة كوته الألمانية و فيه تحيز واضح وبعيد عن الموضوعية في مجموعة من القصص والمواضيع
لست بالعلم الكافي لأخوض في تفاصيل متعلقة بالرواية والاسناد والجدالات لكن كما نقول باللهجة الجزائرية (المؤلف زاد عليها شوي) بخصوص شخص كعب الاحبار لأنه بالغ كثيرا في روايات كثيرة وفي وصفه وسرده، فبالرغم من أنها رسالة دكتوراه إلا أنها تفتقر الى الموضوعية والاستدلالات وخاصة فيما يتعلق بموضوع الذبيح كما ذكرتُ سابقا، الكاتب استدل على أن هناك مجموعة من الصحابة كانو يعتقدون ان الذبيح اسحاق لكنه أسقط أنه كان هناك مجموعة أخرى استندت الى تفاسير ودلالات من القرآن ومن اليهود الذين أسلموا أكدوا ان الذبيح هو اسماعيل كما ذكر ابن كثير في قصة الذبيح وأن اسم اسحاق حُشر حشرا في كتب اليهود.
تحدث الكتاب عن سيرة كعب الأحبار، و هو أحد الأحبار اليهود، أسلم وهاجر إلى المدينة بعد وفاة الرسول عليه الصلاة و السلام، و قد كان في حوالي الثمانين من عمره، على الرغم من اختلاف الروايات بشأن عمره عند اعتناقه الإسلام.
ناقش الكتاب الكثير من القضايا المتعلقة بكعب كعلاقته بالخلفاء الراشدين، و دوره الكبير في تفسير القرآن الكريم على خلفية علمه العميق باليهودية.
لكن هناك أمر شعرت به بجلاء أثناء قراءتي للكتاب، المؤلف يهودي و لديه اعتزاز كبير بيهوديته، و لذلك شعرت في ثنايا الكتاب بتحامل ضد بعض الرموز الإسلامية مثل: عبد الله بن عباس و كثير من الرواة و المحدثين المسلمين، وقد اتهمهم ضمنا بمحاولة طمس متعمد لدور كعب الأحبار في الرواية، و قد ذكر بأن بعض الصحابة والتابعين كانوا يشككون بإسلام كعب، و ما إلى ذلك من الصور التي لم أشعر خلالها بالمحايدة إطلاقًا.
هذه هي وجهة نظري الشخصية و لذلك أترك الكتاب للقراء ليكوّنوا وجهة نظرهم الخاصة.
بحث جيد جدا لشخصية كعب الأحبار التي تنسج حولها المتناقضات، كان فيها الأستاذ اسرائيل ولفنسون موضوعيا بالمجمل وباحثا مجيدا وناقدا ممتازا ومفككا لا بأس به مع بعض الميل لشخص كعب الأحبار والمبالغة بمكانته باعتباره كان يهوديا مثل الباحث... تحتاج روايات كعب الأحبار للجمع والتمحيص على يد أهل الحديث ونقدها وتبيين مرتكزات النقل، فمدار السند صحة وضعفا ونكارة ووضعا لابد أن يبين هل الرواية صادرة عن كعب الأحبار على سبيل غلبة الظن أو العلم الضروري حتى أو على غيره ممن بعده حتى يمكن أن نحقق مقدار ما أدخله كعب الأحبار من المرويات اليهودية في الإسلام، ثم يكون هناك بحث آخر لبيان لغته وألفاظه ومروياته المتحققة من خلال سبرها و النظر في مرويات من خالطه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى يتبين على وجه غلبة الظن من روى عنه ولا شك ولا ريب أن ابن عباس حبر الأمة وأبو هريرة وربما عبد الله بن عمرو بن العاص أيضا قد رووا عنه شيئا مهما وقطعا تحتاج لبحث ونقد وهل رفعها لرسول الله كان خطأ من الأصحاب أو ممن بعدهم في أي طبقة كانت... هذا مبحث جليل يحتاج إلى محدث نحرير وناقد أريب.. ولاشك أن لكعب الأحبار دور كبير في ادخال مرويات اليهود ذات الطابع المادي التجسيمي البغيض لجسد الثقافة العربية الإسلامية أثر كبير في التخبطات الفكرية والصراعات المذهبية الكلامية من بعده سواء أكانت منسوبة إليه أصالة أو في مرويات غيره من الأصحاب كما أسلفنا، ولا ريب أن هذه العجمة التي تسللت للجسد المسلم كانت مسيئة وبرغم كون كعب الأحبار عربيا قحا في المشهور إلا أن حمولة " الأيديولوجيا اليهودية " قد ساهمت في تمرير مرتكزات أعجمية مادية كما حصل بعد ذلك بين العرب أنفسهم بحمولة المذهبية الأيديولوجية والطائفية حتى صار المجاز نفسه عند بعض المسلمين العرب محلا للنقاش والحوار داخل كتاب الله وما ينسب للرسول من مرويات بل ربما في اللغة نفسها... وحتى صار وصف الله جل في علاه وصفا قريبا لزيوس كبير الآلهة اليونانية جالسا على عرشه مراقبا خلقه واضعا قدميه على كرسي بل ربما أسوء من زيوس أحيانا!! وهذا لعمري زلل التصورات وعجمة اللسان. وهكذا كان لهذا التأثير الذي لاشك أن لكعب الأحبار دورا فيه كما لوهب بن منبه وغيره من مسلمة اليهود ممن لم يشتهروا دور أيضا ، غير أن كعب الأحبار بالذات قد حمل من غيره بلاشك حمولات ومرويات أخرى تعاظمت مع الزمن واستخدم فيها كعب كمرتكز لتعزيز المصداقية كما بين الباحث نفسه..
تعليق أخير وهو غريب فإذا كان هذا الكتاب أطروحة للدكتوراة فما أسهل هذه الشهادة التي يتعاظم بها الكثير هذه الأيام..
اعتقد إن الكتاب ده رجعني شوية ورا لتوقيت قرأت فيه كثيرا عن الإسرائيليات و الموضوعات في كتب التفسير و الواضعين , البحث كويس جدا و مر بمراحل كتير و جمع بعض ما ذكر عن كعب الأحبار ولكنه كالعاده في البحوث تحتاج في بعضها للتفاصيل لكن إجمالا الكتاب يعطيك فكرة عن كعب الأحبار و دوره في تفسير القرآن الكريم و في نقله للحديث و نقل البخاري و الطبري و مسلم و غيرهم عنه ما وضعه بدخوله للإسلام مع تمسكه بدينه الاول اليهودية
الكتاب عبارة عن رسالة دكتوراة لدكتور يهودي , تحدث عن سيرة رجل من التابعين ادرك كبار الصحابه وكان له تأثير وشهرة في مجتمعة هو كعب الأحبار وهو من أبرز مسلمة اليهود في الإسلام مع عبدالله بن سلام و وهب بن منبه . تحدث في بداية الكتاب عن من هو كعب الأحبار ومتى أسلم وانتشار الإسلام في بلاد اليمن وعمره عندما أسلم ورأي الصحابه والتابعين فيه وعن اتصاله بالخلفاء عمر وعثمان وبمعاويه عندما كان امير الجيش .
تحدث ايضا عن مكاناة كعب الاحبار في الرواية الإسلاميه وقصص الأنبياء التي قالها والتي نسبت إليه ومقياس التوثق من رواياته .
كذلك تحدث عن نمو القصه والقصاص بين القرن الأول والخامس ثم ختم بتأثر الروايه اليهوديه بالقصه العربيه .
اعيب على هذه النسخة تعدد الأخطاء الإملائية البسيطه من تغيير حرف وأماكن بعض علامات الإستفهام
هذا الكتاب أضاف بعداً جديداً لمحفظة الكتب التي أطلعت عليها. فهو يتحدث عن سيرة كعب الأحبار الرجل اليهودي الذي أعتنق الإسلام في عهد الخلفاء الراشدين وكان في الثمانين من عمره. ولقد كان من التابعين الذين كان لهم الأثر الكبير في القصص والرواية الإسلامية ، ويمكن ان نعزو ذلك لعلمه الغزير بديانته السابقة اليهودية. رغم الأخطاء الإملائية القليلة ، فالكتاب يضيف الشئ الكثير ، ولذا أنصح بقراءته وكذلك كتاب تاريخ اليهود في بلاد العرب في الجاهلية وصدر الإسلام ، لنفس الكاتب، و محاكم التفتيش في أوروبا للدكتور علي مظهر.
حياة كعب الأحبار عموماً، والرواة الذين اتصل بهم. علاقته بعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، ورأي الصحابة والتابعين فيه. عقليته والأحاديث التي نشرها بين المسلمين (دون الخوض فيها). وأثر كعب الأحبار على القصة الإسلامية ..
المستغرب من الكتاب أنه أطروحة دكتوراة، بينما خارطة الطريق للكتاب مشوشة، وبعض طرق الاستدلال لديه غير متينة، كان سقف توقعي مرتفعاً، بينما اختنقت في أزقة الكتاب