نبذة «عرفت الجنّ مبكّراً من خلال الحكايات ومن خلال الحياة اليومية... . في ظل افتقار القرية لأيّ وسيلة ترفيهية من تلفاز أو مسرح أو سينما أو أيّ وسيلة ترفيهية، فقد كانت الحكّائة تمثّل نافذةً تطلّ من خلالها القرويات إلى لحظة أنس، وتتوافد القرويات إلى مجلس السمر بعد صلاة العشاء ليسمعن حكايات الراوية ويعدن إلى بيوتهن وقد تزودن بكمٍّ من الانشراح...» يطلق على الحكاية الشعبية في منطقة تهامة اسم «خرفينة» و«خبيرة»، فإذا أراد أحدهم سماع حكاية يقول للراوية: خرفينلي، أو خبريلي. والخرفينة تعني الحكايات التي تدور أحداثها غالباً في عالمٍ سحري مليء بالملائكة والجان والغيلان والقدرات الخارقة والقوى الخفية وما إلى ذلك. ويشتمل الكتاب على عدد كبير من «الخرفينات» التهامية يسردها الكاتب بأسلوب شيّقٍ سلس، بعضها بالفصحى وأخرى باللهجة المحكية، وأحياناً يجمع بينهما
اشتغل بالصحافة منذ عام 1982 وهو حاليا يشغل مدير تحرير جريدة عكاظ السعودية. درس المرحلة الأبتدائية في مدرسة "ابن رشد" في مدينة الرياض حيث قضى فيها فترة من طفولته وبها درس المرحلة المتوسطة في مدرسة "ابن قدامة" عاد بعد أربعة أعوام الى مدينة جدة واكمل المرحلة المتوسطة في مدرسة "البحر الأحمر" أتم المرحلة الثانوية في مدرسة "قريش" ثم حصل على بكالوريوس في العلوم السياسية جامعة الملك عبد العزيز متزوج وله ثلاثة أبناء وابنة واحدة يشارك في تحرير دورية الراوي الصادرة عن نادي جدة الأدبي والمعنية بالسرد في الجزيرة العربية.
يشارك في تحرير مجلة النص الجديد وتعنى بالأدب الحديث لكتاب المملكة العربية السعودية كان له زاوية أسبوعية بالصفحة الأخيرة بجريدة عكاظ (حقول) والأن يكتب مقال اجتماعي يومي بنفس الجريدة (أشواك) يثير به جدلا واسعا بين القراء كل يوم. كتب في العديد من المجلات العربية والمحلية وعلى سبيل المثال: مجلة العربي الكويتية, أخبار الأدب المصرية، جريدة الحياة، مجلة الحدث الكويتية، مجلة نزوى العمانية مجلة الحداثة البيروتية، مجلة كلمات البحرينية، مجلة ابداع المصرية والبحرين الثقافية. فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية - البوكر سنة 2010 عن رواية ترمي بشرر الصادرة عن منشورات الجمل.
كان ياما كان.. في الجزء الثاني من الأساطير الشعبية يواصل خال (نقل) الحكايات كماهي بأمانة وإحترافية عالية وبلغة بسيطة وشرح لما صعب إدراكه لقدم الهد والجهل به كجزء من موروث شعبي غارق في المحلية بإختلافات عديدة ثقافية حسب الكنطقة القادمة وهي المناطق التهامية. حيث يدون لنا الـ(خُرفينة / الخرّافة) القادمة من رائحة الجنوب وجبال تهامة في (566) من الحجم الكبير. يتناول فيها بقية الحديث عن الأسطورة لأهميتها في عالم الأدب (*) بصفة عامة.
الغريب هو وضع نفس المقدمة السابقة في كتابه الأول (قالت حامدة.. أساطير حجازية) صاحبة الـ(130) وبعيدًا عن مادة الكتاب العلمية وهي عندي من أجمل ماقرأت في كلا الجزئين من أدب الأساطير والقصص الشعبي وجدت تكرارها هي قلة إحترافية من العزيز أ.عبده خال ناهيك عن إحتلالها ربع الكتاب. أم مادة الكتاب هي لمحبي القصص الشعبي غاية في الجمال ويمكن حتي تجاوز الأبيات الشعرية إذا ماكانت قد كتبت بعامية دارجة ولن تؤثر على فهم سياق القصص من ناحية الفكرة والبناء القصصي لها.
هذه الققص وجمعها وتنقيحها أكاد أجزم أنه أستغرق زمنًا من المؤلف. وهذا جهد يشكر عليه لخدمة الأدب الشعبي وإعادة صياغته في لغة سهلة الفهم مع هذه التوضيح العظيم.
برّهن خال على أن هذه الحكايات أو الأساطير تبقي في الذاكرة من زمن الطفولة أكثر من تلك عرفناها ونحن صغار – أطفال – على مقاعدة الدراسة.. "حكايات ساذجة باردة "(**) بينما هذه التي قامن بتأليفها عقلية ذات وعي تعلمي بسيط ساهمت في رسوخ بعض القيم حتي بعد النضج. بل أنه حتي ساهم في بقائها كما بعاميتها المحلية حسب أفواه النسوة اللواتي أخذ منهن هذه الحكاية وقد ترك أسمائهن تُزين نهاية حكاياتهن، والكثير منها قد أعاد صياغتها بلغة بسيطة أشبه بلغة الصحف اليوم. هذه مع الكثير والكثير من الحواشي تحت كل صفحات الكتاب تقريبًا وهذا وجدته عظيم للتعريف ببعض المصطلحات وبعض الموروث وفق كل قصة.
أمنحه كل الأنجم الخمسة لجهده المبذول ولحكايات (كثيرة) لم أجدها في كتابٍ آخر مختص بالقصص الشعبي. ــــــــــــــــــــ
من أين ابدأ؟ مغرمة أنا في الحقيقة بالقصص والأساطير والحكايا العجيبة والمحبوكة والمليئة بالتفاصيل. و الأستاذ عبد خال أهلٌ لمهمة إمتاع وإبهار كل من هو مثلي.. كان لمثل هذا العمل الضخم أهمية تصديره بشكل يليق به، وقدحصل.. في المقدمة الطويلة بشكل مقبول وممتع يشرح عبده خال قصة هذا الكتاب خصوصاً..والأساطير عموماً بشكل يجعلك تتقبل كل ماهو آت.. كثير من القصص والاساطير التي وردت تحوي اساطير وقصص نعرفها من مصدر اخر، تشرح المقدمة لماذا وكيف يحدث ان تنتقل الاسطورة وتتحور وتتكيف مع بيئة جديدة بعض القصص كانت مضحكة ومتعة بشكل ذكي.. أحببته جداً وسأبحث عن ما قالته حامدة أيضاً إن شاء الله
كتاب يضم بين دفتيه مجموعة قصصية تراثية من البيئة التهامية .الكتاب مقدمة طويلة جدا جدا لكنها قيمة وقد تكون أفضل من متن الكتاب. حركة موفق من الكاتب أن جمع هذا التراث القصصي من الاندثار. بعض القصص كانت باللهجة المحلية الصعبة التي تكاد تكون عسيرة عن الفهم والاستيعاب
استمتعت بقراءة هذا الكتاب جدا خصوصا انه يتحدث عن أساطير تهامية ، و أظن أن هذه المنطقة مظلومة و مجهولة للناس .. بدأ الكتاب بمقدمة طويلة تقارب ربع الكتاب تحدث فيها الكاتب عن الاسطورة كمفهوم و تاريخ ، بعض أجزاء المقدمة لم أفهم سبب وضعها في المقدمة بالاضافة أن المقدمة مشتتة و يبدو لي أنها كُتبت على مدار وقت طويل ..
حاول الكاتب أن يجمع بين الفصحى و اللهجة البيضاء و اللهجة التهامية في القصص و أرى أن عبده خال وُفق في هذه الخطوة خصوصا مع صعوبة نقل اللهجة التهامية من المحكي إلى المكتوب .. الحكايات بشكل عام تشبه حكايات شهرزاد و ان كانت الحكايات أبسط و تميل للاختصار الحكائي و تعكس بعض اعتقادات أهل المنطقة مثل حكايات السحر و الجن .. لفت نظري أن بعض الحكايات مستعارة من أساطير عالمية قديمة و هذا مثير للاهتمام خصوصا في ظل الجهل و الأمية المنتشرة في المنطقة ..
عاب الكتاب كثرة الهوامش و بالنسبة لي فهي مزعجة في أي كتاب ، الأمر الآخر أن الكتاب وُلد خديجا و قد ألمح الكاتب لهذا في المقدمة ، الكتاب يحتاج الى المزيد من التنقيح و الترتيب ..
فكرة الكتاب جذابة، الأساطير تعطي فكرة عن طبيعة الحياة وأفكار الناس في منطقة ما. شخصيا كنت أتوقع التعرف على أساطير حجازية تعود لزمن قديم قبل الاسلام، لكن معظم الأساطير الواردة متأثرة بشكل كبير بالدين الاسلامي، وتحديدا بالاحاديث الموضوعة والروايات التي حشرت في الدين حشرا لغرض أو لآخر. مما يعني أن هذه الأساطير ليست أصيلة، وتم تغييرها حديثا. برغم ذلك فان هذه الاساطير تبقى - الى حد ما - مقبولة. الغير مقبول برأيي هي المقدمة الطويلة جدا والمبالغ فيها للكتاب. في المقدمة، يتحول الكاتب من كاتب روائي الى فيلسوف يريد تفسير أسراز الكون بناء على أفكار مشوهة من مايعتبره "علم" ممزوجة بأفكاره الشخصية المستوحاة من المرويات العديدة المشوهة التي حشرت في الدين الاسلامي. الآلاف والآلاف من الأحاديث الموضوعة أو المشوهة التي شكلت مصدرا لآلاف أخرى من التفاسير والأقاصيص الأكثر تشويها. قام بناء عليها بتفسير أحداث يزعم أنها تاريخية حسب وجهة نظره، أحداث لايمتلك بعضها أي سند مقبول ومنطقي يدل على وجودها من الأساس. وبرأيي أن مقدمة الكتاب لاتختلف في أي شئ عن محتوى كتب رخيصة مثل "الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار". محض هراء
مدون لبعض الأساطير المتداولة وغير المتداولة العجيبة والجميل أنه يحكيهاباللغة الفصحى وباللهجة التهامية، التي تحتاج أن تكون على علم بمصطلحاتها حتى تستوعبها
الكتاب رائع رائع، و الغريب ان عبده خال كتب في بدايته انه بما معناه لم يستعد ، ماشاء الله كل هذا ولم تستعد يا عبده !
المقدمة لوحدها تعتبر كتاب ثري الأساطير التهامية ممتعة و شيقة و الأسلوب رشيق ولبق رغم ان فيه بعض المفردات الشعبية السوقية نوعا ما لكن بأسلوب عبدة لا تشعر بأنها لاتليق. الهوامش مليئة بالمعلومات و الشرح لأصل الكلمات و القصص .
انصح بقراءته للمتقدمين شوي المبتديء راح يرهقه لأنه قريب لـ٦٠٠ صفحة
مقدمة الكتاب جميلة وثرية و هي عن الحكاية والاساطير وارتباطها بالتاريخ الانساني
بالنسبة للقصص التراثية الموجودة في الكتاب اعتقد كثير منها يتكرر بنفس السياق والمفهوم لكن يختلف بالاحداث التي لا تؤثر بالحكاية هذا العدد الكبير من الحكايا المتكرر يسبب الملل للقراء
من يعرفني يعرف أنني مولع بالحكايا والقصص والروايات, وحينما تأتي مثل هذة الحكايا مجموعة من ذاكرة "خال" وبأسلوبه العذب فسأكون بالتأكيد أول من يقتنيها ويسارع في تصفحها وقرائتها وكعادته "خال" وبأسلوبه الشبق واللذيذ يأخذنا في جولة عبقرية في ذاكرة "تهامه" لينقل لنا من تاريخ حكايا سيداتها ونسائها الفاضلات قصص تحمل من سمات العجب والتعجب الشيء الكثير فتغوص كل حكاية في قعر أبعد من الأخرى, وتستعرض كل حكاية تفاصيل مدهشة وأحداث أشبه بالخيال المرسوم في حكايا الرسوم المتحركة التي تدفع بها ذاكرة هوليود على شاشاتنا الصغرى والكبرى. رغم ذلك كانت البداية ثقيلة وطويلة ومفصله بشكل ممل.. فقد بدأ الكتاب بمقدمة طويلة عن حضور "الأسطورة" في تاريخنا الإنساني والعربي وفي القرآن وفي ذاكرة الشعوب أجمع, وفصل وأطال بشكل كبير حول تاريخ "الأسطورة" وماهيتها وما الأمور التي تستلزم أن تتوفر في رواية أوحكاية شخص ما حتى يطلق على شخوصها أوأحداثها لقب "الأسطورة", كذلك الكتاب محشو ومملوء بـ "الهوامش" الغير ضرورية بنظري والتي كان من الممكن الإستغناء عنها, فقد أخذت بعض "الهوامش" في التفصيل بشكل ممل.. ودخلت في سياق حكاية داخل أخرى, مما أحدث بعض التشتت في تتبع سياق القصة الأصلية, كذلك إعادة سرد الحكاية من جديد بلهجة أهل المنطقة.. أي باللهجة العامية كانت خطوة فارغة بنظري وزيادة في عدد الصفحات من غير فائدة تذكر أو إضافة جديدة لسياق النص الأصلي. بغض النظر عن كل النقاط السلبية التي تعرضت لها أعلاه.. ما إن شرع "خال" في سرد حكاياه حتى وقعت تحت سحر النص وخطف إنتباهي بالتشويق المرسوم في تفاصيل وأحداث كل حكاية, وفي حضور "الخرافة/الأسطورة" داخل تفاصيل النص, وكيف يتلبس شخوص كل حكاية لوناً جديداً من ألوان الخرافة الضاربة في الخيال والشبيهه بحكايا هوليود التي رسمتها "والت ديزني" من خلال أفلامها فقد تطرقت بعض الحكايا المذكورة لأطراف قصص وخرافات خيالية قادمة من ذاكرة عالمية كحكاية "الأميرة والأقزام السبعة" كذلك حكاية "صاحبة الشعر الطويل".. وحكايات أخرى عرفتها البشرية على إمتداد الزمان ومنذ وقت سابق. لا يوجد حكاية مفضلة في الكتاب بالنسبة ليّ على وجه التحديد.. فكل حكاية تم سردها بعناية وبأسلوب رشيق, يجعلك تشعر أن كل حكاية مفضلة لديك, كون كل حكاية تحمل رساله ومعنى وعنواناً عريضاً خلفها, فقد كان الكتاب أشبه ما يكون بالأرشفه لذاكرة النساء الحكاءات, ولقصص تم وضعها في التاريخ الشعبيّ كمرجع للحكم والعبرة.. مع أن كل حكاية تبدأ بذات المفتاح وتنغلق على شكل عادل وسليم.. مما يجعل كل حكاية تقليدية بطبعها, ويجعل من تفاصيلها قريبه من قصص خلقت منذ زمن بعيد في ذاكرة الشعوب.. كحاية "سندريلا", التي إقتبست إحدى الحكايات في الكتاب بعضاً من تفاصيلها وقامت بإعادة رسمها من جديد لتناسب ظروف الزمان والمكان محلياً. كذلك على الشق الآخر وقبل الشروع في قراءة الحكايات.. كانت هناك تلك المقدمة الطويلة التي تكلمت عنها سابقاً, والتي فصلت في تاريخ وفلسفة الأسطورة, رغم أنها كانت محشوه بالكثير.. إلا أن هناك جزئيات منها راقت ليّ, وهي الجزء الذي تعرض فيه "خال" لسرد علاقة الأسطورة وحضورها في روايته الجميلة "الطين" وكيف قام بترويضها لخدمة الرواية.. مما جعلني أعيد قراءة أجزاء من رواية "الطين" لأرى ما كان "خال" يتحدث عنه. ما خرجت به من هذا الكتاب هو أن الخرافة منبت الحكايات الشعبية, فقد كانت كل حكاية تحمل في داخلها خرافة ما.. كما أن الحكايات الشعبية تعتمد كثيراً على حضور الجن, وتأثير السحر في تفاصيلها, فقد كانت كل حكاية تستلهم شيئاً من ذلك, وتعول في إنتصار أبطالها على الخرافة المكونة من سحر أو حضور جنيّ وسط أحداثها ليعيد الحق لأصحابه.. أو ليهلك أصحاب الحق بداعي الشر الموجود في نفوس الشياطين من الجن. مع ذلك كله كان دائماً هناك مغزى وعبرة وراء كل حكاية.. وأن المنتصر يجب أن يتحلى بالصبر والحكمة والنية الحسنة, مما يجعل الحكايات الشعبية مرجعاً لنشر الخير في نفوس مستمعيها وقارئيها, فقد كانت قراءة هذا الكتاب بمثابة تجربة طويلة النفس وممتعة ومشوقة في آن واحد.
يشكر الكاتب على المجهود الذي بذله في هذا الكتاب العجيب والذي يضم أساطير وقصص عجيبه وكثيرة، ولكنني للأسف لم أتمكن من انهاء قرائته لأنني لست من محبي الأساطير كثيرا، ولكن استطيع ان اعتبر هذا الكتاب مرجعا لي ولكل باحث في هذا المجال.