من اروع الروايات المغربية التي قرات ..خاصة انها كانت هدية من شخص عزيز....الشيء الدي زادني شغفا بها.ربيعة ريحان احسنت صياغة حبكة الرواية ...لا اصنفها ضمن الروايات الغرامية رغم ان العنوان يجعل القارئ مند الوهلة الاولى يعتقد بانها تضم بين طياتها قصة حب ..بل انها تروي عن صمود امراة مغربية امام مجتمع ينظر للمراة المطلقة بتهميش و اقصاء...احببت اللغة التي استاعنت بها الكاتبة في صيغة الحوار ...كما احببت الطريقة التي تسرد و تصف بها احداث الرواية.
رشيد أمديون رواية «طريق الغرام» للأديبة المغربية ربيعة ريحان. عن دار توبقال -الدار البيضاء. طبعة 2013. عدد الصفحات 190 صفحة. يمتد نص الرواية في أربع وعشرين فصلا بعناوين دالة، تتبع مسار شخصية فوزية تعيش حياتها بين ماضيها وحاضرها مشحونة بشيء من الريبة اتجاه مستقبلها. ويعد الماضي الذي تسترجعه هو تجربتها الفاشلة في الزواج من سمير الذي اكتشفت بعد زواجها به أن له ميولا مثليا كان سبب النفور والتباعد العاطفي والجسدي. يضيء هذا الاسترجاع للقارئ حياة فوزية قبل الزواج وبداية ارتباطها بسمير ثم زواجها وما لحقها من ضرر نفسي ثم طلاقها. أما فيما يخص حاضرها فتأخذ الرواية القارئ إلى عوالم من الرومانسية والشاعرية نسجها تعارف حدث بين فوزية ويوسف (شاعر عراقي مقيم بلندن) عن طريق الانترنت، فتوطدت العلاقة بالمراسلة الالكترونية، مما قاد فوزية بعد أن دخل يوسف حياتها نحو طريق الغرام نتيجة هذه العلاقة المثيرة التي أنعشت عاطفتها الرومانسية رغم أنها تجهل مسالكها القادمة وإن كانت تعرف مسبقا نتائج علاقتها السابقة الفاشلة.. وهذا ما يشكل عندها ريبة من مستقبل تمثل لها في شخصية يوسف هذا القادم بعد انكسار، وما رافق هذا التعارف وهذا الترابط من تفكير في نوع وشكل اللقاء الأول، ومكانه، وهواجس أخرى تراودها قبل أن تهم بالسفر إلى مراكش للقائه بعيدا عن عائلتها ومدينتها المحافظة. تناقش الرواية مجموعة من الموضوعات والقضايا: المرأة والجسد، المرأة والجنس، والطلاق، والعنوسة، في المجتمع المحافظ، الرجل والجنس والمثلية، المرأة والحب والمشاعر المتضاربة والهواجس والريبة..