Muhammad bin Abdul-Rahman Al-Arifi (Arabic: محمد بن عبدالرحمن العريفي) is a Saudi Arabian author and Da'i. He is a graduate of King Saud University and member of the Muslim World League and the Association of Muslim Scholars.
ملخص الملخص في كتيب، يقدم فيه بعض قصص السلف وبعض الأحكام "قام أبو مسلم الخولاني ليلة.. فتعبت قدماه فضربهما بالسوط.. وأخذ يقول: أيظن أصحاب محمد أن يستأثروا به دوننا؟ كلا، والله لنزاحمنهم عليه زحاماً حتى يعلموا أنهم قد خلفوا وراءهم رجالاً."
شهر رمضان المبارك من أعظم شهور السنة 💚.. شهر يعطينا الكثير من الفرص ليتغير القلب ويخشع ، فتتغير الأفعال والسلوكيات ونتقرب لله (عزوجل) أكثر وأكثر فمنا من يستغل الفرص فيكسب الكثير ومنا من يضيعها فيخسر ويخيب كما قال نبينا المصطفى الحبيب "صل الله علیه وسلم"
_ أحببت الكتيب ففيه تذكرة لفائدة شهر رمضان المبارك، قرأته بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، لعل التذكرة تنفعني وتنبهني وترجعني إذا ابتعدت عن الطريق الصحيح.
* فكما قال الكاتب : ( طوبى لمن كانوا كذلك من عباد رب الشهور كلها بواطنهم كظواهرهم كشوالهم كرمضانهم الناس في غفلاتهم وهم في بكائهم وإخباتهم) اللهم إجعلنا منهم واهدنا إلى صراطك المستقيم وتقبل منا صالح الأعمال والدعوات 🤲
* أحببت هاتين القصتين كثيراً :
_ كان محمد بن خفيف ( رحمه الله) به وجع الخاصرة فكان يشتد عليه حتى يقعده عن الحركة فكان إذا نودي بالصلاة يحمل على ظهر رجل إلى المسجد فقيل له : إن الله قد عذرك فلو خففت على نفسك فقال : كلا إذا سمعتم حي على الصلاة ولم تروني في الصف فاطلبوني في المقبرة.
_ كان منصور بن المعتمر إذا جن عليه الليل يلبس من أحسن ثيابه ثم يرقي إلى سطح بيته ويصلي فلما مات، قال غلام جيرانهم لأمه : يا أماه الجذع الذي كان ينصب في الليل في سطح جيراننا ليس أراه فقالت : يابني ليس ذلك جذعاً ذاك منصور كان يصلي وقد مات.
أين نحن الآن من هؤلاء؟!! كانوا يستشعرون عظمة ربهم إذا وقفوا بين يديه
فكانوا هؤلاء وغيرهم ؛ نعم قوم عبدوا ربهم فخافوا من عقوبته ورغبوا في معاملته وتعلقت قلوبهم بمحبته فكثر في الدنيا اجتهادهم حتى علت بين الناس رتبهم فأحبهم أهل السماء ووضع حبهم في الأرض. قال الله تعالى : (( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً ))
اللهم اجعلنا منهم ، واجعلنا من عبادك الصالحين المصلحين المخلصين المحسنين الذين ترضى عنهم وترضاهم وتحبهم يا أرحم الراحمين 🤲💚
كتاب بسيط وصغير الحجم يتحدث عن فضل رمضان شهر الصيام عن باقي الشهور عبر قصص من السلف ويقدم العريفي ايضا اجابات حول بعض المسائل الفقهية في الصيام مناسب جداً للقراءة في رمضان أو حتى الإستعداد له .. اشتقت لرمضان ❤️
اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين وارزقنا صيامه وقيامه وتقبله منا يا أرحم الراحمين .
انتهى شهر رمضان المبارك منذ ما يقارب الشهرين، لم أقرأ فيهما عدا ختمة واحدة، أعتقد أني احتجت قراءة هذا الكتاب ... دائما مع أسلوب العريفي الرائع في الاستشهاد بالقرأن والحديث وقصص الصحابة والتابعين، لكن أردت أن أنوه إلى أن العنوان يقتصر على النصف الأول من الكتاب فقط، ففي النصف الثاني تحدث بصفة خاصة عن شهر رمضان ...
شھر رمضان ھو شھر القرآن .. وكان جبریل یدارس النبي صلى االله علیھ وسلم القرآن في رمضان .. وكان عثمان رضي االله عنھ یختم القرآن كل یوم مرة .. وكان الزھري إذا دخل رمضان .. یفر من الحدیث ومجالسة أھل العلم .. ویقبل على تلاوة القرآن من المصحف .. وكان سفیان الثوري إذا دخل رمضان ترك جمیع العبادة وأقبل على قراءة القرآن .. وكان قتادة في غیر رمضان .. یختم القرآن في كل سبع لیال مرة .. فإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث لیال مرة .. فإذا جاء العشر ختم في كل لیلة مرة .. وكان إبراھیم النخعي یختم في العشر الأواخر كل لیلة .. وفي بقیة الشھر فى ثلاث
كتاب بسيط وسلس ينتهي في جلسة واحدة..حيث تطرق الشيخ للتحدث عن مواضيع عديدة تشبه التغريدات بحيث لا تثقل على القارئ ..الكتاب جميل بالمجمل على الرغم من معرفتنا للأمور التي تحدث عنها إلا أنه بمثابة التذكرة.💛
"رمضان فرصة لمن فرط في صلاته ليتدارك نفسه" - محاضرة مكتوبة تحوي مواعظ وسنن وأحكام مناسبة لشهر رمضان. - العنوان يقول لنا؛ أن نكون ربانيون دائماً وأبداً وليس في شهر رمضان فقط، وأن يكون رمضان معنا دائماً وليس في شهراً وحداً فقط، أن تكون سائر الشهور كلها طاعات وأعمالاً صالحة، أن نكون ربانيون دائماً وأبداً. - الكتيب يقع في ٤٠ صفحة خفيفة محفزة بتنسيق جميل، ولكني توقعت من العنوان أكثر.
This entire review has been hidden because of spoilers.