Jump to ratings and reviews
Rate this book

ثلاثية الحلم القرمطي: دراسة في أدب القرامطة

Rate this book
لقد نهض هذا الكتاب بهذا العبء على نحو جديد وفريد ,من خلال دراسته في الجزء الأول لإطار التاريخي والجغرافي للحركة القرمطية,ونشأة هذه الحركه وقوامها السياسي والاقتصادي والفكري ,قبل أن يتقدم في الجزء الثاني للبحث في شعر القرامطة,ومن بعد,في الجزء الثالث,للبحث في النثر القرمطي , منقباً في عشرات المخطوطات والمصادر والمراجع القديمة والحديثة,وبما يوفر للبحث العلمي حدوده الموضوعية الصارمة, والمعيقة أيضاً. وليس البحث - على سبيل المثال - في قرمطية الحلاج أو قرمطية المتنبي سوى واحدة من شارات ((مغامرة)) هذا الكتاب . إنها ثلاثية الحلم القرمطي المؤسسة في التاريخ ,وفي العلم

نسخة إلكترونية
http://www.archive.org/download/tar59...

608 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1993

1 person is currently reading
52 people want to read

About the author

الدكتور محيي الدين اللاذقاني (سورية).
ولد عام 1951بقرية سرمدا.
حصل على تعليمه الأولي في قريته, ثم انتقل إلى مدينة حلب فتابع دراسته الثانوية والجامعية, ومن جامعة الإسكندرية حصل على الماجستير والدكتوراه.
تنقل بين أكثر من موقع إعلامي في الوطن العربي والمهجر, وعرف بكتابته لعموده اليومي (طواحين الكلام) الذي كتبه بصفة دورية في أكثر من صحيفة عربية.
خصص الشاعر ديوانه الأول, ومعظم قصائد ديوانه الثاني للشعر السياسي, ولكن بعد أن اغتنت تجربة الشاعر الإنسانية في منفاه الاختياري, واستقر في لندن بصفة دائمة منذ أوائل الثمانينيات, أقلع عن كتابة الشعر السياسي.
دواوينه الشعرية: عزف منفرد على الجرح- 1973 انتحار أيوب 1980- أغنية خارج السرب 1988.
أعماله الإبداعية الأخرى: الحمام لايحب الفودكا (مسرحية) 1991.
مؤلفاته: دراسات في الإعلام التربوي - ثلاثية الحلم القرمطي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (50%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (12%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,696 reviews4,717 followers
October 19, 2022

"ثم سار إلى سلمية فحاربه أهلها و منعوه الدخول ثم وادعهم و أعطاهم الأمان ففتحوا له بابها فدخلها فبدأ بمن فيها من بني هاشم و كان بها منهم جماعة فقتلهم ثم ثنى بأهل سلمية فقتلهم أجمعين ثم قتل البهائم ثم قتل صبيان الكتاتيب و خرج منها و ليس بها عين تطرف كما قيل"
هذا ما فعله القرامطة و هم من الشيعة الإسماعيلية بأهل بلدة تدعى "سلمية" و هم أيضا شيعة اسماعيلية و لكنهم تابعون للفاطميين.

الكتاب في الأدب و ليس في التاريخ و لكن التاريخ فرض نفسه على النصف الأول من الكتاب لتعريفنا بالقرامطة و دولتهم أو بمعنى أصح دولهم و تاريخهم و مذهبهم و ما قيل عنهم من العجب العجاب.
دولة إسلامية إماميه لا توقر أحدا و لا تعصم أحد من الزلل مبادئها أقرب للاشتراكية الحديثة أو الكميونات الشيوعية في عصر ما قبل الثورة البلشفية الروسية لا يقيمون صلاة و لا يرون صياما و لا حجا بل خربوا الكعبة و نزعوا الحجر الأسود و هاجموا قوافل الحجاج لعشرات السنين. هددت جيوشهم عاصمة الخلافة العباسية في بغداد عدة مرات و استولت على أراضي شاسعة في العراق و الشام و كادت جيوشها أن تتغلغل في عمق عاصمة الخلافة الفاطمية في القاهرة و صمدت دولته لعدة قرون في البحرين و الإحساء و رغم ذلك نكاد لا ندري عنهم شيئا.
لماذا؟ لأن التاريخ هو تركة المنتصر و هم قوم أنتهى تاريخهم بالهزيمة التامة و تلاشى كل أثر لدولهم المتناثرة هنا و هناك فكانوا كنسيا منسيا.

في الوقت الذي بدأ فيه القرامطة ببناء مؤسسات دولتهم الوليدة كانت الدولة العباسية قد تهرأت و تجرأ الكل عليها و تشتت في المعارك بينهم و بين الزنج من جهة و الديلم من جهة أخرى و خوارزم من ناحية ثالثة و الحمدانيين و الطولونيين ثم الفاطميين و تغلغل فيها نفوذ الأجانب حتى صار الديلم و الفرس و الترك يتقاسمون المناصب و صار القرامطة يجمعون خراج الكوفة و البصرة و حتى أسوار بغداد و صارت مصر و الشام و فارس أغلب الخليج خارج نطاق السيطرة و صار الخليفة يسيطر على العاصمة و الحجاز عن طريق حلفائه و ليس بذاته.

صار منصب الخليفة و منصب الوزير أشبه بحكومات مصر عقب ثورة 25 يناير حيث يتولى أحدهم الوزارة أسبعا و أسبوعين و يوما و يومين حتى قال بعض الشعراء في وصف وزراء الخليفة العباسي:
وزير قد تكامل بالرقاعة
يولى ثم يعزل بعد ساعة
إذا أهل الرشا اجتمعوا إليه
فخير القوم أوفرهم بضاعة
و ليس يلام في هذا بحال
لأن الشيخ أفلت من مجاعة
يدافع الكاتب كثيرا عن القرامطة و يحاول دفع التهم عنهم كغزو الكعبة و تخريبها و مهاجمة قوافل الحج و ابطال العمر بالشعائر و العبادات و شيوع السفور و الحرية بينهم بأن كل تلك الأفكار كانت ترجع لعوامل اقتصادية و اجتماعية مبررة و ان خصومهم نسبوا إليهم كل الشرور رغم إقرار الكاتب نفسه بحدوث كل ما سبق منهم على مر تاريخهم بأكمله.

أما من حيث الأدب الذي تركه القرامطة سواء شعرا أو نثرا فقد كان لولع القرامطة بتحليل الظواهر الاجتماعية ولع لا يوازيه إلا ولعهم بنقد الحكام و الساسة. و كالجراحين الماهرين أعمل القرامطة مباضعهم في جسد المجتمع الخرب فكشفوا ما فيه من نقائض و مثالب تستر عليها الشعراء اللذين باعوا أنفسهم لأصحاب القصور و تفرغوا للمدح و الرياء و المجاملة و يندر أن نجد ظاهرة إجتماعية تنجو من نقد شعراء القرامطة الأوائل و المتأخرين.

يدرس الكتاب في نصفه الثاني الشعر و النثر القرمطي بخصائصه و صوره و تاريخه و أمثلته و رجاله و موضوعاته في بحث شيق و مثير و مختلف ليكون بجانب النصف الأول في تاريخ القرامطة مرجعا مهما لحركة سياسية ثورية اجتماعية كادت أن تقلب الأمور رأسا على عقب ثم غدر بها الزمان فطواها النسيان و سجلها التاريخ على الهامش بعيدا عن الحواشى و المتون.
Profile Image for Tahani Shihab.
592 reviews1,198 followers
June 19, 2021
كتاب شيق وجميل، رغم عدم إلمامي بصحة أكثر ما جاء فيه إلا أنه يستحق القراءة لما بذل الكاتب من جهد في إعداده وبحثه. الكتاب مكون من 404 صفحة. 364 صفحة هو مضمون الكتاب أما بقية الصفحات الأخيرة ملحق لرسائل مصوّرة استشهد بها الكاتب.

في الجزء الأول تكلم الكاتب عن تاريخ القرامطة. وفي الجزء الثاني عن شعراء القرامطة ومصادرهم، وأغراض الشعر القرمطي وخصائص الشعر القرمطي. وفي الجزء الثالث كتّاب القرامطة وكتبهم، موضوعات النثر القرمطي وخصائص النثر القرمطي. وفي الصفحات الأخيرة خلاصة البحث.

الكاتب حاول أن يفنّد كل ما قيل عن القرامطة واستشهد بمصادر عديدة مما يدل على سعة معرفته واطلاعه والمجهود الذي بذله لإخراج هذا الكتاب بصورة حيادية، وإن كنت قد لاحظت ميله الشديد لإنصاف القرامطة. نقلت بعض مقاطع من الكتاب كما هو مدوّن فيه.


الجزء الأول

سكن القرامطة في الشام والعراق والبحرين واليمن
الحسين بن زكروية من قرامطة الشام
علي بن الفضل من قرامطة اليمن
حمدان قرمط شيخ قرامطة العراق
أبي سعيد مؤسس دولة القرامطة في البحرين


يدافع الكاتب عن القرامطة ويصفهم بأنهم أول من أسس للتعايش الاجتماعي والحرية الدينية يقول الكاتب في صفحة 70: “أن المجتمع القرمطي كان على درجة من الرقي سمحت له بتبني سياسة التسامح الديني… وقد قطع المجتمع القرمطي فترة مخاض طويلة حتى يصل إلى هذه الدرجة من الحرية الدينية وكان القرامطة منذ البداية ضد ظواهر الانحراف في الإسلام ولم يكونوا ضد الإسلام نفسه”.

“وهكذا نجد أن أعدى أعداء القرامطة لا يجدون نَصًّا لهم للحكم بتكفيرهم، لكنهم يثيرون دائمًا مسألة بالغة الأهمية ليشهدوا بها على إلحادهم واستهتارهم بالشرائع وهي حادثة مهاجمة الكعبة وانتزاع الحجر الأسود وقد عوملوا في هذه القضية معاملة قاسية عَقَائِدِيًّا، لم يعامل بها من قام بنفس الأعمال، فالحجاج بن يوسف الثقفي كما هو معلوم هاجم الكعبة بالمنجنيقات وحرق جزءًا منها في أثناء حصاره لابن الزبير، وابن الزبير نفسه هدمها ليوسعها كما قال، فأعاد عبد الملك هدمها ليضعها بالحجم الذي يناسبه. وكانت الكعبة هدفًا دائمًا للسرقة والانتهاب… أما الحجر الأسود فالموقف منه مضطرب منذ عهد عمر حين وقف أمامه وخاطبه قائلًا: والله أعلم أنك حجر لا تضرين ولا تنفعين ولكن رأيت رسول الله قبلك وأنا هكذا. وكانت رابعة العدوية تقول عن الكعبة وحجرها: “هذا الصنم المعبود في الأرض”. وهناك كثير من الفرق الإسلامية التي ترى في تقديس الحجر الأسود نوعًا من الوثنية الجاهلية والقرامطة واحدة من هذه الفرق”. صفحة 72


ويمكن أن ننسب إلى القرامطة فضيلة إنشاء أول مصرف تعاوني في التاريخ، لأن إنشاء أول مصرف حكومي فكان سبقهم إليها الوزير المتنور علي بن عيسى حين اضطر للاقتراض من التجار لتمويل حربه، فلهم الفضل في كلا الحالتين. صفحة 92


“الحلاج كان من أبرز شعراء المدرسة القرمطية. ولد الحلاج سنة 244 ه ـ وأعدم سنة 309 هـ

شارك في ثورة الزنج بعد قدومه من قريته الأهواز. وهناك اتصل بأحد مؤسسي الدعوة القرمطية، وبعد فشل ثورة الزنج، فرّ وتنكر عدة سنين ثم ظهر بصورة جديدة في بغداد. ويمكن تقسيم حياة الحلاج إلى مرحلتين: مرحلة السياسي المتمرد صاحب الفكر الانقلابي، ومرحلة الحلاج المفكر صاحب التجربة الناضجة الذي أتيح له أن يلعب ببلاط الخلافة في بغداد. وقد لعب الحلاج دورًا كالذي لعبه راسبوتين في بلاط القياصرة، ويتجلى ذلك في تأثيره الرئيسي على الأرملة القوية زوجة المقتدر. وقد نسبت إليه بعد موته قصائد بعد أن أعدم وتحول إلي أسطورة صوفية، فنسب إليه كل ما فيه رائحة صوفية”. ص. 131

في خلال حروب الموفق مع الزنج خربت البصرة تمامًا، وأصبح خراب البصرة من الأمثلة الشعبية ليومنا هذا. صفحة 137


كتاب اخوان الصفا

تعتبر اخوان الصفا حلقة أخوية القرمطية أسست في البصرة. وكان لها فروع في بغداد وغيرها من المدن. وفرع بغداد هو الذي انظم إليه أبو العلاء المعري أثناء زيارته للمدينة.


كان القرامطة يحرصون على كسب الفلاسفة وأصحاب الثقافة الرفيعة ليعينوهم على شرح العقيدة القرمطية. وفي مقطع من الرسالة التي ينسبها عبد القاهر إلى القيرواني وهي مرسلة إلى أبي طاهر القرمطي نص صريح بهذا الاتجاه: ادع ـ الناس بأن تتقرب إليهم بما يميلون إليه وأوهم كل واحد منهم بأنك منهم، فمن آنست منه رشدًا فاكشف له الغطاء، وإذا ظفرت بالفلسفي فاحتفظ به، فعلى الفلاسفة معولنا، وإنا وإياهم مجمعون على نواميس الأنبياء وعلى القول بقدم العالم لوما يخالفنا فيه بعضهم من أن للعالم مدبّرًا لا يعرفه. وفي الرسالة نفسها وصية بالدهريّة لقربهم من المذهب القرمطي: إن أهل الشرائع يعبدون إلهًا لا يعرفونه، ولا يحصلون منه إلا على اسم بلا جسم.. أكرم الدهرية فإنهم منا ونحن منهم. ولكي يتمكن القرامطة من غرس عقيدتهم والتمكين لها في النفوس، كانوا يعتمدون على أسلوب التشكيك لنزع أصحاب العقائد الأخرى من عقائدهم وكسبهم للمذهب القرمطي ففي الرسالة الآنفة الذكر يتلقى أبو طاهر الوصية التالية: إني أوصيك بتشكيك الناس في القرآن والتوراة والزبور والإنجيل، وبدعوتهم إلى إبطال الشرائع وإلى إبطال المعاد والنشور من القبور، وإبطال الملائكة في السماء، وإبطال الجن في الأرض، وأوصيك بأن تدعوهم إلى القول بأنه قد كان قبل آدم بشر كثير، فإن ذلك عون لك على القول بقدم العالم”. ص. 292

توزع نشاط القرامطة على أربع مناطق رئيسية: فبدأ بالعراق، ثم انتقل إلى البحرين، فالشام وكانت اليمن المنطقة الرابعة التي استولوا عليها في بداية العقد الأخير من القرن الثالث للهجرة.

وكانت كل هذه الحركات منحدرة من تنظيم سري واحد، اشتق اسمه من كلمة (قرمط) وتعني الفلاح أو القروي حسب نبطية جنوب العراق، كما أن لها قرابة لا تخفى مع الكلمة اللاتينية Grammata وتعني الحرف. وتنسب هذه الحركة لحمدان قرمط ثاني داعي بالسواد بعد حسين الأهوازي، وهي بمجملها ثورة فلاحين، وحرفيين قامت ضد هيمنة كبار التجار والولاة الذين يمثلون الفساد الإداري والظلم الاجتماعي بأبشع صورهما. ص. 357

كان عمر دولة قرامطة البحرين أكثر من عمر دولة قرامطة الشام واليمن، أما قرامطة العراق فلم يتمكنوا من تأسيس دولة على الإطلاق، فاكتفوا بمواصلة العمل السري داخل بغداد والبصرة والكوفة ذات الأغلبية الشيعية. وكما استفاد القرامطة من فكر الشيعة، استفادوا من تراث المعتزلة الفكري والثقافي، ونحتوا منه، ومن مؤسسة الإمامة، نظامًا فريدًا من نوعه، أرسى سياسة التسامح الديني، وقضى على التناقضات المذهبية وحسم الصراع على السلطة، بتركيز القيادة في يد مجلس شورى مؤلف من ستة أشخاص. وفرض القرامطة نظام الألفة الاجتماعي الذي يعتبر أول نظام اشتراكي في التاريخ. امتلكت دولة قرامطة البحرين التي أسسها أبو سعيد الجنابي غالبية وسائل الإنتاج، وحققت العدالة الاجتماعية للمنضويين تحت لوائها، وهو الشيء الذي فعله علي بن الفضل لقرامطة اليمن. ص. 358

تم غزو مكة لأسباب عقائدية، واقتصادية: عَقَائِدِيًّا لرفضهم فكرة تقديس الأحجار، وَاقْتِصَادِيًّا لتحويل مكاسب الحج إلى حكام هجر. وتميز المجتمع القرمطي بإعطاء المرأة دورًا مهمًا في الحياة السياسية والاجتماعية، وهذا ما جرّ عليهم تهمة الإباحية، لأنهم سمحوا لنساء المجتمع القرمطي بالاختلاط بالرجال. ص. 358

وإلى جانب تهمة الإباحية، اتهمت مجتمعات القرامطية في البحرين واليمن بشيوع اللواط فيها، ولم يكن ذلك مستهجنًا خصوصًا في تلك الحقبة التي تلت العصر الرشيدي والنوّاسي. ص. 359

تَارِيخِيًّا سقطت آخر معاقل للقرامطة في القرن السابع، لكن الأفكار التي غرسوها في تربة الشام والعراق والبحرين واليمن، بقيت تتفاعل بعد ذلك بقرون عديدة. ص. 359
85 reviews3 followers
April 5, 2016
في هذا الزمن الذي يسيطر فيه التطرف ويتمدد، نقرأ كتابا يعالج حركة طالما وصفت بالكفر، لكن الكاتب يستطيع ان يكون موضوعيا وواقعيا. بالإضافة الى شجاعة الكاتب في هذا الاطار فإنه استطاع ان يكون لدى القارئ نظرة شاملة عن الحركة القرمطية من خلال الادب القرمطي. الكتاب شيق، واسع وموثق.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.