Jump to ratings and reviews
Rate this book

فلسفة الدين: مقولة المقدس بين الإيديلوجيا واليوتوبيا وسؤال التعددية

Rate this book
فلسفة الدين مصطلح يراد به إمكانية الدرس الفلسفي لمقولة الدين. لكن ما معنى أن نتفلسف حول الدين؟ وهل الدين يتيح ذلك أصلا؟ وإن كان لا يتيحه، مَن يعطي الفلسفة دور الزعامة والمركزية في استنطاق النص والعقيدة والسلوك الديني استنطاقاً عقلانياً؟ وهل من عقلانية في الدين؟ وهل يصح أن نقول: إن فلسفة الدين هي دراسة اللامعقول بآليات عقلانية؟ وهل سيبقى شيء من الدين في خضم محاكمة العقل؟
كل ما سبق يفتح فضاءً فكرياً وخاصاً بموضوع فلسفة الدين. إنه السؤال الذي يشكل المنظومة الفلسفية في قُبال منظومة الإجابات التي يشكلها الدين. فبين الشك والدهشة والتأمل والاستفهام المزمن من جهة، وبين اليقين والطمأنينة والقنوع والإجابة اليقينية الإيمانية من جهة أخرى، حجاج سجالي لا حد له.
هنا يبزغ فجر عقل يراد له من جديد أن يعيد إمكانيات خروج الإنسان من قصوره. إن فلسفة الدين بما تحويه من سؤال الدين عن طبيعته وسلوكه وتقاليده، إنما تعيد هيبة الإنسان الذي ضاع في الميثوس. أساطير قديمة وعصرانية لا حد لجريان انسكابها في الواقع المعاش. في كل هذا يراد لنا أن نستعيد معنى كينونتنا بالسؤال. السؤال الذي يعني إمكانيتنا على التفكر في قبال ما هو ممنوع، ما هو طابو، ما هو مقدس، بأدوات المرغوب والمباح والمدنس.

508 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2012

9 people want to read

About the author

Various

455k books1,340 followers
Various is the correct author for any book with multiple unknown authors, and is acceptable for books with multiple known authors, especially if not all are known or the list is very long (over 50).

If an editor is known, however, Various is not necessary. List the name of the editor as the primary author (with role "editor"). Contributing authors' names follow it.

Note: WorldCat is an excellent resource for finding author information and contents of anthologies.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for M. I.
653 reviews133 followers
January 15, 2019
ان فلسفة الدين تحاول وضع الافتراض من اجل تقديم قراءة نقدية للنص والمقارنة بينها وبين نصوص الديانات الاخرى كي يتم الاطلاع على مفهوم الدين الذي ليس هو فقط فهم الألوهية بل فهم النصوص الدينية . ففي القرن ١٧ وقع تطور في قراءة النصوص المسيحية واليهودية والمقارنة بينهما مما ادى الى نتيجة وجود فلسفة الدين فكان معها طرح مسألة الفرق بين التاريخ الحقيقي والتاريخ الديني
ان نقطة الاشتراك بين الامثلة القرآنية وامثلة الاساطير هي الغياب للتبرير العقلاني فكلاهما يطالبان المؤمن بالاعتراف بهما . لذلك ان السياق التاريخي للفكر العلمي بأنه كلما تطور العلم انسحبت الاسطورة من الميدان الذي يعنيه ويختص به
ان فكرة الآله والآلوهية تبقى اشد عوزاً من اي ائتلاف يستشعره الانسان ما بين الرغبة والحاجة فهي عشق ميتافيزيقي ان الرغبة الميتافيزيقية عند الانسان تتجه دوماً صوب ما هو مجاوز لكل ما هو معطى انها تبغي الاخر المطلق ولذا فهي صدى لنقص استشعره الكائن تجاه شيء أشد جاذبية ، فالرغبة تمثل حنيناً وجودياً لشيء يمتنع عن التحقق الفوري . ان المادة والحياة ينتميان الى مخطط تطوري واحد في حين ان تصاعد عمليات التخليق سيجعل الحياة تتسامى على المادة وبخاصة بعد ان ظهر الادراك العصبي عند أولى المخلوقات الحية والذي صار وسيطاً ما بين البيولوجي من الاشياء وبقية اجزاء الكون
على غرار تصور الله في مجال الطبيعة فالاخلاق تقود حتما الى الدين . ان اثبات وجود الله باغتياره فاعلاً للاوامر الاخلاقية له تقريباً نفس الحدود التي وجدناها له في مجال الطبيعة فهو ضامن المبادىء الاخلاقية وليس خالقاً لها ومن ثم يبقى العقل البشري الحر في نهاية الامر هو المحك الذي يرجع اليه المبدأ الاخلاقي في الانسان اما الله فهو الضامن لسير نظامها وكمالها ضمن هذه الرؤية ، صار الله متفرجاً على العالم والاخلاق لا فاعلاً لهما. ان الوجود الاجتماعي هو احد اسباب الشر لان الفرد لا يعرف الميول الشريرة كالغيرة والطمع والحسد والانانية والاستبداد الا حينما يصبح عضواً في جماعة والا فإنه عندما يكون منعزلاً لا يكون في منأى عن هذه الميول .
من الفن الى الدين يربط الكثير بين الفن والدين ويرون ان الفنون نشأت في حضن المعبد اي ان بداية نشأتها كانت دينية فمثلا ان فن المعمار كان اول نشأته من خلال ابداع اشكال جديدة للمعبد كذلك تزيين جدران المعبد بالنقوش والتماثيل . وكذلك الاناشيد الدينية من خلال الاحتفالات التي تقام في المعابد والاماكن المقدسة تظهر بذلك فن الغناء والرقص وهكذا ظهرت معظم الفنون من خلال الدين . يقول هيجل يستخدم الدين الفن ليجعله الحقيقة الدينية اكثر محسوسة واسهل مثالاً على الخيال . لذلك ان الفن والدين فلسفة موضوعها واحد
ان الاختلاف بين الدين والفلسفة هو اختلاف في المنهج فالدين يعبر عن الحقيقة بطريقة عينية تاريخية بينما الفلسفة تعبر عن الحقيقة بطريقة تصورية
تعتبر الماركسية تلك التشكيلات الاجتماعية والطبقية التي يوظف من خلالها الدين ومن جهة ثانية ان الماركسية لا تغفل التوظيف ابعكسي للدين في كونه يمكن ان يصبح طاقة في النضال والتمرد والتحرير من الانظمة الاستبدادية وحينها لا يمكن النظر الى الدين باعتباره شيئاً مقدساً ومن هنا يأتي تأكيد الماركسية على شخصنة الدين لهذا اصرت الماركسية على ضرورة قطع العلاقة بين الدين والسياسة وبين الدولة والمؤسسات الدينية
يرى نيتشه ان فكرة الله تعبر عن العدم لانها تحط من قيمة الحياة حين لا يكون مركز ثقل الحياة في الحياة بل في الآخرة في العدم نكون نزعنا عن الحياة مركز ثقلها وهذا يفسر ان هنالك تناسباً طردياً بين الدين وتدني الحياة فالدين هو السبب في احتقار الانسان للحياة وليس الانسان نفسه
ان فرويد هو ضد الدين لا يجد وزراً في التصريح علانية بان الدين ظاهرة مرضيّة شبيهة بالعرض الوسواسي ذلك ان الاعتقاد الديني لدى صاحب مذهب اللاوعي هو حالة نفسية غير صحية في علاقة بغياب التوازن بين منظمات الجهاز النفسي وتحديداً بالخلا القائم بين آليات الكبت والتعويض والاشباع
ان جيمس يرى ان الفلسفة البراجماتية تنسجم مع مجموعة من المذاهب الفلسفية القديمة فهي مثلاً تتفق مع مذهب الاسمية في كونها تلجأ دائماً للاصطفائية في التفاصيل الجزئية وتتفق مع مذهب النفعية في توكيدها للنواحي العملية وتتفق مع الفلسفة الوضعية في ازدرائها للحلول الكلامية والاسئلة العديمة الجدوى والتجريدات الميتافيزيقية فهو لم يرد لمذهبه البراجماتي ان يكون جامداً بل اراد لمذهبه ان يكون مرناً . ان الدين الذي نادى به جيمس هو دين فردي شخصي يرفض كل عقلانية ويسعى الى سبر اغوار النفس الانسانية الا انه على الرغم من الاشكال المختلفة للخبرات الدينية فهي مجرد حجابات تلمع من خلال الوحدة الخفية اهتداء النفس الى الواحد وشعورها بانجذابها له وانها مخلوقة له وملزمة في خدمته . ان جيمس قد اكد التجربة الدينية ، ان الدين الحقيقي عنده هو الذي يترك آثاراً حسنة تحقق السعادة والطمأنينة في حياة الفرد ،ومتى ما كانت هذه الانفعالات ذات آثار حسنة على الحياة كان تدينه صحيحاً ومجزياً
ان ديوي يعارض الاديان السماوية المنزلة ويرفضها رفضاً قاطعاً معتبرها بقايا العصر ما قبل العلمي وما قبل التكنولوجيا التي ليس لها مكان في المجتمع الحديث وسوف تختفي عما قريب من المشهد الاجتماعي .
كان شتراوس يعتبر الفلسفة خطراً على السياسة والدين او بين السياسة واللاهوت مما يدل على ان الفلسفة كانت بالفعل اقوى خصم للدين في التنافس على التحكم في الفضاء السياسي ويدل هذا التقابل على ان شتراوس لم يكن ينظر الى الدين بوصفه ايماناً بالقلب وحسب بل كان يعتبره ايضاً شريعة تنظم الدولة وحياة الناس المدنية . بما ان الفلسفة تتمتع بحرية غير محدودة للتساؤل ، مما يعني ان الفلسفة تشكل خطراً على السياسة من خلال الدين في نظر شتراوس
لقد كان موقف المسلمين موقفاًرافضاً للعلوم وهذا ما تشهد به حادثة سعد ابن ابي وقاص وتشاوره مع عمر بن الخطاب بشأن تلقينها للمسلمين علوم الحكمة اذ كان رد الاخير ان اطرحوها في الماء وبهذا تبلل العلم والحكمة الفارسية . بالرغم من ان التأريخ لتاريخ الوعي الفلسفي وحضور اول فيلسوف مسلم لم يكن الا في العصر العباسي الثاني في اكتساب مختلف المعارف اليونانية الفلسفة والكيمياء وقياساً فان العصر العباسي هو العصر الذهبي في نظر المسلمين والفلسفة الاسلامية . لقد كان العرب تتمتع بعقلية حافظة تجميعية كانو يتشوقون الى المعرفة في اسباب المكونات وبدء الخليقة واسرار الوجود من الامور الماورائية التي تتطلب معرفة بالكون والعالم فكانوا يتجهون الى اليهود الذين حملوا معهم افكارهم التوراتية التلمودية .
ان مفهوم التكفير هو ينحدر من الدين اكثر منه من الفلسفة وعلى هذا فإن الغزالي وفي مغامرته في تكفير الفلاسفة نجده يخدم فقيته والتي تنطلق من استنباط الاحكام كالتحليل والتحريم وعليه فالحكم على الغزالي انه ما امكن له ان يخوض في مناقشة مثل هذه المسائل الا دفاعاً على الدين وعن موقفه من الدين ومن ثمة امكن الحكم عليه انه ليس فيلسوفاً ولا يجب تصنيفه ضمن قائمة الفلاسفة بل يبقى مجرد فقيه متفلسف واكبر دليل على ذلك هو عدم قبوله الكلام عن العقل الفعال والعقل الكلي بينما تبناه الفارابي وابن سينا . لذا ان الفقيه المتفلسف يشتغل بالفلسفة من اجل مهمة واحدة هي الحكم على الفيلسوف بمقياس الدين
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.