لا يمكن لأي نص أن يخرج من العدم، هو حتماً محكيات ناتجة عن واقع معين، قد يضفي الكاتب عليه بعض الخيال، وقد يصوغه وفق حبكة فنية ورؤية جمالية تبعده قليلاً عن المحاكاة السطحية للواقع، ورواية "الموت ونصف مجنون" للكاتب أحمد هاشم لا تندّ عن هذا السياق فالحياة على هامش المدن وهامش حقوق الإنسان بنسختها العربية، والحديث عن المتعبون والهائمون على سطح الحياة، والفوضى المدينية الناجمة عن الفساد والحروب وتبعاتها هو ما تقوله هذه الرواية في قناعة تامة لمن يكتب أن لا شيء يقيني في هذه الدنيا؛ ولاشيء حتمي؛ ولا شيء أبدي؛ وأن كل حياة الإنسان مجرد وهم يعيشه غير مدرك للحقيقة التي تُقدَّم له، وأنه شيء غير موجود في حسابات أولي الأمر. والموت ونصف مجنون، ليست رواية تقليدية، بما تعنيه من تقنيات وأ&
الرواية من 111 صفحة -لا اعتقد انه يصنف كرواية- الصفحات غير محشوة هناك العديد من الصفحات الفارغة ، هي عبارة عن حديث نفس لشخص مرّ بمصائب ، سكيتشات ولمحات لحياة ذلك الشخص ، الكلمات بسيطة جداً تمت اضافة اسماء لبعض الشخصيات التاريخية دون هدف في رأيي الشخصي ، فكرة الكتاب جيدة لكن ربما احتاجت لزيادة في الحوار وتوضيح اكثر للشخصيات