احمد القبانجي و وفلسفته
ذلك رجل الدين الشيعي المتبني لفلسفة كانت والفلاسفه المحدثين.
طبق الفلسفه الحديثه على الدين وبحث ونقب (طبعاً سيؤدي ذالك للعدوات وتفرقة الاهل والاصحاب عنه مثلما صرح عن ذالك في كتبه ومحاضراته ) بما ان رجال الدين ينفرون من كل ما هو محدث
يذكرني بمحمد اركون ومشروعه نقد العقل المسلم.
في هذا الكتاب يحاول اثبات عدم احقية الامام علي بالولايه الدنيويه
( السياسيه)
وحقه في الولايه الدينيه بحجج واسانيد كثيره في الكتاب والسنه
الفكره العامه للكتاب
تدور حول أصالة الفكر العلماني في الدين من خلال حديث علي بن ابي طالب
( اني لكم من وزير خير لكم مني امير)
وايضاً القياس على قصة تنصيب الله للملك طالوت مع وجود نبي الله داود
وهنا يعطينا دليل على الفصل بين السياسه والدين
وطبعاً هناك ممالك اقامها الانبياء مثل مملكة سليمان وغيرهم-
ولكن ايضاً لا تسلم هذه الممالك من النقد
( النقد بالكتاب تجدونه)
ولكن احمد القبانجي باسلوبه البحثي الحديث ينقب وينقد التاريخ بزوايا عديده
وبتالي يخرج لنا بنظرياته الرائعه التي طالما ستجد استنكاراً و عناداً وتزمتاً من حراس العقائد
ويستنتج القبانجي
الحكم الديني ينتج لنا الظلم الميرر باسم خليفة الله وظل الله ومن خرج عن الخليفه فقد خرج عن الدين والله
واذا لا يجب الفصل التام بينهما لان الدين جزء لا يتجزء من ضبط السلوك الانساني
ولكن يجب للدين ان يكون رقيباً على المجتمع وبعض الانحرافات السياسيه حتى يكون لدين قيمه في نفوس البشر
وينتج لناس ثورات مثل ثورة الحسين و غيره من الائمه و الصالحين
كتاب انصح بقراءته
( عدد صفحات الكتاب١٠٠)