Jump to ratings and reviews
Rate this book

خلافة الإمام علي: بالنص أم بالنصب

Rate this book
لم يكن هدفي من تأليف هذا الكتاب هو التأليف بين الشيعة والسنة أو تجسير العلاقة بين هاتين الطائفتين، بل الغرض هو قول الحق واستكشاف الحقيقة.....
والحق بدوره يوحّد ويفرّق... والباطل يوحّد ويفرّق..
ولكلّ اتباع وأعداء..
وإذا كان اتباع الحق الأقلّين، فهذا لا يعني أن اتباع الباطل هم الاكثرون...
وإذا كان السبب في قلة اتباع الحق هو أنّ الحق لشدة جماله وبهائه لا يظهر عارياً للناس ولا يتجلى لهم إلاّ من خلال الف حجاب من نور. فالباطل بطريق اولى أن يتقنّع لشدة قبحه ودمامته بألف حجاب من ظلمة...
وبسبب هذه الحجب أخذ اكثر الناس من هذا ضغث ومن ذاك ضغث، وليتخذوه ديناً ويعتنقوه مذهباً..
وهذا حال جميع الأديان والمذاهب في عالم البشرية المعاصرة بدون استثناء، فلا يدعي بعد هذا أحد من الناس بأنه على دين الحق والمذهب الحق بجميع مفردات العقيدة إلاّ مكابر... فبعد انقضاء اكثر من اربعة عشر قرناً على عصر الرسالة وما رافق المسيرة التاريخية للفكر الديني من اجتهادات المجتهدين وتفاسير المفسّرين وعرفان العارفين ووضع الوضاعين طيلة هذه المدة المديدة، هل يمكن لأحد أن يدّعي أنّه أخذ دينه من عين صافية، ومذهبه من روافد نقية؟!
وهذا الكتاب محاولة لاستجلاء كوامن التاريخ وازاحة ما علق بالمعتقدات الحقة من غبار الزمان وافرازات الفكر البشري.. محاولة لاصطياد الحقيقة بشبكة من الشواهد التاريخية ومعطيات الموروث الديني لأهم قضية من قضايا المذهب... ألا وهي قضية الخلافة والأمامة..
محاولة تستحق النقد!!


احمد القبانچي

101 pages, Paperback

First published January 1, 2003

5 people are currently reading
105 people want to read

About the author

أحمد القبانجي

28 books94 followers

ولد السيد أحمد حسن القبانجي في النجف الأشرف لأسرة معروفة بتدينها وتفقهها، درس في مدارس المدينة الرسمية ومن ثم انتقل في عمر مبكر للدراسة في الحوزة العلمية حيث واصل دراسته فيها منهياً المقدمات والسطوح درس البحث الخارج على يد الأستاذ السيد الشهيد محمد باقر الصدر سافر للاقامة في ايران في العام 1979 فأكمل دراسته للبحث الخارج على يد الاستاذين جواد التبريزي ومحمود الهاشمي أثرى المكتبة الاسلامية بالكثير من المؤلفات التي عالج فيها الكثير من الاشكاليات وناقش الكثير من المفكرين الاسلاميين وقام من خلال مؤلفاته القيمة والمميزة بتأصيل العلاقة بين الله والانسان وهذَّب الاحاديث التي كثر اللغط والخلاف بشأنها فأعلن رفضه وتحفظه على كثير من المرويات الكاذية المنسوبة الى النبي وأهل بيته ورد ما لا يتناسب وحداثة العصر ترجم الكثير من مؤلفات الحداثة والليبرالية الدينية والرافضين لتسييس الدين من المفكرين الايرانيين امثال عبد الكريم سروش والدكتور مصطفى ملكيان عاد الى العراق بعد سقوط نظام صدام وبدأ بالعمل على اشاعة روح التحرر من التعصب التديني والانفتاح على الحداثة والمعرفة جعل من بيته الخاص ملتقاً ثقافياً للفكر الاسلامي المعاصر يتهافت عليه المفكرون والمثقفون ليتحاوروا ويتناقشوا ويعلنوا موقفهم الصريح من اشاعة الجهل وروح التعصب والارهاب

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (33%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
2 (16%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (25%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Nasser Moh'd.
217 reviews148 followers
March 30, 2013
احمد القبانجي و وفلسفته
ذلك رجل الدين الشيعي المتبني لفلسفة كانت والفلاسفه المحدثين.
طبق الفلسفه الحديثه على الدين وبحث ونقب (طبعاً سيؤدي ذالك للعدوات وتفرقة الاهل والاصحاب عنه مثلما صرح عن ذالك في كتبه ومحاضراته ) بما ان رجال الدين ينفرون من كل ما هو محدث
يذكرني بمحمد اركون ومشروعه نقد العقل المسلم.

في هذا الكتاب يحاول اثبات عدم احقية الامام علي بالولايه الدنيويه
( السياسيه)
وحقه في الولايه الدينيه بحجج واسانيد كثيره في الكتاب والسنه

الفكره العامه للكتاب
تدور حول أصالة الفكر العلماني في الدين من خلال حديث علي بن ابي طالب
( اني لكم من وزير خير لكم مني امير)
وايضاً القياس على قصة تنصيب الله للملك طالوت مع وجود نبي الله داود
وهنا يعطينا دليل على الفصل بين السياسه والدين
وطبعاً هناك ممالك اقامها الانبياء مثل مملكة سليمان وغيرهم-
ولكن ايضاً لا تسلم هذه الممالك من النقد
( النقد بالكتاب تجدونه)
ولكن احمد القبانجي باسلوبه البحثي الحديث ينقب وينقد التاريخ بزوايا عديده
وبتالي يخرج لنا بنظرياته الرائعه التي طالما ستجد استنكاراً و عناداً وتزمتاً من حراس العقائد

ويستنتج القبانجي
الحكم الديني ينتج لنا الظلم الميرر باسم خليفة الله وظل الله ومن خرج عن الخليفه فقد خرج عن الدين والله
واذا لا يجب الفصل التام بينهما لان الدين جزء لا يتجزء من ضبط السلوك الانساني
ولكن يجب للدين ان يكون رقيباً على المجتمع وبعض الانحرافات السياسيه حتى يكون لدين قيمه في نفوس البشر
وينتج لناس ثورات مثل ثورة الحسين و غيره من الائمه و الصالحين

كتاب انصح بقراءته
( عدد صفحات الكتاب١٠٠)
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.