Jump to ratings and reviews
Rate this book

التصوف إيجابياته وسلبياته

Rate this book

Unknown Binding

4 people are currently reading
112 people want to read

About the author

أحمد محمود صبحي

16 books47 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
5 (45%)
3 stars
3 (27%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ahmed Oraby.
1,014 reviews3,231 followers
December 20, 2016
كالعادة، كتاب جميل، كعادة أحمد صبحي يعني، مش كعادة الكتب اللي بقراها، وكالعادة، عاوز أكتب عنه، لكن للأسف - كالعادة برضك- هكسل، والريفيو هيظل حبيس رأسي إلى أن تتلاشى ملامحه مع بقايا ذكرياتي، لكنه كتاب حلو والله، ونقده فلسفي واعي ناضج، بس يا ليت قومي يعلمون
إلى أمل باللقاء قريب، أتركه
Profile Image for Marwa.
63 reviews
October 31, 2014
التصوف كالفاكهة اللذيذة سريعة العطب لكن ذلك عطب لايعنى تحريمه لذا لابد من تغليفه بالشرع صيانه له لكن هذا اتغليف لايحول دون العطب من الداخل لذلك لا بد من التبريد وتبريد التصوف لايكون الا بالعقل الذي يحول دون الشطحات
Profile Image for د. عبد الكريم محمد الوظّاف.
359 reviews51 followers
December 30, 2022
كتاب رائع عن التصوف، ومع كونه غير إسلامي بحتًا، إلا أن المسلمين وضعوا فيه روحهم... وكان سبب انبعاثه هو الظلم والفساد الحاصل في الواقع الإسلامي، سواءً من الحكام أو المحكومين، فدعوا إلى نبذ العقل والعلم والمنطق، كون مصدرها هي المحسوسات، وهي محدودة، وتنبع من الظلام، لذا حاربوا علم الكلام والمتكلمين، باعتبارهم جدليين، يسعون لدحض نظرية المخالف، كغاية، دون البحث في مصداقيتها، وما ينتج عن ذلك من تكفير الطرف الآخر... وكذا وقوفهم بوجه الفقهاء كونهم يرون ظاهر الشريعة، ولا يرون حقيقتها، التي تحتاج إلى ذوق وإماتة الصفات البشرية والصفات الشهوانية، والاعتماد على الروح، كمصدر يتصل بالله بعد المجاهدة، مع نفي التدبير والأسباب (أي الدعوة إلى الجبرية)، حتى يكون ريشةً في يد الله، يفعل به ما يشاء، فيكون ما ينطق به هو صادرٌ من الله، وكذا ما يفعله. وهم كذلك يرفصون الفلسفة، لأن مصدرها غير إسلامي (يوناني أو غير يوناني)، كما أنه يعتمد على العقل. والمتصوفة يقولون ب3 أمور: وحدة الوجود، والفناء، والتوكل. ويقولون بالشطحات، بحيث يجعلون أوليائهم في مقام الأنبياء، ولكن أقل درجة، فكلاهما يُوحي إليهم، وطريق معرفتهم الروح، ومعرفتهم حقيقية، فيه من الله. ونتيجةً لذلك كله، فهم يرفضون التعليم، كونه حائل لبلوغ معرفة الله. وهم يؤمنون بالتناقضات، ولكن في تفسيرهم لوحدة الوجود، التي منها أن وراء للاختلاف وحدة، قاموا بتصور هذه التناقضات في القيم والأخلاق، كما أنه منذ الحلاج، تم تجاوز دورهم ومنهجهم في تفسير الغيبيات التي يعجز العقل عن تفسيرها إلى تفسير الكونيات، وبذلك خرجوا عن سياقهم. وفي نقدهم لفلاسفة الإسلام، برز الغزّالي كناقد رئيس إلى تكفير فلاسفة الإسلام، لقولهم ب3 أشياء: قدم العالم، وبأن علم الله بالكليات دون الجزئيات، وأن الحشر يكون بالأرواح لا بالأجساد، مما جعل بعض الفلاسفة المتصوفة يصبغوا الفلسفة بالحكمة الإشراقية. ولكن يبقى للصوفية أنها قربت بين الشيعة والسنة، وخصوصًا غلول الشيعة الإمامية في سب كبار الصحابة، وأخذوا من الشيعة القول بمنزلة علي مرجعية الإمام (الولي عندهم)، كوسيط بينهم وبين الله.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.