أول لقاء لي مع الكتاب كان في مكتبة الجامعة التي كنتُ ادرس بها للقب الأول في علم النفس - جامعة حيفا حينما بدأت بقراءة الكتاب وبدأت بإستشعار قيمته شعرتُ بأهمية وجوده من ضمن ثروتي .. أي أن اقتني نسخة منه خاصة بي ... وفعلت حين تيسر ذلك
أنه من أروع الكتب التي قرأت بمجال علم النفس والإسلام.. وكل تقديري للكاتب - الد. عبد العلي الجسماني- فقد ظهرت مهنيته بأسلوبه العلمي الراقي وانتقاءته المميزة التي كانت سبب أولي لقراءاتي للكتاب