بإمكانِ الفتاةِ على أبوابِ شمعاتِهَا التِّسعِ أنْ تقرأَ هذهِ القصَّةَ وتَستَوعِبَهَا وتأْنَسَ بها، وتأخذَ منها ما تحتاجُهُ منَ الزادِ. وبإمكانِ الشَّابةِ أنْ تُطالِعَها فستَجدُ فيها ما يَعينُها ويُقوِّي حُجَّتها. كما بإمكانِ أيِّ أُختٍ ولوْ لمْ تكنْ محجَّبةً أنْ تتابعْ أحداثَها وحِواراتِها، فلعلَّها تجدُ فيها ما يوضِحُ لَها حقيقةَ الحجابِ، ثمَّ لها أنْ تختارَ، فهذهِ حياتُها، ولنْ يكونَ أحدٌ أحرصَ منها على رسمِ طريقِ مُستقبلِها، فهِيَ مسؤولةٌ عنها بكلِّ ما يترتَّبُ عليها.