فى هذا الكتاب يلقى لنا المؤلف الضوء على حقيقة الفكر الشيعى منذ نشأته فى المدينة المنورة فى عصر الخليفة عثمان بن عفان ,على يد اليهودى عبدالله بن سبأ , الذى وفد على المدينة قادما من صنعاء فى اليمن وتظاهر باعتناق الإسلام ليقوم بتخريبه من داخله ,وتبعه المفكرون الفرس المجوس عبدة النار ,الذين فتح القائد الفذ عمر بن الخطاب بلادهم , وأطفأ نارهم المقدسة .
يستعرض الكتاب بالتفصيل حقيقة الشيعة وأكاذيبهم, ,وهل هم أصحاب مذهب من مذاهب الإسلام أم هم أصحاب فكر يتناقض مع جوهر الإسلام وأحكامة ؟وهل يؤمنون بأركان الإسلام الخمسة أم هم دعاة لدين أخر يقوم على أنقاض الدين الإسلامى بعد تقويض دعائمه وهدم بنيانه؟
وماذا يقولون عن القرآن الكريم؟ ولماذا يكفرون صحابة رسول الله وأمهات المؤمنين ويتهمونهم بالارتداد عن الإسلام بعد وفاة الرسول .
كما يوضح الكاتب فرق الشيعة وعقائدهم والجرائم التى ارتكبوها فى حق المسلمين, وماهى أهدافهم الحقيقية ونواياهم الخبيثة وعبثهم وتحريفهم للمقدسات ، ليس على الأحاديث النبوية الشريفة فحسب بل امتد إلى أيات القرآن الكريم .
لتقنعي برأيك يجب أن تتجرد منه أولاً وتحدثني بموضوعية وحياد عن الأمر برمته, الكاتب من بداية الكتاب يصف الشيعة بالزنادقة الفرس المجوس أعداء الاسلام المتخفين تحت عباءته وإذا صدقت كل ما قاله عنهم إذن هم كافرون بالثلث لذا أظنه يبالغ في مواضع كثيرة.