كتاب من الكتب التى تشعر بعد قرائتها بالسلام الداخلى
يأخذنا الدكتور مصطفى محمود فى رحلة هادئة لمعرفة الله من وجهة نظرة الصوفية المعتدلة
تأملت كثيرا فى مقولة الامام الغزالى "من كان همة ما يدخل بطنة كانت قيمتة ما يخرج منة
واعجبت ايضا بتبرير مشيئة الله والرضا بها من خلال تصويرة للانسان على انة طفل صغير وعندما يصيبة ضرر مثل مرض السرطان فعندما يقنعة ابوة انة لابد لة من اجراء جراحة لإزالة هذا الورم فإنة لن يدرك ذلك وسيظن ان الاب يريد ان يؤذية
ايضا ان الايمان رحمة فالمؤمن لن يقلق لأنة واثق فى الله وقضاءة اما الكافر فيؤمن بنفسة فقط ولايدرك الهدف من وجودة ولا الحكمة من وراء ذلك ويصبح محروم من المدد الربانى الضرورى لتستقيم حياتة
ويتطرق الكتاب الى اسماء الله الحسنى الاخرى مثل الجميل ,القريب,العلام,قابل التوب,غافر الذنب
ويخوض الكاتب فى مفهوم الزهد فى الاسلام وهو رفض الذل للمال لا رفض المال أجرا على عمل
ومطلق التوحيد هو ان لا يرى الفرد فى أى شىء سوى الله وانة فعل من الله
بعد ذلك يحدثنا بشكل سريع عن بعض الاديان الاخرى التى دعت للتوحيد مثل الديانات الفرعونية القديمة والديانات الاسيوية
كتاب رائع يستحق القراءة